يا قويّ نصرك

تشغلنا الحياة و نُشغلُ فيها نصارع الظلم و رحمة الله هي أقرب ما لنا فيها. نغيب هنا و #السودان في #مدن_الكلام حي لم يغب عنها لمن زارها يوماً.و نتكلم؛ أن #إمارة_الشر و #شيطان_العرب في حرب استباحتهم للسودان لم يجدوا -من قيادة الجيش السوداني و حتى الآن -أسفاً- رداً شاف لما حدث في السودان و لشعبه و مازال يحدث يوجع! إمارتهم مازالت تتحدث عن السودان و كأنها تملكه أو هي الوصية عليه أو أن السودان التاريخ مجرَّد تابع لها و هي في التاريخ ما هي!و يتكلمون عن الرباعية و المبعوثين و عن حرب الشركاء و مؤامرات الكيزان و الحرب الأهلية و المساومات و التنازلات! .. و الكلام سهل. تلك #الدويلة من عقد نقص و حقد في نفوس شيطانها الأكبر تسعى لتقسيم السودان و تدمير شعبه و حرق تاريخه و أصله بعد أن فشلت في حكمه و مليشياتها من جنجويد و مرتزقة يسعون لطمس هويَّة شعبه و هدر كرماته و استباحة عرضه و تهجير أهله و احتلال استيطان أرضه. و #العطا الجنرال يقول عن رباعيته التي يعرف و #البرهان كما اعتدنا يتشقلب في الكلام عنها و يتقلَّب! و #كباشي لا نعرف أين كل مرة يختفي عن السودان أو فيه يذهب! نقف كما اعتدنا عند السؤال الحق -و في المدن عنه قد أجبنا- أن من هو الذي يحكم السودان من بعد #الثورة إلى يوم الناس هذا و يحدد مصيره فمصيرنا؟!و نُلَخِّص نقاطاً هنا رباعية؛أولاً: أخلاقياً ؛ الأنفس التي أزهقت و الدماء التي سفكت و الأعراض التي استبيحت و المغيبين و المفقودين و المحاصرين من ينتصر لهم و من يعوضهم و من يعيدهم؟ثانياً: عسكرياً ؛ كان للحرب و مازال أن تنتهي بإيقاف الدعم لتلك المليشيات و الجنجوجيد و المرتزقة و توفيره للجيش فالدولة.ثالثاً: أمنياً ؛ كان للحرب أن لا تقع لو لم يكن في قيادة الجيش و الدولة من المدنيين و العسكر أمثال من كانوا و من مازالوا.رابعاً: استراتيجياً ؛ لا معنى لأن تظل أنت تدافع في الحرب عليك و استباحتك و الذين يقودون حرب الاستباحة عليك هناك في ديارهم يتبجحون و يتكبرون و يتجبرون في بحبوحة و أمن و مأمن! الحرب و إن كان أولها كلام فإن الكلام فيها بلا قوة لا ينفع.اللهم انصرنا بك و عزَّنا بك و احفظنا بك اللهم جبار السماوات و الأرض انتقم لنا بعزتك و جبروتك يا منتقم عليك بهم يا رحمن اغننا بك عن خلقك و اكفينا بمعيتك و حفظك اللهم يا قوي سدِّد سدِّد

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.