و مَعرَكتُنا (مَعرَكةُ الفِكر)؛
صَلاةٌ قائمَة.
شتمُ القذائِف وَ السُبَاب
وَ الرَصاصُ في خُطب المَنابر وَ المَذاهِب وَ الطوَائف!
بنار الفِتنةِ وَحدَها
تصطلِي مِنَّا الشُعُوبُ وَ تكتوي!
و تختلِطُ (الفتاوَى)
يُركَلُ الحَقُّ بَعيدَاً يُزدَرى،
نزعَة عَصبيَّة
مِن بَقايَا الجَاهِليَّة فيها شيطانُ الهَوى!
أقتُلُك أنا أوَ أنت تقتُلُني،
أسبي نِساءَكَ أنا
أو تستبيحُ العِرضَ أنت مِنيّ!
أنتَ الشهيدُ في زعمِكَ
كما في القول عَنِّي الشهيدُ أنا!!
و ضاعَ الناسُ
هُتِكت الأعراضُ
سُفِكت الدِماءُ
أزهِقت الأروَاحُ
خُرِّبت البلادُ؛
و لحظة خُروج الرُوح مِنَّا
شهِدَ الجَميعُ بيننا
ذاكَ الفِكرُ
(قاتِل).
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا