“الرَسائلُ” مَع الزمن كُتبت، و بَعد فيه لَم تصل!
هِيَ لَم تكُ لا عَناوين لَها؛ .. أبدَاً.
رَسائلُ القلب لا تصل إلَّا لأروَاح فيها القُلُوبُ “حَيَّة”.
سَلامٌ عَلى قُلُوبٍ مَاتت و دُفِنَت فيها الرسائلُ حيَّة!
“الرَسائلُ” مَع الزمن كُتبت، و بَعد فيه لَم تصل!
هِيَ لَم تكُ لا عَناوين لَها؛ .. أبدَاً.
رَسائلُ القلب لا تصل إلَّا لأروَاح فيها القُلُوبُ “حَيَّة”.
سَلامٌ عَلى قُلُوبٍ مَاتت و دُفِنَت فيها الرسائلُ حيَّة!
ستموت وحدك
السودان يَخنُقنا فتُبكينا غزة!
سلام على أهلنا هنا السودان
و هناك يا غزة.
*
أحمق الجيش البرهان و بعد أن سمح و سهل و دعم مليشيات صبيه حميدتيه بأن تستبيح شعبه و جيشه و بلده نراه هائماً لا يعرف في أي “حيط” أين يضرب رأسه دعك من أين يضع قدميه!
(more…)في التاريخ كانت تتشكل و تُعاد فتتقسَّم للتشكل ممالك؛ إمارات و دول. الغلبة كانت دائما لمن يُخضع غيره له فينتصر. لكن كانت تظل و بعد كل حرب و إجهاض فولادة لدولة قابعة جمرة نيران الثأر و الإنتقام. و إن ظهر الهدوء في الحكم و الثقة و بسط السيطرة و العزيمة.
اليوم أيضا الشواهد على أعلاه قائمة و ما قصة إقليم “ناغورنو كاراباخ” أو “قره باغ” و الحرب بين أرمينيا و أذربيجان إلا مثال. و العالم فيه من “الجمر” ما فيه.
و تبقى “فلسطين” هي الأساس.
إلى السودان الذي يقُود الحياة فيه – أسفاً – مجموعات من العصابات و الحركات و القوى و الخونة! و يُقاد – إجباراً – في طريق تقسيمه من جديد و شطره و فصله!
(more…)خرفان العرب.
العرب تبذل جهودها المكثفة للإفراج عن “أسرى إسرائيل”لدى حركات المقاومة. جميل؛ كما حالهم العرب و الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع للتصويت على قرارهم العربي لوقف “إطلاق النار” في غزة!الجمال كله يتمثل فينا العرب و الشياكة و الأناقة.نتحارب فيما بيننا شياطين مجنونة بمختلف الأسلحة في العراق و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا و نسحق أهلنا و نغتصب حياة شعوبنا ثم نأتي كالحملان الوديعة المكسورة الجناح الرقيقة المسالمة الضعيفة نُطالب العالم المنافق أن يذود عن حمى المغتصبة فينا فلسطين!
ماذا كان سيحدث لو نقل العرب كل الحروب التي تستعر و تشتعل بينهم إلى هناك و ضد من هناك؟
لو كان الضرب و القتل الذي نحدثه بيننا نفعله لهم هناك؟
هل كان ستقوم القيامة!
السودان يسقط
و مهزلة الجيش مستمرة ؛
و في كمد مازالت تتصاعد منا أرواح الأبرياء و تنتهلك الأعراض و الحرمات لآن السودان تنهشه الضباع بإذن و حماية الخونة.
و ما ابتسامات البرهان و كباشيه بعد غيابهم في قبوهم إلا الدليل على “نفسانية” المجرمين من القادة فينا إن كانوا عسكرً أو حتى نشطاء أحزاب و حركات و ساسة!
مليشيات تنتشر كالسرطان بينما يُصرِّح الجيش بأنه يضربها و الجيش نفسه يتحامى داخل قياداته و قواعده و حامياته و سكناته يدافع عن نفسه تاركا الشعب يواجه مصيره أمام قطاع الطرق منتهكي الأعراض و الدماء وحده!
أي خيانة و قيادات باقي قطاعات الجيش الولائية تعيش و كأنها في دول آخرى!! علها تنتظر أيضاً السرطان أن يضربها!!
بلاد النور و النيل
يابلاد النور وارهاص الخير
لا بد يوم باكر يبقى اخير
الدمعه تفارق للوجدان
ودموع الغبش الصابره تسيل
صبرك لو طال ما باقي كتير يابلادي
و الأستاذة حنان النيل.
*
المخطط كان واضح و الهدف ما نحن فيه اليوم و الغاية تقسيم بلد مقسم!
و الأداة البرهان.
*
بسم الله الرحمن الرحيم
نعود و نحن كنا بحمد الله و لا نزال بفضل الله فلم نغب.
“روابط” كثيرة معي لأماكن احتوتنا و تركنا فيها بعض من الكلمة و أشياء من الكلام.
فقط تواريخ النشر للكتابة شاهد و إن تخفت بينها تلك الحقيقة.
و الله أكبر
مدن الكلام و كلام طير
سأعيد النشر لتلك الروابط في “مدن الكلام” و تحت عنوان يجمعها و يربط بينها بإسم “كنت هناك” مع لصق لنص المشاركة.
تحياتي
محمد
“سودان حمدوك و عين جالوت!”
في زمن يُسترخَصُ فيه الموتُ لا وقت لهتاف الحمقى و لا معنى!
نستطيع في الكلام -بحمد الله- أن نطيل و نشحنه البارود نجعله قنابلاً و رصاصاً. و نستطيع فضلاً من الله إرساله إشارات و برقيات لا عناوين لها بل واضحة معالمها و كل معنى.
“برهان العريان!”
و الكتابات القديمة كلها تذهب و الهواء؛
فالصمت واجب في حضرة أرواح الأبرياء و الضحايا.
ليبقى الحساب ولد؛
و البرهان هو العريان.
*