Posts Tagged ‘هُنا السُودَان’

سارية الجبل

06/06/2026

أنتم “يا” من كنتم تتشاركون و مازلتم حكمنا هل “أنتم” تريدون تقسيم السودان؟ 

فإن كنتم تسعون للتقسيم من البداية فلماذا الحرب و تقتيل الناس و ترويعهم و تهجيرهم و خطفهم و استباحة الدماء و الأعراض؟!

*

أم أن السلطة هي ما جمعكم من رمم مدنية و عسكرية و مليشيات من عصابات قطاع الطرق و القتلة و المرتزقة و العنصرية ثم اختلفتم عليها ففرقتكم و أراد كل منكم أن يقتطع من السودان النصيب الأكبر؟ 

*

نعلم اليقين أن شيطان العرب في إمارة الشر هو زعيمكم الأكبر لكنه ما وسوس لكم فتمكن إلا لشيء علمه فيكم فاغتنمه نكاية في السودان الشعب و التاريخ و الأرض.

*

تلك المليشيات من القتلة و المجرمين و المرتزقة ما كنا لنراهم و لا لنبصرهم لكن قيادات الجيش و من قبل الثورة و فيها و بعدها هي من دفعت بهم للسلطة و لن نعيد و نزيد و نكرر.

فإلى قيادات الجيش السوداني في كل السودان أنتم محاسبون كنتم و مازلتم و أولكم برهانكم و كباشيكم و عطاءكم.فو الله أعراض أهل السودان ستثأر منكم. 

*

أما تلك العصابات فمصيرها هي تعرفه و إن غفر جنرالاتكم و طبل المارشالات و رقصت الأبواق و هتفت الساوندات لها.

و ليعلم الجميع أن الحرب التي لا يعرف من أشعلها أن يحسمها هي معركة تخاض بلا عقيدة حق و بلا عزيمة القادة. 

و تتعجبون من أحرف أل “خ-و-ن-ة” !

السودان و تدوير القتلة!

21/04/2026

و بينما الناس في السودان تُذبح و تُصلب و تُقتَّل و الأعراض تُسبى و تُغيب و تُباع و تُستباح و تُغتصب كان ما يُعرفون بالقادة من جيش و مدنيين و قوى و ساسة يثرثرون و يتناطحون و يتنابحون بيننا! .. كل هذا و ظلوا كما كانوا يصنعون بيننا الأوهام و يمجدونها الأقزام !.. و لا غرابة فمن طبعه الخيانة و الغدر لن يعرف يوماً معنى الكرامة! .. و يتنافسون فوق دماء الشعب و أعراضهم على مغانم مناصب القوادة و النخاسة!.. لا يهمهم غير أن يحكموا و يتنعموا!يتمردون و يعودون ليتمردوا!و الخونة بامثالهم ترحب و هي تكبِّر !!من قتل نفساً فكأنما قتل الناس كلها فكيف بمن قتلوا و انتهكوا و روعوا و استباحوا و سلبوا!

السودان و ساوندات السيستم!

10/02/2026

أولاً و دائماً : رحمة الله على الشهداء من بيننا و ردَّ الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة.

و في السودان؛ مَن يَلتقي مَن و مَن يتحدَّث و عمَّن و مَن يُصَرِّح و بإسم مَن و مَن يفتتح و على مَن؟ نعم فمِن كثرة تناقضات “الصرف” و “النجر” منهم فقدنا الإحساس بوجودهم و مَن “مَن”؟!

*

وسائل التواصل الاجتماعي -“الميديا”- فرشت الكتابة في “السهلة”! مَن منا لم “يُفضفض” فيها فهي لا تقيدك كتعبير -إن تحفظنا على نوعية المضمون و لوائح النشر- و لا تحمِّلك في صيغتها “الحرَّة” أمانة الحدث أو نقله الخبر. لكن عندما تختار أنت متبرعاً نقل الأخبار أو “الأقوى” التصدُّر لها و كتابتها تجزم أنك “بالخمسة تبصم على صحتها” بل أنت صاحبها و تزعم معرفتك بخفاياها فعندها أنت تتحمل تلك الأمانة و مسؤولية الخبر و نقله و تستوجب المحاسبة لك خاصة إذا كنت “هاوي” من مختلف المسميات من الناشط و التيكتوكر و غيرها و لا علاقة لك بالصحافة و لا الإعلام أساساً!

(more…)

#آه_يا_الرياض

15/12/2025

كيف تم اجتياح #السودان؟ بل كيف كان من داخله قبل أن يتصاعد ليجتاح من خارجه؟
كيف سقطت مناطقه و مدنه و قراه و بواديه تحت رحمة تلك #المليشيات و أين كان #الجيش و الأمن و الاستخبارات فيها و منها؟
كيف سمح لأمثال أولئك المقاطيع و الغرباء و الدخلاء و الهمج و الحقدة و الحسدة و المجرمين و قطاع الطرق و الخونة و الأوباش من الصعود إلى #السلطة و الانكشاف على أمن البلاد و ستر العباد؟
من ساهم في صعودهم و حمايتهم و تكبيرهم و تمكينهم؟ من سهل لهم و خطط و مول؟
و لماذا حتى يومنا هذا مازالوا يتلقون الدعم و يسرحون في عرض البلاد و العباد؟
لماذا طال أمرنا معهم حتى!!
لتتقدم -أحيانا- إلى المستقبل العقل و المنطق و الحكمة يفرضون عليك أن تجيب عن أسئلة عن الماضي و أسبابه الواقع المعاش الحالي.
و في السودان الذي مازال يتعرض لحرب استباحة يُشارك بها من هم منه و من لحم شعبه و دمه. يقودهم شيطان العرب من #إمارة_الشر ؛ و حتى ينتصر على الجميع أن يعرف الإجابة الحق عن أمثال تلك “الأسئلة”.

يا قويّ نصرك

28/11/2025

تشغلنا الحياة و نُشغلُ فيها نصارع الظلم و رحمة الله هي أقرب ما لنا فيها. نغيب هنا و #السودان في #مدن_الكلام حي لم يغب عنها لمن زارها يوماً.و نتكلم؛ أن #إمارة_الشر و #شيطان_العرب في حرب استباحتهم للسودان لم يجدوا -من قيادة الجيش السوداني و حتى الآن -أسفاً- رداً شاف لما حدث في السودان و لشعبه و مازال يحدث يوجع! إمارتهم مازالت تتحدث عن السودان و كأنها تملكه أو هي الوصية عليه أو أن السودان التاريخ مجرَّد تابع لها و هي في التاريخ ما هي!و يتكلمون عن الرباعية و المبعوثين و عن حرب الشركاء و مؤامرات الكيزان و الحرب الأهلية و المساومات و التنازلات! .. و الكلام سهل. تلك #الدويلة من عقد نقص و حقد في نفوس شيطانها الأكبر تسعى لتقسيم السودان و تدمير شعبه و حرق تاريخه و أصله بعد أن فشلت في حكمه و مليشياتها من جنجويد و مرتزقة يسعون لطمس هويَّة شعبه و هدر كرماته و استباحة عرضه و تهجير أهله و احتلال استيطان أرضه. و #العطا الجنرال يقول عن رباعيته التي يعرف و #البرهان كما اعتدنا يتشقلب في الكلام عنها و يتقلَّب! و #كباشي لا نعرف أين كل مرة يختفي عن السودان أو فيه يذهب! نقف كما اعتدنا عند السؤال الحق -و في المدن عنه قد أجبنا- أن من هو الذي يحكم السودان من بعد #الثورة إلى يوم الناس هذا و يحدد مصيره فمصيرنا؟!و نُلَخِّص نقاطاً هنا رباعية؛أولاً: أخلاقياً ؛ الأنفس التي أزهقت و الدماء التي سفكت و الأعراض التي استبيحت و المغيبين و المفقودين و المحاصرين من ينتصر لهم و من يعوضهم و من يعيدهم؟ثانياً: عسكرياً ؛ كان للحرب و مازال أن تنتهي بإيقاف الدعم لتلك المليشيات و الجنجوجيد و المرتزقة و توفيره للجيش فالدولة.ثالثاً: أمنياً ؛ كان للحرب أن لا تقع لو لم يكن في قيادة الجيش و الدولة من المدنيين و العسكر أمثال من كانوا و من مازالوا.رابعاً: استراتيجياً ؛ لا معنى لأن تظل أنت تدافع في الحرب عليك و استباحتك و الذين يقودون حرب الاستباحة عليك هناك في ديارهم يتبجحون و يتكبرون و يتجبرون في بحبوحة و أمن و مأمن! الحرب و إن كان أولها كلام فإن الكلام فيها بلا قوة لا ينفع.اللهم انصرنا بك و عزَّنا بك و احفظنا بك اللهم جبار السماوات و الأرض انتقم لنا بعزتك و جبروتك يا منتقم عليك بهم يا رحمن اغننا بك عن خلقك و اكفينا بمعيتك و حفظك اللهم يا قوي سدِّد سدِّد

قلناها من قبل و كتبنا

02/11/2025

في السودان كانت و مازالت تنسحب الجيوش لتسقط البوادي و القرى و المدن تستبيحها مليشيات الجنجويد و المرتزقة لأن الخونة مازالوا يحكموننا و يقودون جيوشنا و يتاجرون بنا.

على الوعد

31/10/2025

🔻
شيطان العرب
🔻
إمارة الشر