حَديثُ الليل

وَ الحُزنُ فِي النفس ـ أحيَاناً ـ يُغلِي فِيهَا مَعنى البَوحَ بالكَلِمَة؛
لذاكَ الصَمتُ ـ أحيَاناً ـ مِن مَرَارة صِدق المَشَاعِر وَ الإحسَاس بالكَلِمَة!
مُتَهَوِّرُونُ هُمُ
ضُعَفَاءُ
مَن فِي لحظة انكِسَار الغَضبَةِ تَتدَافَعُ المَشَاعِرُ فيهِمُ
عَميَاءٌ
تَقذِفُ الكلامَ ألسِنةٌ
بلا مَشاعِرَ لا عَقلَ و لا رَحمَة!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.