بني صهيون و بعد أن “زُرِعُوا” فينا كتبوا لأنفسهم خطة طويلة المدى و النفس لإحتلالنا من النهر و للنهر.
أغلبنا يفهمون المعنى.
المؤامرة ليست نظرية أو فرضية هنا بل واقع.
كتبنا سابقاً في إشارة أن حربهم على غزة هي فرصة لهم لإعادة احتلال الأرض و التوسع إلى غيرها و السبب أن الأنظمة العربية التي تحكمنا اليوم هي في أشد حالات الضعف و التشرذم و لوجود الخونة بيننا.
حتى “النهر” النيل هم وضعوا له خطة مُتقنة تم تنفيذها تحت سمع الجميع و بصرنا و بل سكوتنا! فما “سد النهضة” الأثيوبي إلا البداية و ما إقتطاع أرض الصومال للأحباش إلا النهاية.
*
السياسة لها أهلها و الأنظمة لها سدنتها و المدافعين عنها و نحن نستقي المعرفة و المعلومة من الأخبار التي “تُمرَّر” و تُبث لنا حسب القنوات و الفضائيّات و الإعلام و من يتحكم أو يقف خلف كل منها.
فالحقيقة الصورة “الأصل” ستبقى مُشوهة نسخة لنا فلا نراها جليّة حتى تكون مُجسَّدة واقعاً ملموساً غير مكذوب أمامنا!
*
كمثال سد النهضة نفسه! و احتلال غزة!
في أزمنة قريبة كانت بيننا “زعامات عربيّة” و رغم التحفظات عليها لكن كان لها صوت و موقف.
الأوسمة: بلا عُنوان