تعبنا

حتماً تشعرون أن السودان يحتاج إلى الرجل؛ فما يحدث لا يمكن وصفه!
لكن التاريخ يحكي أن في الأوقات التي تكون فيها الشعوب أحوج إلى شخصية الزعيم الرجل القائد لها كان أيضاً يتوجب إسقاط أشباه الرجال فيها.
لماذا يستمر إمداد تلك المليشيات من قطاعي الطرق و يسهل دخوله للسودان و الكل يراه و يعلمه و يشهده؟ و لماذا مازال قائدها و أخوته أحرار يتجولون و يمكرون بنا في دول الجوار و منها و في أبوظبي! و لماذا لم يتم إيقاف شيطان العرب عند حده أو إذاقته من طعم العذاب الذي أذاقه لنا؟!


لماذا يستمر الجيش في التحرير و تستمر تلك المليشيا في استباحة البلودات و القرى و الحضر؟ كيف هو التخطيط في الحرب و السلم يكون؟
عن أي قيادة للجيش نحكي و القائد من نكباته بنا صار العوبة في قرارات الدول و الأمم حولنا تساومنا عليه و بنا؟!
متى تتخارج كل تلك الأشكال القبيحة المأفونة من المنافقين و المدلسين و الخونة فينا؟!
السودان يحتاج الرجل فينا.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.