دولة الإحتلال المغروسة في جسد الوطن العربي إحتيالاً و غصباً بأيدي الإنجليز و الفرنسيين ثم المحميّة المحظية بدلال عناية الأمريكان لها العهد عنها أن عملياتها كلها داخل فلسطين المحتلة و خارجها تكون فجأة بلا أي إعلان عنها!
الصهاينة يؤمنون بأنهم فوق الجميع و لا بشر غيرهم يستحقون الحياة لأنَّهم الشعب المُختار!
إيران في ردِّها على الهجوم علي مبناها في سوريا و إغتيال قادتها أبلغت طوب الأرض عن خطتها كلها! و أخذت المباركة حتى من اسرائيل عليها! فلتحفظ كرماتها كما قالت أصرَّت على الرد و لو بإحتفالية ألعاب ناريّة و بالحركة البطيئة!
لكن على الجانب الآخر الفرس و كأنهم “انقذوا” الصهاينة بأن أوجدوا لهم فرجة للخلاص من هجمة العالم الصديق قبل العدو ضدهم في استنكار و شجب عدوانهم الغاشم على غزة و مجازرهم ضد شعبها في مقصد تهجيرهم القصري!
فجأة العالم كله أيَّد إسرائيل ضد عدوان إيران و تناسى غزة!!
و عادت ابنة الحرام مدللة في أعين أهلها!
إيران كبرّت ردها و فخمته كحدث منتظر متابعاً إعلامياً “أكشن” لحظة بلحظة و حتى قبل أن تتجلى لنا نتيجته إستبقته بإعلان أن الرد قد “انتهى”!
ألم يك بالإمكان الرد العين بالعين بتفجير قنصليَّة و لو بإلقاء زجاجة ملتوف أو حتى التصعيد بإستهداف سفارة بقنبلة! لماذا كل تلك التكاليف و المسيرات و الصواريخ و الخسائر!!
*
شعب فلسطين سيظل دائما و حتى القيامة أسطورة في حياته و مماته.
إيران أطلقت صواريخها و مسياراتها مخترقة سماوات دول عربية تجهَّز منها من فتح الله عليه في تصيِّدها و إسقاطها دفاعاً عن الحدود و المجالات الوطنيّة!
*
أقف عند السودان و حرب قادة الجيش مع عصابة جنجويدهم مازالت مستمرة..
و سأعود إن شاء الله بتغريدات ملونة عن السودان قديمة.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان
اللهم خذ الظالمين أخذ عزيز جبّار مُقتدر
… عفواً هل ذكرنا أن إيران على اسرائيل ردَّت!!!
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا