السودان يسقط
و مهزلة الجيش مستمرة ؛
و في كمد مازالت تتصاعد منا أرواح الأبرياء و تنتهلك الأعراض و الحرمات لآن السودان تنهشه الضباع بإذن و حماية الخونة.
و ما ابتسامات البرهان و كباشيه بعد غيابهم في قبوهم إلا الدليل على “نفسانية” المجرمين من القادة فينا إن كانوا عسكرً أو حتى نشطاء أحزاب و حركات و ساسة!
مليشيات تنتشر كالسرطان بينما يُصرِّح الجيش بأنه يضربها و الجيش نفسه يتحامى داخل قياداته و قواعده و حامياته و سكناته يدافع عن نفسه تاركا الشعب يواجه مصيره أمام قطاع الطرق منتهكي الأعراض و الدماء وحده!
أي خيانة و قيادات باقي قطاعات الجيش الولائية تعيش و كأنها في دول آخرى!! علها تنتظر أيضاً السرطان أن يضربها!!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا