Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category
آاااهٍ مِن رَسَائِل حُزْن بلا عُنوَان
24/04/2014نِدَاء
23/04/2014أتنفـَّسُ؛
آآآآه .. إن عُدنَا نزفُرُهَا أنفاسَاً حَارَّة يَرتاحُ الصَدرُ مِنَّا فنتنفـَّس!
عِندما نبحَثُ عن أماكن نرتاحُ فيها و إليها فلا نَجـِدُهَا!
أيَضِيعُ العُمُرُ أوَ يَنسَرِقُ مِنـَّا؟!
تَعِبنَا … شامَةُ؛
عَفنُ السُلطة
19/04/2014و مِن عَلى فِرَاش المَوت؛
تتمَسَّكُ الزعَامَاتُ فينا ـ حَلاوَة رُوح ـ بآخِر رَمَق لها في السُلطة و الحُكم وَ مِنها .. حَيَاة!!
و كأنَّها مِن سَكرَةِ المَنصِب وَ غشاوَة الظُلم تظُنُّ كَرَاسِي الحُكُمَ تَشفعُ لها
مِن ضِيق اللحَدِ أو تفرضُ لها في القبر عِزَّاً وَ جَاه!!
عَشمُ إبليس .. الجَنةُ
ميعاد
14/04/2014كالحلم كنتها و كانت؛
فلا رجوع بها إلى الخلف ـ العودة ـ ممكن لا؛
لا البكاء على ما فات منها أو ضاع كان يمكن قد أفادك!
هناك خلف الأفق ذاك؛
وراء هاتيك الجبال للهموم أرض سماء من خيال و حكاية.
هل تبصرها؟
موعد لك فيها تغادرها النهاية و البداية
إشارَاتٌ مُلَوَّنة؛.. قــُصَاصَاتُ حكايَا وَ رَسَائل
09/04/20141-( مَدخل )
أَجَعَلْتُمُوهُ دَاخِلَ التابُوتِ ثُمَّ اليَمَّ قَذفتُمُوهُ ؟!
أُمَّةَ الإسْلامِ :
تُرَى الإسْلامَ أيْنَ المَوْجُ ألقَاهُ ؟!!
^
2-( رُجُولَةٌ )
غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة ؛
عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !
القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!
^
(more…)
الخَصمُ وَالحَكمُ – لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة!
02/04/2014هِيَ قناعَة أنْ (لا) يَحِقَّ لنا أن نُسْلِمَ أحَدَنا وَ إن (أجَرَمَ) فِي حَقِّنَا إلى غيرنا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ؛ بَلْ (نحنُ) مَن يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا. وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ (لا) يَحِقَّ لِغيرنا أن يَسجِن وَ يُحَاكِمَ أحَدَنا أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً (دُون) أن يَستشيرَنا وَ يَستأذِننا وَ مَا كنَّا لنأذن لهُ أوْ نسْمَحَ لِقناعَتِنا الأُولى؛ بَلْ نستعِيدُهُ نسترِدَّهُ إلينا (نحنُ) لِنقضِيَ الحَقَّ فِي أمْرِهِ إن كان عَليهِ أمْ لهُ. ذاكَ دِينـُنا وَ لا دِين غيرَهُ لا تشريعَ لِبَشرٍ يَعدُلُهُ حُكمَاً وَ عَدلاً وَ حِكمَة.
(more…)
حَرَكــَاتٌ وَالمُقــَاوَمَة ؛ الحَقُّ والباطِلُ وَالخيَال!!
29/03/2014حَرَكــَاتُ المُقـَاوَمَةِ مِنـَهاَ وَ فِيهَا لِكِن مَا قِصَّةُ أجنِحَتِهَا السِيَاسِيَّةِ فِيهَا وَ فِيهَا؟!
إن فِكرَ المُقـَاوَمَةِ قائِمٌ عَلى (حُسن التـَنظِيم) لإنتاج القـُوَّةِ؛ فكانت كــُلَّ تِلكَ الحَرَكاتِ فِي مُختلفِ بقــَاعِ المَعمُورَةِ. وَ كان اللإختِلافُ فِي شـَكل المُقـَاوَمَةِ مَعنــَاهَا هَدَفـَهُاَ بَل أصلـُهَا!
لكِنَّ أصدَق الحَرَكاتِ مُقـَاوَمَة تِلكَ القـَادِرَةُ عَلى (تحدِيدِ) عَدُوِّهَا بمَعزلٍ عَن الهَوى فِيهَا وَ الهَويَّةِ! تِلكَ التِي تجعَلُ (عَدُوَّ شـَعبهَا) عَدُوَّهَا تترَبَّصُ بهِ الدَوَائِرَ بَعِيدَاً عَن الإضرَار بشعبهَا. وَ أخطــَرُ الحَرَكاتِ مُقـَاوَمَة تِلكَ التِي تـُشعِلُ النيرَان عَلى عَدُوِّهَا وَ شـَعبهَا وَ حُمقـَاً مِنهَا .. عَليهَا!
^
(more…)
حَديثُ الليل
22/03/2014وَ الحُزنُ فِي النفس ـ أحيَاناً ـ يُغلِي فِيهَا مَعنى البَوحَ بالكَلِمَة؛
لذاكَ الصَمتُ ـ أحيَاناً ـ مِن مَرَارة صِدق المَشَاعِر وَ الإحسَاس بالكَلِمَة!
مُتَهَوِّرُونُ هُمُ
ضُعَفَاءُ
مَن فِي لحظة انكِسَار الغَضبَةِ تَتدَافَعُ المَشَاعِرُ فيهِمُ
عَميَاءٌ
تَقذِفُ الكلامَ ألسِنةٌ
بلا مَشاعِرَ لا عَقلَ و لا رَحمَة!
حَكايَا الكلام .. رسَالةٌ مُشَفـَّرَة
19/03/2014امممم ، ..
وَ نقرأُ الكلامَ هَكذا؛
وَ بَعضُ الكلام قد يُخفِي كلامَاً وَ هكذا!
وَ غُثاءٌ (يَجترُّهُ) عَلينا أصحابُ أعمِدَةِ صحَافتِنا وَ تقاريرُ نشراتِ إعلامِنَا؛
وَ ثِيرانٌ تتنَاطحُ مِن كُتَّاب وَ أشبَاهُ كتبَة!!
أسمَاءٌ لأُناس نَعرفُها جَيّدَا وَ اُخرى مِن قبلُ لم نَسمَع بهَا؛ وَ لا بأسَ هُنا!
وَ نبَحَثُ عَمَّن نُصَدِّقُ.. فنَحتَارُ!!
لأنَّ في كوَالِيس الكِتابة حَتمَاً يَدُورُ شَيئٌ؛
(more…)
ثكلتكـُمُ أمَّة
16/03/2014عِندَما كانت تشتعِلُ فينا و بيننا الثورَاتُ
لَم يَكُ عَامَّة الشعب ـ منا و فينا ـ يتصَوَّرُ أو يخطرُ حَتى عَلى بالِهِ
أن تنتهِي البلادُ إلى ما انتهَت عَليه الآن مِن ضياع وَ فوضى!
الحُلمُ كان أجملَ وَ أبسطَ؛
العَدلُ أولاً فالأمنُ و الرَاحَة.
كيفَ تحوَّل الحُلمُ فجأة إلى كابُوس مِن الخوف و فـُقدَان أمنٍ

