و بينما الناس في السودان تُذبح و تُصلب و تُقتَّل و الأعراض تُسبى و تُغيب و تُباع و تُستباح و تُغتصب كان ما يُعرفون بالقادة من جيش و مدنيين و قوى و ساسة يثرثرون و يتناطحون و يتنابحون بيننا! .. كل هذا و ظلوا كما كانوا يصنعون بيننا الأوهام و يمجدونها الأقزام !.. و لا غرابة فمن طبعه الخيانة و الغدر لن يعرف يوماً معنى الكرامة! .. و يتنافسون فوق دماء الشعب و أعراضهم على مغانم مناصب القوادة و النخاسة!.. لا يهمهم غير أن يحكموا و يتنعموا!يتمردون و يعودون ليتمردوا!و الخونة بامثالهم ترحب و هي تكبِّر !!من قتل نفساً فكأنما قتل الناس كلها فكيف بمن قتلوا و انتهكوا و روعوا و استباحوا و سلبوا!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا