
سلامٌ على كل مَن كان هنا و مَن زارنا أو عبر مِن “مُدُن الكلام” يوماً.
محمد حسن مصطفى – طبيب من السودان

سلامٌ على كل مَن كان هنا و مَن زارنا أو عبر مِن “مُدُن الكلام” يوماً.
محمد حسن مصطفى – طبيب من السودان
يا رحمن..
“يا يحي” ؛ ..
التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!
*
و البرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛
السراكنة.
*
ما أعظم من أن تُستباح في السودان الأرواح و الدماء و الأعراض. و “مِمَّن”؟!
و مشاهد قيادات “معاشات الجيش” و “الأمن” الكبيرة و هي “تتخارج” و قبل الشعب مع أول أصوات الرصاص والمدافع شيء مُفزع مُحبط مُحزن لا يُمكن أن يُطمس يُنسى أو يُمحى! و هم من هم؛ الذين بأيديهم و من جبنهم أو خوفهم أو خيانتهم كانوا مشاركين أو مؤسسين أو مُساهمين بالصمت في تكوين و دعم و رعاية تلك العصابات من قطاع الطرق المسلحة مستبيحي الدماء و الأعراض!
و تنسحب في السودان الجيوش و الحاميات و الفرق و القوات! و “عبدالفتَّاح” مُسافر!
*
رحمة الله على #الشهداء من بيننا و رد الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة .. و تتجاوزنا الجميع #سنة!
و صرف #الكلام الرخيص سهل و الرخص فيه دليل على قيمة أصحابه. فنحن في زمن قلَّ فيه أصحابها #الكلمة.
*
و بينما البلاد من حولهم كانت و مازالت تُستباح و الناس فيها تُشرَّد و تُقتَّل هم كانوا ما بين حامد و شامت و نائم و راقص و صامت متفرِّج!
و كان #شيطان_العرب الذي يعرفون و يُصاحبون ساعي “عبد” مجتهد في تنفيذ مخططات #صهيونية من برتوكلات جديدة متخذاً من الحرب على #الإخوان_المسلمين في أرض الله كلها له قناعاً و راية. و ثم #جاك_الدور يا!
*
تلك #أوروبا بعد أن ظلَّت تزن على #الأوكران و تُغريهم أن
(more…)
الجميع يعلم أن #الكيان_المحتل هو مجرم باغي خارج عن القانون و الإنسانية و الدولية و ..و..لكن هناك نظام واحد لا يصرف السباب و الشتم له كالآخرين لأنه مشغول يقوم بضربه بما ملك من صواريخ و قذفه!
الأمر مشابه فالجميع يعلم أن #إمارة_الشر هي صهيونية الهوى تبث الفتن لكن الجميع عليها ساكت!


