“مَقاصِل الصباح”
البشير يتنهد من راحة و الأخبار تتسرَّب إليه عن “جرائم” ربيبه و خلَفه البرهان و صبيِّه حمدتيه!
هو أيقن أن هذا “الثنائي” سيسبقاه لا محالة في أي محاكمة و عدالة و قصاص.
عمر “يمد” رجليه من الشماتة في محبسه الآن.
*
قوَّات الشعب المُسلَّحة مازالت ترتكب في حق أهلها و بلدها و تاريخيها و سمعتها بل و شرف العسكرية الخاص بها الكبائر تلو الكبائر بسكوتها عن جرائم قادتها و تابعيهم من مليشيات الجنجويد في حق أهلهم!
الجيش السوداني صمته يجعل منه شيطاناً و الهمج في قيادته و عصب المليشيات ترتع في السودان و تبشّع بأرواح أهله و أعراضهم و أموالهم!
حميدتي قالها و سجلها التاريخ “عليه” يوم أن قلل من مكانة و رجولة قوات الشعب المسلحة متفاصحاً أنهم هم أسياد هذه البلد يأمرون فيها كيفما أرادوا فلا جيش بها!
يومها سكت الجيش لأنّ قادته و قيادته مهانين في شخوصهم و أرادوا لقواتنا المسلّحة المهانة!
و من يومها و الجنجويد كالسرطان في انتشارهم و عربدتهم في السودان كله!
*
البشير سقط و من خلفه الكيزان و للأسف أحقر و أوسخ مخلفاتهم لم تسقط معهم بل و زيادة في الأسف صعدت لقيادة الجيش و الدولة!
و مازالت قوّات الشعب السودانيّة المُسلحة كالشيطان في صمتها أمام قهر و قتل و ترويع و اغتصاب و نهب و تعذيب شعبها!
*
و صه يا كنار
الأوسمة: كنت هناك, هُنا السُودَان
اترك تعليقًا