إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي

“إلى ود العطا: عليك بإبن العلقمي”



كان لابد من عنونة الرسالة بإسم و من ضمن مُهرِّجي “خُماسي العسكر” كان و مازال ياسر العطا هو “سر”.
*


في التاريخ الكثير من الخونة؛ و “ابن العلقمي” منهم.
و التاريخ يُعيد و يُكرّر نفسه،
ففي السودان “البرهان”.
*





القوات المسلحة “تزعم” أنها تحركت ضد نظام المخلوع البشير لحفظ دماء الشعب ثم إذا بها تشارك بعد سقوط النظام بل تقود سفك دماء و أعراض هذا الشعب!
قادة الجيش “يقولون” أنهم هم المعنيون -وحدهم- بمهمة حفظ الأمن منذ نجاح الثورة إلى يومنا هذا و البلد تغلي في النزاعات و الإقتتال و دوامات العنف القبلي و الجهوي و الإنفلات الأمني و مازال نفس القادة في نفس المناصب و على نفس الكلام!
البرهان قائد القوات المسلحة و شريك قائد مليشيات الدعم السريع و المُهادن لمختلف العصابات و الحركات الهمجية المسلحة و المستبيح لحرمة بلده و شعبه هو و للتاريخ أفشل و أسوء و أحقر و أجبن ضابط مر على تاريخ تلك القوات و سجل فيه!
أكاد أجزم أن هذا الشخص هو صهيوني الهوى.
و ما ينوي فعله هذا “الوهم” أو ما يسعى كعميل تنفيذه هو الخطر على الشعب و الجيش فالوطن.
البرهان “وجبت” عليه المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى و من داخل الجيش و القوات المسلحة قبل أن تتمكن منه الثورة و تقتص للشهداء و حرمة دماء و أعراض الأحرار منه.
فهل في تلك القوات أو ما تبقى منها “رجل”؟
*



الجميع يُحذِّر أو يُبشِّر أو يَتوعَّد و يُخوِّف أو يُهدِّد من حروب قبلية و أهلية تُقسِّم السودان و تبعثره و يربطها بتنافر و تشاكس العسكر و الساسة لكن الحقيقة التي تقترب بسرعة و تكاد تنفجر في وجه الجميع هي حرب بين الشعب و جيشه.
نعم بين الشعب و قواته المسلحه!
فيا “ود العطا” ما قلت “صدام” شافها فيك و ليك بشرك!





و أبشر يا شهيد و الله أكبر

الأوسمة: ,

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.