متلازمة جنون العظمة؛ ترام-ماسك

و المهرطق مازال في تجلياته يرسل تهديداته العبثية إلى العالم منتفخاً من فجره و غروره ! و معه مجنون بالعظمة آخر يعشق الإستحواذ على كل ناجح ثم طمس معالم أصله لتُنسى فيُنسب النجاح الكامل له!
هما لم يأتيا من فراغ بل هناك قوى و شعب إختارهما و قدمهما من بينهم ليحكموهم لا ليحكمونا.
ترامب و ماسك يقودان أمريكا إلى حالة تشابه دول العالم الثالث فالنهاية.


يقول -ترمب- أنه يريد غزة له. و لأجل انهاء معاناة شعبها و من شفقته عليهم يطالبهم بالرحيل عن أرضهم ليحولها إلى منتجع جنة! “ترام” يتجاهل أن صديقه النتن هو من استباح و قتل و دمر و هجَّر غزة و أهلها و لا يفكر حتى في إدانته دعكم من محاسبته على جرائمه التي هو شاهد عليها و داعم لها و في كل دناءة و وقاحة و غرور يطل على شعبه و علينا في لباس المصلح الملاك المفكر بل النبي الداعي للسلام و التسامح و هو الذي يشن حملته ضد الشعوب المهاجرة يطاردهم ليطردهم و يرحلهم قهراً و غصباً و قسراً من بلاد الحرية المزعومة و يقيم جدران العزل و يتوعد بضم أراضي و دول و تسمية بحار و هو المنتفخ من جهله و قلة علمه.
*
الدعوة لتهجير شعب من أرضه ليس بالفعل الغريب و لا الجديد على زعامات بلاد العم سام فقد فعلوها من قبل و في أصحاب الأرض الأصليين أنفسهم من الهنود الحمر عندما استباحتهم جماعات المهاجرين من أوروبا!
بل و الذين أوجدوا في أرض فلسطين و غرثوا فيها أولئك المطرودين المكروهين المنبوذين من بلاد الغرب قبل الشرق من الصهاينة.
يا أيها المهرطق ليرحل أصدقائك في الإحتلال عن فلسطين أسهل و أصدق و أرخص و لتستضيفهم عندك -إن كنت حقاً صديقهم و تطيقهم- و في بلاد حريتكم المزعومة فأرض فلسطين ستبقى لأهلها حتى يكون الجحيم الحق يا أحمق و تقوم على الجميع القيامة.
*
رسالة إلى حاكم الأردن هناك أمور لا تباع و لا تشترى. غريب أن حاكم مصر عرفها!
فليسقط الصهاينة من عجم و عرب

و عاشت فلسطين حرة

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.