كحالة البرهان؛ هؤلاء الملاقيط مدعي السياسة الذين رماهم القدر علينا من سخرية و إبتلاء لنا في مناصب سيادية و وزارية شاركوا فيها عسكري الثورة المسكينة قبل تمردهم معهم فعليهم و الساعين لتشكيل حكومة موازية نكاية فيه و في الكيزان و في توافق مع شاكلتهم من المجرمين المرتزقة و قطاع الطرق جنجويد دقلو و عربان الصحراء؛
و يصرحون في بجاحة و غرور الغباء أنهم مسندون مدعمون من دول هي نفسها الداعمة لحرب إستباحة السودان و شعبه و إحتلاله و أولها إمارة أبو ظبي شيطان العرب و دولة الإستضافة لإجتماعهم هذا كينيا بل و أكثر يقول كبيرهم المأفون أن أموال الدعم الإماراتية ستصب عندهم هم ليشتروا بها طيران لحماية المدنيين!
أي مستوى من الحقد و الغل و الحسد و الغبن و العقد النقص يكنه أمثال هؤلاء الرمم و من شايعهم و يتحكم بهم ضد السودان و شعبه!
و الله و الله لو كنت أملك من أمر السودان شيئاً لقطعت يد كل دولة امتدت بالشر ضد أهلي و بلدي. أما هؤلاء الملاقيط بدقلوهم لما كان سيسمع بهم يوماً أحداً دعك أن يراهم.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا