هنا و من هنا

الكتابة نُرسِلُها؛

و فيها الكلمةُ تصدق فلا يهم ما بعدها.

فهي كانت و مازالت شهادة و أمانة؛

و نعمة من الله و في سبيل الله.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.