دولنا تفتقد للرجال الحق الزعماء القادة.
هل فينا من رجل؟
لا أعني ذكر الجنس أو كما كتب لك أو عليك في الهوية!
بل أعني في تصرفك و فعلك و قولك و أخلاقك رجل؟
الرجولة ليست شكلاً و مظهراً و أعضاء في الجسد فقط!
الرجولة شيء آخر لا يعرفه و يعرف حقه إلا الرجال فقط.
*
في تاريخ البشرية و منذ الأزل مواقف كانت فخلدت ظهر فيها المعدن الأصيل للرجل الزعيم أو المحارب أو الحكيم أو المرشد القائد. و مروراً بكل العصور و الأمم و الأقوام و الأديان كانت سيرة الرجال و مواقفهم و فعالهم هي من تشهد لهم.
و كل منا في هذه اللحظه بعد الأسطر أعلاه حتماً يتذكر أسماء من التاريخ تعنى الرجولة الحق و تشهد عليها يستشهد بها.
*
و نظريات في الدفاع تؤكد على أن الهجوم هو خير وسيلة له تنفذها في غزة حماس فتفتح على فلسطين الباقيه حرب ضدها يُشارك فيها الصهاينة عربٌ منا نجد في المقابل جيش السودان ينتهج الدفاع خطة وحيدة في حربه ضد مليشياته المتمردة عليه لتستبيح عصب الخوارج المرتزقة الدولة و شعبها كله!
و في الحالتين كان و مازال هناك قادة لنا و بيننا!
و بينما مازالت شعوبنا في فلسطين و السودان تُقهر و يُبطش بها تُجوع و تُقتل و تُهجر في زمن كثر فيه “الخونة” و أشباه الرجال أنصافهم فينا و بيننا كنا جميعاً و مازلنا نتفرس في وجوه زعاماتنا و قياداتنا بحثاً عن “الرجل”!
نعلم أن فلسطين ليست كالسودان و الفرق واضح في الحرب بينهما و من يقوم بها لكن تبقى الحقيقة أن الشعب فيهما الضحية واحد.
فهل الصهاينة هم من يحكموننا!
و أن كان الأمر -أسفاً- كذلك؛ فهل مر في التاريخ عليكم سيرة لأحدهم -الصهاينة-سُجِّل فيه رجُلاً!
نختم بالمتنبي -الرجل-:
يرى الجبناءُ أنّ العجزَ عقلٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
تصل الدجاج العرب
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا