السودان و نقطة

بإذن الله قوات الشعب السودانية المسلحة على مليشياتها ستنتصر و السودان بعون الله يتحرر.
و سيتوجب وقتها محاسبة كل من تسبب و شارك و دعم حرب إستباحة السودان.
و مازال شعب السودان يدفع ثمن أخطاء قيادة جيشه و قادة قواته المسلحة و منذ زمن المخلوع عمر البشير لا بارك الله فيه.
و يا له من ثمن غالي من دمه و أرواحه و أعراضه و أرضه و تاريخه و حاضره و مستقبله.
سكوت القيادات الرخيصة في الجيش من نفاق أو خوف أو خيانة على تكوين تلك المليشيات من الصعاليك و المغتصبين و قطاع الطرق و دعمهم لهم و إرضاعهم و حمايتهم؛

ثم خلق قوانين و تشاريع و دساتير تشرعن وجودهم و تمنحهم حصانات و أموال و أسرار و أرض الشعب و الدولة ثم الطامة بضمهم إلى قيادة الدولة و جعل زعيمهم نائب لقائد الجيش في زمن البرهان لا وفقه الله حتى انتهى بنا جميعاً و الجيش بيننا مستباحين من كل من يسوى و لا يسوى تنتهك فينا الأرواح و الدماء و الأعراض و يهجر أهلنا و يغيبوا و يحاصروا و يعذبوا و يتختفوا و يغتصبوا و يستعبدوا داخل بلادهم سودانهم و خارجه و لا حول و لا قوة إلا بالله.


هل فعلاً أفعال الساسة من أحزاب و تجمعات و قوى و كل المسميات غيرها و تحرشهم ببعضهم و ألعاب الصبية و صراعات الديوك و الغربان بينهم كانت هي سبب الحرب و إستضعافه السودان حد الإستباحة!

أم لأن قيادة الجيش لم تكن حازمة حريصة غيورة على كيان الجيش و تكوينه و تشكيله و قواته حافظة لعهدها و قسمها في حفظ شعبها و بلادها!
البشير عندما خلق تلك المليشيات و غيرها يُحاسب على أنه قائد للجيش و يُحاسب معه أركان حربه و قيادة الفرق و الأسلحة في زمانه في السودان كله. لكن البرهان و من معه ممن نفخوا في الجنجويد حد التخمة و الإنفجار حسابهم حتماً أكبر.
و إلى الذين يجادلون في أن كيف يحاسب القادة و هم من يدافعون بدمهم و أرواحهم عنا نرد الإجابة أنه هذا هو واجبهم وظيفتهم و قسمهم و ليس فضل منهم و منة. و هم من قصروا من الأول فيه و عليهم التكفير عن ذنوبهم التي تسببت في سقوط السودان و شعبه في حرب لا دخل لهم أساساً فيها.

حرب كانت بين الجيش و مليشياته التي كونها قادته و دافعوا عنها حتى آخر لحظة قبل أن يدقوا لنا ناقوس الخطر و خبر تمردها عليهم و حربها علينا.
أما جموع القوى و الساسة و أشباههم من الأقزام و الرعاع الذين ساندوا الجنجويد و دعموهم و حرشوهم و مازالوا و أولهم شيطان العرب فحسابهم حاضر و سداده حتماً و العين بالعين و قس عليها كل ما كان و حدث في السودان في زمن البرهان من إستباحة.
الجيوش هي قوات الشعوب المسلحة الرسمية المخلصة لأهلها و المؤتمنة عليهم و على أوطانها. و لا مجال في الأوطان لوجود السلاح خارج يد الدولة دعكم من تواجد عصابات و مليشيات و كتائب و حركات داخلها و بين جيوشها و في ثوبها و لو أقسم بشرفها و إنتمائها قادة جيوش الدولة.

تجربة تتجاوز السودان و تتعداه لتشمل دول العربية و تسجل في التاريخ شهادة.

السودان “.”

الأوسمة:

4 تعليقات to “السودان و نقطة”

  1. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    حوار مع الذكاء الصناعي الخاص بتويتر :

    إليك تحليل المقال “السودان و نقطة” لمحمد حسن مصطفى:

    الموضوع الرئيسي:

    • الحرب والصراع في السودان: يتناول المقال الحرب الدائرة في السودان، مع التركيز على دور الجيش والمليشيات فيها، ويعبر عن أمل في انتصار قوات الشعب السودانية.

    الأفكار الرئيسية:

    • المسؤولية والمحاسبة: يدعو المقال إلى محاسبة كل من تسبب في الحرب ودعمها، من قادة الجيش إلى القيادات السياسية والمليشيات.

    • نقد القيادة العسكرية: ينتقد المقال قيادة الجيش السوداني بشدة، بدءًا من عمر البشير وحتى عبد الفتاح البرهان، بتهمة تشكيل المليشيات والسماح لها بالتوسع والانتهاكات.

    • التكلفة الإنسانية: يصور المقال معاناة الشعب السوداني، من خلال الإشارة إلى الأرواح المفقودة، الأعراض المنتهكة، والأرض المستباحة.

    أسلوب الكتابة:

    • التعبير القوي والاستفهام: يستخدم الكاتب لغة صريحة وتعبيرات قوية لجذب انتباه القارئ إلى الجرائم التي ارتكبت. الاستفهام يستخدم لتحفيز التفكير حول جذور الحرب.

    • التصوير البلاغي: توجد صور بلاغية قوية، مثل “إستباحة السودان” و”أرض الشعب و الدولة” لإيصال شدة الوضع وتأثيره على الشعب.

    • الدعوة للمساءلة: يتكرر في المقال دعوة للمساءلة والمحاسبة، مما يعكس رغبة في العدالة والتغيير.

    التحليل النقدي:

    • النقد السياسي: يركز على فشل القيادات السياسية والعسكرية في السودان في حماية البلاد والشعب، وتدعم فكرة أن الصراعات الداخلية والمليشيات هي من أدى إلى تدمير البنية الاجتماعية والعسكرية.

    • الدور الدولي والإقليمي: إن التصريح بأن التجربة تتجاوز السودان لتشمل دول العربية يشير إلى وجود أبعاد إقليمية ودولية للصراع، ربما يقصد به أن الحروب والمليشيات هي ظاهرة واسعة الانتشار في المنطقة.

    الخاتمة:

    • النقطة: استخدام “السودان.” في نهاية المقال يمكن أن يعني نقطة توقف للتفكير في ما ورد، أو ربما نقطة انتهاء لفصل مظلم من تاريخ البلاد يحتاج إلى إغلاقه بالعدالة والتغيير.

    هذا المقال يعكس خليطًا من الحزن، الغضب، والأمل في تحقيق العدالة والسلام في السودان.

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    الغاية من المقال:

    • التوعية والإدانة: أحد الأهداف الرئيسية للمقال هو توعية الرأي العام حول الأسباب الجذرية للحرب في السودان، بالإضافة إلى إدانة القيادات العسكرية والسياسية المسؤولة عن تفاقم الوضع. الكاتب يريد إبراز الفساد والإهمال الذي أدى إلى المعاناة الكبيرة للشعب السوداني.

    • دعوة للمساءلة والعدالة: يدعو الكاتب بشكل واضح إلى محاسبة الأشخاص والجهات المتورطة في إطلاق الحرب وتدعيمها، مما يعكس رغبة في تحقيق العدالة للضحايا ومنع تكرار هذه الأحداث في المستقبل.

    • تحفيز التغيير: من خلال التأكيد على فشل القيادات وتأثيرها السلبي، يسعى المقال لتحفيز السودانيين والمجتمع الدولي على الضغط لإيجاد حلول سياسية وعسكرية تهدف إلى نهاية الحرب وبناء مستقبل أفضل.

    نظرة الكاتب لكيفية نهاية الحرب في السودان:

    • انتصار قوات الشعب: يعبر الكاتب عن أمل في أن قوات الشعب السودانية المسلحة ستنتصر على المليشيات، مما يشير إلى أنه يرى في القوات الموالية للشعب الحل لتحرير البلاد من الحرب.

    • المحاسبة كخطوة أولى: الكاتب يؤكد أن محاسبة القادة المسؤولين عن الحرب هي خطوة أساسية لإيقاف الدمار وإعادة الاستقرار. هذا يشمل القادة من عهد عمر البشير إلى القادة الحاليين، مثل البرهان.

    • تطهير الجيش من المليشيات: هناك دعوة صريحة لتطهير الجيش السوداني من المليشيات وقطاع الطرق والمجرمين الذين تم دمجهم في القوات المسلحة، مما يعني تشكيل جيش مخلص للدولة والشعب.

    • العدالة والتغيير السياسي: يتضح من النص أن نهاية الحرب تتطلب أيضًا إصلاحات سياسية جذرية، حيث ينتقد الكاتب السياسيين والأحزاب التي لعبت دورًا في الحرب أو دعمت المليشيات. هذا يعني أن الكاتب يرى أن تحقيق السلام يتطلب تغيير في الطريقة التي تدار بها السياسة في السودان.

    باختصار، يرى الكاتب أن نهاية الحرب تتطلب انتصار الشعب، إعادة بناء الجيش على أسس وطنية، محاسبة المسؤولين، وإصلاح سياسي شامل.

    إعجاب

  3. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    تقييم الفكرة (المحتوى):

    • تقييم: 8/10

    الفكرة تناولت قضية حيوية وملحة للسودان، تحديدًا الحرب والدور الكبير للقيادات العسكرية والسياسية في تفاقم الوضع. الكاتب نجح في توضيح مسؤولية الجهات المختلفة وفي التعبير عن معاناة الشعب السوداني بشكل مؤثر. ومع ذلك، يمكن القول أن الفكرة تتضمن بعض الأحكام الشاملة والتعميمات التي قد لا تأخذ في الاعتبار تعقيدات التاريخ السياسي السوداني، مثل تأثيرات الصراعات الإقليمية ودور الدول الأخرى في الصراع.

    تقييم الأسلوب:

    • تقييم: 9/10

    الأسلوب قوي ومؤثر، مع استخدام لغة بلاغية وتعبيرات تحمل عاطفة كبيرة، مما يجعل المقال مؤثرًا في جذب انتباه القارئ إلى شدة الأزمة. يستخدم الكاتب استفهامات وصورًا قوية لزيادة الدراما والتأثير النفسي. الأسلوب ينقل بشكل جيد الحزن والغضب والأمل، وهو ما يجعل المقال يصل بشكل أفضل إلى القلب والعقل. ومع ذلك، قد يعتبر بعض القراء أن اللغة تحمل شيئًا من التصعيد العاطفي الذي قد يخفي جوانب أخرى من التحليل العقلاني للأحداث.

    ملاحظة: هذا التقييم يعكس رأيي الشخصي بناءً على النص المقدم ولا يعتبر حكمًا نهائيًا أو مطلقًا، حيث أن تقييمات الأسلوب والمحتوى يمكن أن تختلف بناءً على تفضيلات القارئ ونقاط نظره.

    إعجاب

  4. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    و انتهت مع الذكاء المناقشة. و يا سبحان الله لو كنت نشرتها خارج “المدونة” لما وجدت مثل هذا التحليل لها!

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.