آآآه..
كم تُرهقنا الكتابة!
عندما نُرسلها في الهواء بلا عنوان تصله ليمُرَّ بها الزمنُ -عُمرُنا- مُعلَّقة ثم تصدُق!
كم يُبكينا حاله “السودان” شعباً و أرضاً و جيشاً!
يا الله.. حَسبُنا أنت.
قديم “مُدن الكلام” شاهدٌ على كم التعب الذي عشنا.
و وصاياً كانت كتابات لنا فيها من رسائل و إشارات و تحذيرات ضاعت بلا ردٍّ و لا صدى!
الله المُستعان
الأوسمة: هُنا السُودَان
25/12/2023 عند 10:41 ص |
نتمنى السلامة للسودان أرضاً و شعباً ودود.
هناك حرب أهلية و لكن حبذا لو شرحت لنا في مقال ما هي أسباب الحرب و الأطراف بحيادية قدر الإمكان لأني لم أجد من يفهم ما يحدث و يمكن أن يفسره بطريقة بسيطة.
إعجابإعجاب
28/12/2023 عند 6:02 م |
مراحب سديم و حبابك.
اللهم آمين
تدوينات أخيك هنا كانت و مازالت تحاول الحديث عن السودان. فمرحباً بك بيننا و حتماً ستجد بعضاً من فائدة أو أشباه إجابة.
حفظك الله
محمد
إعجابإعجاب