و أقدار تأتي ببعض الخلق زعامات علينا و من جبروت ظلمهم يتفاصحون أن الله -تعالى الله-سيدهم إختارهم أبدا علينا!!
و كلما قفز على كرسي السلطة أحدهم أو أسقط عليه فينا؛ صدح في الخلق أن السمع و الطاعة له و أن أخلدوني في الحكم وحدي لي أنا!! و من خالفه كفر و من عارضه فجر و من قام لنصحه خسف الأرض به!!
و حولنا و فينا أشكال من زعامات جيف منتنة! و قضايا أمة يتاجر الكل منهم حسب مصالحه بها! و نفاق مفضوح صريح و صراع مكشوف سخيف و دعوات عن دساتير تعلق و تعدل و تمدد!!
و يتصافح في زيارتهم و سفراتهم و مؤتمراتهم جموع المجرمين الأنجاس و الخونة!!
سلام أم ذاك سام عليكم أيا عرب؟!
اترك تعليقًا