أولاً و دائماً : رحمة الله على الشهداء من بيننا و ردَّ الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة.
و في السودان؛ مَن يَلتقي مَن و مَن يتحدَّث و عمَّن و مَن يُصَرِّح و بإسم مَن و مَن يفتتح و على مَن؟ نعم فمِن كثرة تناقضات “الصرف” و “النجر” منهم فقدنا الإحساس بوجودهم و مَن “مَن”؟!
*
وسائل التواصل الاجتماعي -“الميديا”- فرشت الكتابة في “السهلة”! مَن منا لم “يُفضفض” فيها فهي لا تقيدك كتعبير -إن تحفظنا على نوعية المضمون و لوائح النشر- و لا تحمِّلك في صيغتها “الحرَّة” أمانة الحدث أو نقله الخبر. لكن عندما تختار أنت متبرعاً نقل الأخبار أو “الأقوى” التصدُّر لها و كتابتها تجزم أنك “بالخمسة تبصم على صحتها” بل أنت صاحبها و تزعم معرفتك بخفاياها فعندها أنت تتحمل تلك الأمانة و مسؤولية الخبر و نقله و تستوجب المحاسبة لك خاصة إذا كنت “هاوي” من مختلف المسميات من الناشط و التيكتوكر و غيرها و لا علاقة لك بالصحافة و لا الإعلام أساساً!
(more…)
