(1)–[أطْفَالُكُمُ أمَانَةٌ]
إخْوَتُكُمُ الصِغَارُ (صُبْيَانَاً وَ بَنَاتاً) وَ أطْفَالُكُمُ عِنْدَمَا (يَتَوَاجَدُ) بَيْنَهُمُ أوْ فِي المَكَانِ مُرَاهِقُونَ أوْ شَبَابٌ (لا) تَجْعَلُوهُمُ (يَغِيبُونَ) عَنْ أنْظَارِكُمُ مَهْمَا كَانَ! فَإنْ كُنْتُمُ الضَيْفَ أمِ المُضِيفَ (لا) تُهْمِلُوا أمْرَهُمُ. رَجَائِي (لا) تُسْلِمُوهُمُ (لِظُلُمَاتِ) المَكَانِ وَ الزَمَان!
يَمُرُّونَ بِنَا فِي المُسْتَشْفَيَاتِ أبَاءٌ وَ أُمَّهَاتٌ .. وَ أطْفَالٌ (سُلِبَتْ بَرَاءَاتُهُمُ) لأنَّ (أعْيُنَ الأهْلِ) غَابَتْ عَنْهُمُ! وَ أيْنَ؟ .. بِينَ الأهْلِ وَ الأقَارِبِ!
القَضاءُ وَ القَدَرُ, الإهْمَالُ وَ الحَذَرُ!
خُذُوا بالأسْبَابِ
كُونُوا مُؤمِنينَ
اللهُمُ إحْفَظِ الجَميعَ وَ ارْحَمِ الجَميعِ
^
(2)–[أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ!]
هَلْ الأخْلاقُ (تُشْتَرَى)؟! أمْ أنَهَا (طَبْعٌ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ(ـهُمُ) ـ تُوَرَّثُ؟! أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ (التَطَبُّعَ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا؟!
(هُمَا) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ (لِكِنَّ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ! فَمَا السَبَبُ؟
عَلَّ (الخَلُوقَ) يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ؛ يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا؛ يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ خَلُوقٌ شُغِلَ (شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ)!
وَ عَلَّ (اللعُوبَ) يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ لَعُوبٌ شُغِلَ (فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ)!
فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا (شَغَلَهُمَا) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ (نَفْسُهُ)!!
فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ وَ الحَيَاةُ (إخْتِبَارٌ) لِعِبَادَةٍ؛ وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ. فَالأخْلاقُ تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ(الدُعَاءِ).
^
(3)–[مَوضُوعٌ أحمَرُ سَاخِنٌ!]
مَواضِيعُنَا السَاخِنَةُ الحَمرَاءُ !
وَصْفُ الليَالِي الحَمْرَاءِ مَعْلُومٌ كمَا وَصْفُ الصُحُفِ الصَفْرَاءِ مَفْهُومٌ؛ وَ الأمرُّ فِيهِمَا لَنْ يَتَجَاوَزَ الشَهْوَةَ وَ المُتْعَةَ وَ اللذَّةَ وَ الإعلانِ .. التِجَارَة! فَنَقْرَأُ وَ نَسمَعُ وَ نُشَاهِدُ التِكْرَارَ وَ (الرَدحَ) عَنِ الجنسِ وَ اللذّةِ وَ الرَغبَةِ وَ الحُرَّيَةِ الفِكرِيَّةِ الجَسَدَيَّةِ .. إبَاحِيًّة!
المُتَابعُ لإعْلامِنَا وَ مَا يَشْمَلُهُ مَقْرُؤً وَ مَسْمُوعَاً وَ مَنظُوراً وَ حَتَّى ذاكَ (المُشَفَّرُ)؛ يَجدُ تِكرَرَاً خِبيثَاً وَ تَسْوِيقَاً فاسِدَاً لَمَواضِيعٍ وَ عَنَاوينٍ إنْ صُنِّفَتْ يَوْمَاً فَسَتُدْرَجُ تَحْتَ السَاخِنَةِ الحَمْرَاء رَغمَ أنَّ حَقِيقَتَهَا وَ أصْلَهَا أكْبَرُ وَ أهَّمُ وَ أخْطَرُ مِنْ تَحريكِ الغَرَائِزِ أوْ تَسْويقِهَا!
وَ لا غَرَابَةَ وَ لا عَجَبَ أنْ نَجِدَ أحَدَنَا ذكَرَاً أوْ أنْثَى يَسَوِّقُ نَفْسَهُ أوْ بضَاعَتَهُ الإعْلامِيَّةَ الفَارِغَةُ مَضمُونَاً وَ أهدَافَاً وَ فِكرَاً مَطْبُوعَةً مُبَرَّوَزَةً مُحَلاةً بلَذّةِ الجَسَدِ وَ غريزَةِ الذِهنِ! الغَريبُ هُوَ الإقبَالُ مِنَّا تَقَبُّلاً أوْ حَتَّى رَفضَاً لَهَا ! مِمَّا يُؤكِّدُ وُجُودَ مُتَابَعَةٍ بَل بَحثٍ عَمَّا يُقَدَّمُ وَ يُكَرَّرُ!
وَ الأغرَبُ أنَّ الدِينَ سَوَّقهُ البَعْضُ مَوَاضِيعَ نِقاشٍ حَمْرَاء سَاخِنَةٍ ! أمْسَى كُلُّ عَبدٍ وَ أمَةٍ لَهُمَا حَقُّ إبْدَأ الرَأيِّ فِي العَقِيدَةِ وَ الشَرْعِ وَ التَشريعِ! وَ تَطَاوَلَ النَاسُ عَلى أهْلِ العِلمِ لأنَّهُمُ ـ أيَّ النَاسَ ـ خَلَطُوا بَينَ عَادَاتِهِمُ وَ مَا تَوَارَثُوهُ مِنْ جَهْلِ أهْلِهِمُ وَ بيَن عَقِيدَةُ الإسلامِ السَمحَةِ! فثَارُوا تَحَرَّرُوا رَافِضِينَ قُيُودَ تَقَالِيدِهِمُ الرَثَّةَ الخَربَةِ فِي ظَنِّهِمُ أنَّهَا شَرْعٌ فِي الدِينِ! الجَهْلُ وَ الغُرُورُ وَ الشَيطَانُ أعْمَوا بَصِيرَتَهُمُ فقذفُوا الإسْلامَ بالبَاطِلِ بأوْهَامِهِمُ فسَّرَوهُ بتَوهُّمَاتِهِمُ! الكُلُّ يَتَحَدّثُ وَ يَقْدَحُ وَ يُفَسِّرُ وَ يُأوِّلُ وَ يكتُبُ فِي الدِينِ وَ عَنهُ! وَ كَأنَّ الكُلَّ دَرسُوا الدِينَ وَ أبْحَرُوا فِيهِ عَقِيدَةً وَ تَشريعَاً وَ فِقهَاً!!
وَ يَخْلُطُونَ لا يَفْقَهُونَ مَا يَنْطُقُونَ! قضَايَا غايَةَ الأهَمِّيَّةَ الدِينِيَّةِ وَ الإجتِمَاعِيَّةِ وَ الطِبِّيَّةِ تُنَاقشُ مَوَاضِيعَاً سَاخِنَةً حَمْرَاء؛ هَذَا يَنعُقُ رَأيَهُ المُتَوَاضِعَ وَ تِلكَ تَنْهقُ عَنْ حُرِّيَّةٍ! وَ الإقْبَالُ وَ المُتَابَعَةُ تَتَزَايَدُ عَلى مَاذ؟ بَابُ عِلمٍ أمْ فائِدَةٍ أمْ ثقَافَةٍ أمْ .. حُرِّيَّةٍ!
سُبْحَانَ الله.. غرَائِزٌ تُخَاطَبُ وَ تُخَاطِبُ؛ تُثَارُ بلا حَيَوَانِيَّةٍ وَ الزَعمُ عَقلانِيَّة!
^
(4)–[مُجتَمَعٌ وَ أُسْرَة]
عَلَّ أُسَرُنَا فِي حَوْجَةٍ إلى (إعَادَةِ) التَأّمُّلِ فِي ( التَرْبِيةِ )!
جَمِيعُنَا يَعْلَمُ الحَالَ وَ الكُلُّ يَعِيشُ الوَاقِعَ لكِنَّ التَرْبِيَةُ (تُؤَسِّسُ) أُسْرَةً؛ وَ الأُسْرَةُ مُجْتَمَعٌ. فَهْلَ عَلى الأُسَرِ أنْ (تُرَبِّيَّ) المُجْتَمَعَ؟!
إنَّ المُجْتَمَعَاتَ تُرَبِّيَهَا (أدْيَانُهَا) وَ شَرَائِعُهَا. وَ أمَّةُ الإسْلامِ (مَرْجِعُهَا) إسْلامُهَا؛ فَإنْ ظَهَرَ فِي مُجْتَمَعَاتِهَا (خَلَلٌ) فَلا شَكَّ أنَّهَا (أخَلَّتْ فِي دِينِهَا)! وَ لَنْ أُطِيلَ؛ عَلينَا بِأُسَرِنَا الصَغِيرَةِ أنْ نَرْعَاهَا وَ نُحَافِظَ عَليْهَا منْ إخْتِلالاتِ المُجْتَمَعِ. أمَّا المُجْتَمَعُ فِي ظَنِّي أنَّكُمُ تَعْرفُونَ (وُلاةَ الأمْرِ)!
^
(5)–[الإنسَانُ مُكـَلـَّفٌ]
تَسَارَعُ الحَيَاةِ وَ للحَيَاةِ لابُدَّ أنْ نَعْمَلَ طَلبَاً للرِزْقِ وَ الرزَّاقُ هُوَ اللهُ؛ فَكَانَ الأخْذُ بالأسْبَابِ هُوَ (مِفْتَاحُنَا) وَ هُوُ خَيرُ طَريقٍ للعِبَادَةِ! وَ الحِكْمَةُ أنْ نَفْهَمَ مُتَطَلَّبَاتِ العَصْرِ فَفَهْمُهَا ـ بَعْدَ عَوْنِ اللهِ وَ بإذِنِهِ ـ خُيْرُ مُعِينٍ عَلى مُوَاكَبَةِ إيْقَاعَهِ وَ الحَيَاةَ بِسَلامٍ فِيهِ!
وَ نَحْنُ فِي عَصْرٍ يَشْتَرِطُ وَ يَتَطَلَّبُ (التَخَصُّصَ) مُوَثَّقَاً فَكَانَتِ الدِرَاسَةُ مَرَاحِلاً وَ دَرَجَاتٍ وَ شَهَادَةٍ؛ لِكِنَّ الحَيَاةَ ـ وَ بِحَمْدِ اللهِ وَ نِعْمَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ ـ مَا كَانَتْ لِتِقِفَ هُنَا وَ سُؤَالُ : ” هَلْ تَمْلِكُ شَهَادَةً؟“.
فالإنْسَانٌ مُكَلَّفٌ وَ العَمَلُ ـ الحَلالَ ـ عِبَادَةٌ؛ وَ المُتَأمِّلُ لِزَمَانِنَا يَجِدُ إخْتِلافَاً فِي طَبَائِعِ النَاسِ وَ المُجْتَمَعَاتِ كَبيرَاً! لَمْ تُعُدْ فِينَا تِلكَ (البَسَاطَةُ) فِي الحَيَاةِ وَ المَعِيشَةِ! إقْتِصَادٌ (تُجَّارٍ) لا يَعْرِفُ الرَحْمَةِ وَ (سِيَاسَاتُ) تِجَارَةٍ بِلا ضَمِيرٍ!
إنْفِتَاحٌ عَلى (عَوْلَمَةٍ) لا مَلامِحَ لهَا غَيرَ الفَقْرِ وَ الظُلْمِ وَ البَطَالَةِ وَ .. الفَسَادِ وَ الإفْسَادِ هُنَا وَ هُنَاكَ! رُوحُ المُجْتَمَعَاتِ السَمْحَةُ عَانَتْ وَ تُعَانِي (طَفَرَاتٍ) مَسَخَتْهَا وَ أضَاعَتْ بَرَكَتَهَا!
وَ فِي زَمَانِنَا هَذَا ( إلَّمْ ) تَجِدْ لَكَ عَمَلاً أوْ .. (تُتْقِن) صَنْعَةً .. أوْ تَحْمِل (شَهَادَةً عُلْيَا)؛ فَلا مَكَانَ لكَ بِينَ الأحْيَاءِ! سَتُسْحَقُ تَحْتَ الأقْدَامِ؛ مَا لَمْ يَفْتَحِ (الشَيْطَانُ) عَليكَ (طُرُقَ جَهَنَّمَ) ـ وَ العِيَاذُ باللهِ ـ!
خُلاصَةُ الأمْرِ :
أنَّ عَلينَا جَمِيعَاً ـ إنَاثَاً وَ ذُكُورَاً ـ البَحْثُ عَنْ مَهَارَةٍ أوْ صَنْعَةٍ أوْ حِرْفَةٍ أوْ عَمِلٍ أوْ شَهَادَةٍ لِنَكْفِي أنْفُسَنَا وَ مَنْ (هُمُ) فِي أعْنَاقِنَا أمَانَةً مِنَ الله شُرُورَ (تَغِيُّرِ) النَاسِ وَ الزَمَانِ؛ وَ صِرَاعٌ عَلى الحَيَاةِ وَ فِيهَا أوَّلَ مَنْ (يَسْتَهْدِفُ) المَرْأةَ وَ الأطْفَالَ فِي (مُجْتَمَاعَاتِ غَابٍ) قَدْ لا تَرْحَمُ الضُعَفَاءَ!
وَ اللهُ خَيْرُ حَافِظٍ الرحمنُ؛ فَأينَ العِلْمُ مِنَ العَمَلِ؟
الحَيَاةُ عِبَادَةٌ
وَ العِبَادَةٌ عِلْمٌ وَ عَمَلٌ وَ .. حَيَاةٌ
^
(6)–[سِـيَاحَةُ الشــَهَوَاتِ!]
ليسَ (بَلدٌ وَاحِدٌ مَحَدَّدٌ) فقط فِينا مَن يَختـَصُّ بهِ حَدِيثـُنا؛ بَل الطَامَّةُ أكبرُ وَ أعمُّ وَ أشمَلُ ـ وَ لا حَولَ وَ لا قــُوَّة إلا بالله ـ! فالعالم الإسلامِي وَ العربي غـَارق مُختـَرقٌ في وَ مِن (تِجَارة الجنس وَ الحَرام)؛ لكن مَا يُعرفُ عن دَولة مِنـَّا قد يُجهلُ أوْ (يُجَهَّلُ) عَن أخرَى!
الظلمُ في دُولنا تـَفشـَّى وَ استـَشرَى (طَاعونَا) حَمَلَ الفـَقرَ وَ الجَهلَ و الكـُفرَ وَ الفـُجرَ مَعَهَ لنا! و يَظلُّ وُلاة الأمر هُمُ (أوَّلُ) المُحاسبينَ عَلى (حَال مُجتَمَعَاتِهِمُ)؛ فالتَربيَةُ بَاتت (تـُعانِي) نكبَاتِ الوَاقِعِ الذِي فـَرَضُوهُ عَلينا وَ لنا! وَ الأخلاقُ أمسَت فِي مَهَبَّ الريح هُنا وَ هُنا!
وَ عِصاباتُ الدُنيا وَ الهَوى مَنْ هُمُ مِنـَّا أضحت تـُجاهِرُ بالتـَـنكِيل بنا وَ لا رَادِعَ لهَا! وَ عَلّ الإجابة عَن (مَن) المُستفِيد مِن سُقـُوطِنا؛ سَتـَكشِفُ يَومَاً سُخرية القـَدر مِنـَّا! فنحنُ الجُناةُ وَ المُستفيدِين وَحدنا! فَمن نـَبـيعُ أعرَاضَهُمُ (هُمُ) أهلنا؛ وَ مَن نَشتـَري أعرَاضَهُمُ (هُمُ) أهلُنا!
جَهلٌ بالدِين أضـَلـَّـنا فـَضـَلَّ الجَميعُ مابين التشـَدُّدِ وَ التـَفريط؛ وَ العَرَضُ (دُنيَا)!
وَ لا حَولَ وَ لا قُوَّة إلا بالله
^
(7)–[أُخــتـَاهُ!]
أُخْتاهُ ..
الحُبُّ يَا أُخْتَاهُ أسْمَى مِنَ الجَسَدِ
وَ تَرْضَخِينَ لِفَاجِرٍ وَ بإسْمِهِ إفْتَرَشَكِ!
مَاذَا فَعَلْتِ يَا فَتَاةْ؟
وَ لأجْلِ مَاذَا فِي الحَيَاةِ؟!
الأجْلِ حُبٍّ إعْتَرَاكِ
وَ مَضَى بِعِرْضِكِ .. كَالسَرَابِ!
أبْكِيْتِنَا يَا فَتَاةُ
ألبَسْتِي دُنْيَانَا السَوَادَ!
وَ الذِئْبُ مُخْتَالُ الثِيَابِ
ذَاقَ الدِمَاءَ .. وَ عَلا عِوَاءٌ!
أُخْتَاهُ تُوبِي فَالحَيَاةُ
لا .. لَنْ تُعِيدَ لَنَا مَوَاتَاً!
صَلِّي خُشُوعَاً وَ ارْجِهِ
سَتْرَ الحَيَاةِ .. حُسْنَ المَآبِ
أُخْتَاهُ
الأوسمة: مُراجَعات