عِندَما كانت تشتعِلُ فينا و بيننا الثورَاتُ
لَم يَكُ عَامَّة الشعب ـ منا و فينا ـ يتصَوَّرُ أو يخطرُ حَتى عَلى بالِهِ
أن تنتهِي البلادُ إلى ما انتهَت عَليه الآن مِن ضياع وَ فوضى!
الحُلمُ كان أجملَ وَ أبسطَ؛
العَدلُ أولاً فالأمنُ و الرَاحَة.
كيفَ تحوَّل الحُلمُ فجأة إلى كابُوس مِن الخوف و فـُقدَان أمنٍ
و فوضى لا أخلاق فيها
وَ لا .. لا خلَّاقـة؟!
وَ لماذا قفزت مِن عَدَم أسماءٌ لأفرَادٍ و حركات و جَماعات وَ تنظيمات فينا
لم نسمَع عنها من قبلُ لا سَمِعنا سَاعَة ؟!
بل بَساطةُ السُؤالِ أن من أين جَاءت تِلك العُصَبُ بالمَال وَ العَتادِ وَ السِلاح؛
حقا ماذا يحدُث فينا.. مَن هَؤُلاء يا أمَّة؟!!!
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا