في التاريخ كانت تتشكل و تُعاد فتتقسَّم للتشكل ممالك؛ إمارات و دول. الغلبة كانت دائما لمن يُخضع غيره له فينتصر. لكن كانت تظل و بعد كل حرب و إجهاض فولادة لدولة قابعة جمرة نيران الثأر و الإنتقام. و إن ظهر الهدوء في الحكم و الثقة و بسط السيطرة و العزيمة.
اليوم أيضا الشواهد على أعلاه قائمة و ما قصة إقليم “ناغورنو كاراباخ” أو “قره باغ” و الحرب بين أرمينيا و أذربيجان إلا مثال. و العالم فيه من “الجمر” ما فيه.
و تبقى “فلسطين” هي الأساس.
إلى السودان الذي يقُود الحياة فيه – أسفاً – مجموعات من العصابات و الحركات و القوى و الخونة! و يُقاد – إجباراً – في طريق تقسيمه من جديد و شطره و فصله!
و إن حدث و فصلت منه غربه -ستفصل- ثم شرقه فالحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن استخدام الحرب كسلاح لفرض الواقع و في الحرب نفسها الانحطاط فيها ضد المدنيين العزل و انتهاك حرمات الله كلها في كل شرائعه دعك أن من يتقاتلون في السودان هم محسبون على الإسلام أمر لا يمكن تجاوزه أو التسامح فيه أو نسيانه.
سينفصل الغرب أولا و الظن أن الأمر هان فتم! لكن الحق أن جمر الثأر و نار الإنتقام من تلك المليشيات و الحركات و العصابات و كل من خلفها و معها تتلظى و حتماً و حقاً و وعداً ستنفجر.
حرب البرهان و الكيزان و صعاليكهم من قطاع الطرق الجنجويد اليوم لكن غداً انتقام الشعب سيكون من جميع القتلة و المغتصبين و سدنتهم و تابعيهم و أشكال المنافقين و جموع الخونة.
و أبشر يا شهيد
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا