تجريب المجرب
و الحل في السودان من واقع الحال هو: “أَنْ”.
لا معنى لانتظار “الفعل” من أمثال الخونة “المفعول بهم” كالبرهان.
و رسائلنا تتطاير في الهواء بلا معنى. و مصر الحبيبة يقودها “عبدالفتاح” آخر إلى مصير يحتمل الكثير و مصر عريقة لا يمكن لنا أن نوجهها فكيف بتحذيرها!
في السودان قيادات في كل مكان باعت كل شيء بعد ما رخصته! حتى أعراض شعبها و دمائهم و ارواحهم!
حال اليمن المحتل من الحوثي. و حالة ليبيا المنقسمة المتعثرة! لتبقى سوريا لغز صعب علينا فكه قبل حله!
وحدها فلسطين العزة هي الواضح فيها كل شيء.
نعلم المجرم فيها و نحفظهم الخونة بيننا و نشهد لأبطالها من شعب و مقاومة.
*

