السودان الكبير

بحمد الله و فضله و نصره ما نراه من تقدم لقوات الشعب السودانية المسلحة حتى تحرير السودان كاملاً من دنس الأعداء و الحاقدين و الحاسدين و العملاء و المأجورين و الخونة.

و بعون الله #السودان_ينتصر ليظل السؤال قائماً ينتظر الحساب أن أين كانت أو كيف خرجت أو أُخرجت قواتنا المسلحة من كل تلك المناطق التي أعادت من الجنجويد تحريرها؟!
نعم كيف سمح لتلك المليشيات أن تنتشر في #السودان هكذا و تزرع عملائها و مرتزقتها و تخزن عتادها و سلاحها لتستبيح #سوداننا بعدها؟
الأمر نفسه و سبحان الله أن نجد أن الذين يدعمون تلك العصابات من القتلة و قطاع الطرق و المرتزقة كانوا في يوم يحتلون مناصب عليا في الدولة و أجهزتها فكيف سمح لأمثالهم بالمشاركة في قيادة الدولة و كشف أسرارها!
الدول لا تسقط إن لم يتواجد الخونة بين أو في ثياب أهلها!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.