وَ رَبيعُ الثورَاتِ صَقِيعٌ؛
إجتَاحَ مِنَّا دُوَيلاتِ رُكَامٍ
وَ صَفِيح!!
وَ تُنحَرُ الأعنَاقُ مِنَّا؛
تُحَرَّقُ الأجسَادُ
نُقتَّلُ وَ نُصَوَّرُ!
نِعَاجٌ نحنُ
إذ فِينَا تُفتِي أشبَاهُ الضِبَاع وَ الكِلاب؛
تُحِلُّ حرَامَ اللهِ ـ تَزعُمُ ـ
أنَّ الرَبَّ لهَا
وَ الدِينَ هِيَ!
و العِرضُ سَبَايَا تُهدَى
تُبَاعُ و تُهتكُ
من فُسْقِ الدَوَاخِل رُخصَ الضمَائر.
آهٍ مِن زَنادِقةِ الشرَائِع و الطَوَائِفِ وَ المَذاهِب؛
أبَالِيسٌ شُيُوخُ الإنس
مِن شَهوَة الدُنيَا
تقُودُ إلى النِيرَان
قُطعَان الحُشُود و الخوَارج و الدَوَاعِش.
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا