و كل تلك الجماعات و الفرق و الحشود
لابد حتماً أن خلفها من يُموِّلُها و يُخطِّطُ لها بل و عن بُعد يقُودُها.
فكل ذاك العَتاد و الأسلحة كيف يأتي بل من أين لها!
لسنا حمقاء لنُصَدِّقَ كل ما يَحكيه و يُحيكُهُ (إعلامُ الدِيَكة) لنا؛
و لسنا أغبياء فنُنكِرَ كل ما يَحدثُ من حولنا!
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا