Posts Tagged ‘عَلى الطـَائِـر’

انتباه

10/08/2025

سقوط القيادات في #الحروب ليس النهاية إذا كانت #الجيوش قائمة على حسن التراتبية و انضباط العسكرية. #الجيش مؤسسة تتبع و تخضع إلى #الدولة و فيه تُنسب القيادات إليه إذ نقول ذاك الجنرال فلان من جيش الدولة هذه و ليس العكس فلا وجود لجيش يتبع لفلان أو ملك علان!

#فن_الحرب #مدن_الكلام

لتحيا

10/08/2024

أوكرانيا ظلت في حالة دفاع عن نفسها بينما الروس تجتاحها و الآن بدأت الهجوم بأن تجتاح هي روسيا!
قلب الموازين في الحرب تحكمه أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع.
في فلسطين غزة مازالت المقاومة حماس تضرب و تتحرك؛ حماس ليست بجيش لكنها حركة أثبتت للعالم كيف تنتقم لشعبها و تحرس أرضها.
*
إلى السودان و الجيش فيه أتقن فكرة الدفاع عن قواعده فالإنسحاب و لم يُهاجم كجيش كامل يوماً!
رسالة عن الحياة و فيها:
“أن من يكتفي بالدفاع في الحرب حتماً سيُهزم”.
نعم؛ تحرَّك تقدَّم.

عين فارس الحمراء

16/04/2024

دولة الإحتلال المغروسة في جسد الوطن العربي إحتيالاً و غصباً بأيدي الإنجليز و الفرنسيين ثم المحميّة المحظية بدلال عناية الأمريكان لها العهد عنها أن عملياتها كلها داخل فلسطين المحتلة و خارجها تكون فجأة بلا أي إعلان عنها!

الصهاينة يؤمنون بأنهم فوق الجميع و لا بشر غيرهم يستحقون الحياة لأنَّهم الشعب المُختار!
إيران في ردِّها على الهجوم علي مبناها في سوريا و إغتيال قادتها أبلغت طوب الأرض عن خطتها كلها! و أخذت المباركة حتى من اسرائيل عليها! فلتحفظ كرماتها كما قالت أصرَّت على الرد و لو بإحتفالية ألعاب ناريّة و بالحركة البطيئة!

(more…)

دجاجات العرب

25/02/2024


دولنا تفتقد للرجال الحق الزعماء القادة.

هل فينا من رجل؟
لا أعني ذكر الجنس أو كما كتب لك أو عليك في الهوية!
بل أعني في تصرفك و فعلك و قولك و أخلاقك رجل؟
الرجولة ليست شكلاً و مظهراً و أعضاء في الجسد فقط!
الرجولة شيء آخر لا يعرفه و يعرف حقه إلا الرجال فقط.
*

في تاريخ البشرية و منذ الأزل مواقف كانت فخلدت  ظهر فيها المعدن الأصيل للرجل الزعيم أو المحارب أو الحكيم أو المرشد القائد. و مروراً بكل العصور و الأمم و الأقوام و الأديان كانت سيرة الرجال و مواقفهم و فعالهم هي من تشهد لهم.
و كل منا في هذه اللحظه بعد الأسطر أعلاه حتماً يتذكر أسماء من التاريخ تعنى الرجولة الحق و تشهد عليها يستشهد بها.
*

(more…)

إلى مصر الرسالة

05/01/2024

الكيان الصهيوني معروف عنه أسلوب الإغتيالات على مستوى العالم و بإعترافه و تفاخره و وعيده و تهديده. و أبداً يوماً لم يُحاسب على كل جرائمه في حق شعب فلسطين المُحتلَّة حتى يُحاسب على اغتيالاته!
الفكر النازي الصهيوني فيه عقدة الخوف تدفعهُ مباشرة  للقتل و التصفية “الجسدية” لأي إنسان يرون فيه تهديداً لهم و لو في المستقبل.
لكن الشهادة تبقى اختيار من الله يصطفي به أهلها.
*
لكن العرب أبدعت في طريقة اغتيال أخرى مُغايرة و هي اغتيال الشخصيَّة “المعنوي”! العرب أجهزتها الأمنيّة لا تجد حرمة في أي شرعة فتستسهل استباحة كرامة و عرض و سمعة مواطنيها و لأي سبب دفاعاً عن الأنظمة فيها!
*

(more…)

الخروف العربي

28/10/2023

خرفان العرب.

العرب تبذل جهودها المكثفة للإفراج عن “أسرى إسرائيل”لدى حركات المقاومة. جميل؛ كما حالهم العرب و الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع للتصويت على قرارهم العربي لوقف “إطلاق النار” في غزة!الجمال كله يتمثل فينا العرب و الشياكة و الأناقة.نتحارب فيما بيننا شياطين مجنونة بمختلف الأسلحة في العراق و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا و نسحق أهلنا و نغتصب حياة شعوبنا ثم نأتي كالحملان الوديعة المكسورة الجناح الرقيقة المسالمة الضعيفة نُطالب العالم المنافق أن يذود عن حمى المغتصبة فينا فلسطين!

ماذا كان سيحدث لو نقل العرب كل الحروب التي تستعر و تشتعل بينهم إلى هناك و ضد من هناك؟

لو كان الضرب و القتل الذي نحدثه بيننا نفعله لهم هناك؟

هل كان ستقوم القيامة!

اليَمَنُ السَــــ عِـــــيد !

05/07/2015

يا الله… في ذاك التاريخ كانت تلك الخاطرة و ما أبعدهُ من تاريخ و ها نحن نُعيدُ نشر تدوينها من جديد!
علنا فيها صَدقنا لكن؛.. و يا رحمنُ لا جديد.
و سلام على الجميع و أصحاب المُدُن
محمد

أفاتار محمدحسنمُدُنُ الـــــكَلام

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ مَا بَين الشـَمَال وَ الجَنـُوب

مَن ذا الذِي ( رَسَّمَ ) لنا وَ لهُمُ تِلكَ ( الحُدُود ) ؟!

أتــُرَاهُمُ ـ أيضـَاً ـ تـَعصِفُ بهِمُ ( لعنـَةُ ) الأعرَاقِ وَ الألوَانِ وَ  تِلكَ ( العُنصُريَّة ) ؟!

وَ مَنْ قالَ أنْ ( الوُحدَة ) لا تـَتـَحَقَّقُ إلا ( بالقـُوَّةِ ) ؟

View original post 62 كلمة أخرى

شوَاهِد

25/09/2013

و الدَرسُ (تاريخٌ) يتكرَّرُ يُكرِّرُ التاريخَ (دَرسَا) لم يتعلَّمْهُ أحد !
و فُرصةُ (الإخوان) فِي الحُكم ـ هناك ـ الشاهِدُ و (المؤتمرُ) الحاكِمُ ـ هنا ـ يَشهد !
لا أحد يُشهِدُ الله على ما في نفسهِ يخافُ الربَّ فيشهَد !
كم مُضحِكٌ حدَّ البُكاءِ أن الظالِمَ يُعمَى (البَصِـيرة)
من ظُلمِ نفسهِ يُسَاقُ بالتاريخ
وَ بهِ فيهِ
إذ عَليه (الدَرسَ) يُسْتشهَد !

عيدُ الفِدَاء

27/10/2012

بسم الله الرحمن الرحيم
أضحى ؛ ..
كم من أضاح مِنـَّا ـ البَشرُ ـ قهرَا و ظـُلمَا إنا و في الحَرام قد نحَرنا !!
و صُهيُونُ تـُعَربدُ فينا ؛ و نحنُ نـَهتِكُ لها أعراضنا و أوطاننا !!
خائبُون نحنُ لا أسفا عَلينا ؛
لنا فـُتات دُوَيلات مُجهـَضـَة مِن رَحَم الأمَّة مُرَاهِقة وَ مُرهـَقة !
نعَم شِخنا ..
وَ نظلُّ نحيَا نقولُ أسلمنا وَ الإيمَانُ ( لمَّا ) و لمَّا !!
.. و نــُبَاركُ

لسنا سواء

14/10/2012

و يُضحِكـُونا مَعهُمُ ـ و لا شماتة ـ من سُوء ما صَنعتهُ أيديهمُ القومُ ؛
يَتناطحُون كما في الوَصف تِيُوسَا عُميّا في سِفينة !
لكن السفينة نحن فيها ؛
مُخطيءٌ من ظنَّ أنـَّا نخافُ المَوت
أو نهابُ في الحَقِّ تلك الحُروبَ لا ..
ليس من كان حُبُّ الله شاغِلا القلبَ منهُ لحيَاةِ الذل طالِبين خانِعين.
رَخيصَة هي الدُنيا ؛
و الحَقُّ غـَال رَاحَة أتعلمُون ؟