لا غرَابَة أن نجدَ بيننا مَن هُوَ مِنَّا و ضِدَّنا!
فمِن غُلب حَال بتنا نسمَعُ و نرَى مَن يُجاهِرُ ـ وَهُوَ مِنَّا ـ
بالدَعوَة عَلينا أو الفِعل بنا؛
أن يا مَرحَبَا
بكُلِّ ما فيه ضَرَرٌ عَليه و على أهلِهِ
و عَلينا!!
و شامِتُون
ـ مِن حِقدٍ أو جَهل أو عَجز أو جُبن أو عُقدِ نقص أو دُونيَّة ـ
مِنَّا بنا!..
و أصواتٌ تنبَحُ و تَعويِّ
لِمُرتزقة و مُنتفِعَة و قُطَّاع طُرُق و ناهِشِي أعرَاضٍّ و مُثِيري الفِتنة,
لُغزٌ في تفسِيرهَا الإنتمَاءِ و الهويَّة و الوَطنيَّة!
القبَليَّةُ أوَّلاً و عِندَ البعض الأوَّلُ الطائفةُ و المذهَبُ و الحِزبُ و طُوفانٌ مِن نقص عَقل و قِلَّةِ حِيلَةٍ و أنانيَّة!
الوَطنُ ؛.. ما هُوَ؟!
و تلاشتِ الأوطانُ تبَعثرت منَّا الشُعُوبُ في أل “أنا”.
الأوسمة: مَعَ الحَيَاة
اترك تعليقًا