السودان و سُعَارُ الكتبة و فتن الكتابة!

“السودان و سُعَارُ الكتبة و فتن الكتابة!”

الشماتة تفيض في كتابات البعض منا و كتبة منا لا يستسيغون إلا لحم البشر “نيَّاً”! و حرية الكاتب و الصحافة محفوظة لكن حقوق الناس و القارئ تبقى الأهم و الغاية في الحفظ هنا!
أن تكتب لمجرد أن “تفش غبينة” أو تشمت بحال غيرك و إن كانوا ظلمة ينتظرون المحاسبة و المحاكمة و العدالة في السجون و الحبس فأنت في حقيقتك ظالم مثلهم لنفسك قبل غيرك و لهم.




الكثيرون يحبثون في الكتابات و المقالات على مختلفها بيننا و حولنا و البحث دائما عن الأسرار و المعلومة و المعرفة و الجديد و الحقيقة. تلك فوائد للقراءة لكنها تصطدم في كثير من الأحيان بعناوين أكبر و أضخم من مضامينها و فحواها و محتواها و حقيقتها! لنسقط في كتابات تشع حقداً و غبينة و شماتة و خلافات بمعنى و لا معنى لها!
و تتصارع الأقلام و الأفكار فيما بيننا خانقة الحقائق وائدة لها!
كثر من يجدون في تضارب الحقائق نتيجة ما تحمله كتابات بعض الأسماء المعروفة و المشهودة فرصة لنشر الإشاعة بإفتراض أن الحق وحده هو ما ذكرته تلك الأسماء و كتبته لنا! و الأسماء لطالما تحجّجت بتحفظها و احتفاظها بسرية مصادرها؛ لتتوالد الإشاعات و “القوالات” و تتضخم الأكاذيب و “الدسايس” و الفتن بيننا!

البعض يجد في الكلمة سلاحا فيحارب بها!
و الكلمة رغم خفتها لكنها قد تخسف بنا الأرض تهوي بأحدنا في جهنم من ثقلها عند الله لحظة حسابها و في يوم القيامة!
الكلمة شهادة تَصدق فترفع صاحبها و تحق الحق و العدل و السلام أو تكذب زوراً فتُفسِد ما بين السماء و الخلق و في الأرض!

و مازلنا نقرأ و نبحث عن الحق في كتابات لنا و لهم و مازال البعض يتلاعب بهم و بنا!
الحذر فالكلمة شهادة و أمانة.
و دمتم في حفظ الله.

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.