و مُكايَدَاتُ (الشـَقِيقة) تـُضحِكـُنا والله؛
فالقوَمُ هُناكَ لَمْ يَعرفـُونا يَومَاً حَقـَّا!
عِلمُهُمُ عَنـَّا لَمْ يتعَدَّى (بَوَّابَ العَمَارة) ـ العَمَّ عُثمان ـ حَالاً وَ صُوَرة.
قادِرٌ بحَمدِ اللهِ أستطيعُ أنْ أكتـُب؛
.. عَنهُمُ ؟! لا .. فهُمُ كانُوا وَ مازالوا يُضحِكوننا؛
وَ للجَيش عَلى الجَيش الكَلِمَة فمَن يُجَرِّبُنا؟!
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
22/02/2014 عند 2:22 م |
إعجابإعجاب