Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

تـَأمِيمُ العَاصِمَةِ !

02/12/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ تـَأمِيمُ العَاصِمَةِ ! ]

العاصِمةُ

أهَمِّيَّتُهَا

دَوائِرُ الحُكُومَةِ وَ المَطَارُ !

فكَانَ نُزُوحُ وَ إقبَالُ المَواطِنِينَ عَليهَا

لإجرَاءَاتٍ أو تَنَقُّلاتٍ أو أسفَارٍ !

وَ جَاءَ التُجَّارُ وَ فُتِحَ الاستِثمَارُ ؛ وَ قَصَدَهَا كُلَّ مَنْ هَبَّ وَ دَبَّ !

فَاضَتِ العَوَاصِمُ سُكَّانَاً وَ زِحَامَاً !

(more…)

عَيشُ سَلام

30/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ وَ مِن أسرَارهَا ]

لا يَشعُرُونَ بِكَ !

لأنـَّكَ بَيْنَهُمُ

تـَزحَفُ بِينَ الحِـيِطـَانِ .. لا يَرَونَكَ !

وَ عِندَ الرَحِيلِ يَنسَونَكَ !

يَا مَنْ تـَبْغِي عَيْشَ السَلامِ

فِيهَا

قـَد يَسْحَقـُونَكَ !

فِئرَانٌ !

28/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فئرَانٌ ! ]

الطـَيْفُ يَحكِينَا ـ فِيهَا ـ فـَيُشْجـِينـَا ؛

عَلى مَا فـَاتَ مِنْ أمَانِينـَا !

فَالعُمْرُ يَجْري  و الأيَّامُ نَاقِصَة ٌ !

وَ الليلُ لَيلٌ وَ الفِئرَانُ فِئرَانٌ !

فَصَبْرٌ وَ دُعَاءٌ وَ رَجَاءٌ

البَحْثُ عَن سَعَادَةٍ !

25/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ البَحْثُ عَن سَعَادَةٍ ! ]

بِحَمْدِ اللهِ ( السَعَادَةٌ ) مَوْجُودَةٌ طَالَمَا ( القَلبٌ ) يَخْفُقُ ( إيمَانَاً ) وَ حُبَّاً.

لِكِنَ ( للحُزْنِ ) وَقْعٌ عَلى ( النَفْسِ ) وَ فِيهِا ( ثَقِيلٌ ) !

لِذَلكَ ( نـُسْرِعُ ) بَحْثَاً عَنْ مَكَانٍ وَ أنَاسٍ ( نَرتـَاحُ ) بَيْنَهُمُ وَ إليهِمُ ؛

لِيَتَسَرَّبَ مِنَّا ( الحَزْنُ ) نُبْدِلَهُ ( السَعَادَة ) !

( فَضْفَضَةٌ ) لا أكْثَرَ ( تُرْيِحُ ) النَفْسَ تُكْسِبُهَا ( السَعَادَةَ ) !

^^

(more…)

لِقاءٌ عَابرٌ

24/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ لِقاءٌ عَابرٌ ]

 

أنْ يُستضـَافَ الناسُ عَلى التِلفاز أمْرٌ مُتنـِّوعٌ !

وَ الأهمَّيَّة تزدَادُ بمَنْ ( هُوَ ) المُحَاورُ وَ مَنِ المُستضـَافُ !

كثِيرَاً مَا يُستضـَافُ أناسٌ فِينا ذوَي شأن وَ عِلمٍ وَ حِكمَةٍ عَلى قنوَاتِنا المُتنَّوعة ؛

وَ الإشكالُ يَبقى لِيتجَسَّدَ بنا فِي فِكر وَ قـُدرة الفهَمِ وَ سُرعَتِهِ عِندَ

( مُحَاوري القـَناةِ )

!

(more…)

تـَعريبُ وَ تـَأليفُ التـَرجَمَةِ !

23/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ نـَحنُ مَابينَ التألِيفِ وَ التـَعريبِ وَ التـَرجَمَةِ ! ]

 

الأصَحُّ أنْ نأخـُذ العِلَمَ بلـُغـَةِ أهلِهِ مُبَاشـَرَة ً

فـَنسْتـَوعِبَهُ ( أوَّلاً ) نـُجَرِّبَهُ ؛

( ثـُمَّ ) نأتِي إلى مَا فـَهِمنـَاهُ مِنهُ وَ خـَبُرنـَاهُ

نـُعُيدُ صِيَاغـَتـَهُ بأحرُفِ لـُغـَتِنا

مَادَّة ً فِيهَا كـُلُّ مَا يَعُودُ بالفـَائِدَةٍ عَلينـَا.

لكِنَّ هُناكَ اختِلافٌ بَينَ مَوَادٍ وَ مَوَادٍ ؛

وَ فِي ( قـَناعَتِي الخَاصَّةِ )

أنَّ الأدَبَ لا مَعنـَى وَ لا فائِدَة مِنْ تَرجَمَتِهِ بَيننا !

(more…)

لا لِبدعَةِ المَعَاش

23/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ لا لِبدعَةِ المَعَاش ]

 

نَعَمٌ لاٌ وَ ألفُ لاٍ

أنْ نُحَدِّدِ ( عُمْرَ صَلاحِيَّةِ ) الإنسَانِ !

أنْ ( نَحْجُرَ ) عَليهِ دَعْوَى الرَاحَةِ وَ مَدعَاةَ المَعَاشِ !

فـَهْلَ نَحْنُ خـَلَقنـَاهُ وَ كـَتَبنَا مَا لهُ وَ مَا عَليهِ حَتـَّى أبَحنـَا لأنفـُسِنَا

تـَحدِيدَ مَوْعِدِ إنهَاءِ مَعنَى رحلَتِهِ بَينـَنا وَ فائِدَتـَهُ مِنَ الحَيَاةِ ؟!

بَلْ لِمَاذا إذاً لا ( نَقتـُلـُهُمُ ) رَصَّاصَة َ الرَحمَةِ وَ حَسْب

؟!

(more…)

أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ !

22/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ ! ]

 

نـَحنُ ـ إنْ تـَذكـُرُونَ ـ إخوَة ٌ وَ الجَسَدُ وَاحِدٌ !

فـَلا مَنطِقَ لا حِكمَة فِي ( تـَهمِيشِنـَا ) لِضـَائِقـَةٍ يَمُّرُ بهَا أحَدُنـَا !

فنحنُ ـ أيضـَاً ـ مَعَهُ أوْ بَعدَهُ سَنـُعَانِي مَعَهُ أوْ مِنهُ !

؛

وَ مَا نـُشاهِدَهُ وَ نـُعَايشـَهُ بَيننا دُولاً وَ شُعُوبَاً وَ أنظِمَةً

حَالٌ مِنَ التنـَاقـُضِ الفـَاضِح المَاسِخ الفـَاجر الكـَافِر عَجيبَة ٌ !

فبَينمَا ( يُجَوَّعُ ) مِنـَّا شـَعبٌ فِي ( ظـَلامِ الصَمْتِ ) قـَهرَاً يُقتـَلُ ؛

تـُطلقُ ألعابُ البَهجَةِ نـَاريَّةً تـُحِيلُ الليَلَ نَهارَاً وَ البَحرَ نـَارَاً

(more…)

حَبلُ القـَضـَاء

21/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ حَبلُ القـَضـَاء ]

 

أصدَقُ آيَاتِ ( عَدلِ الحَاكِمِ ) أمْنُ الرَعِيَّةِ !

وَ مَجَازَاً يُمكِنُ ببَسَاطَةٍ مَعرفـَة ُ مَدَى ( عَدل أنظِمَةِ الحـُكم ) بَيننا مِنْ تـأمُّلِنا لِمَا نَعِيشـَهُ مِنْ أمْنٍ يَتجَلَّى فِينا وَ حَولنـَا !

وَ طَبَعَاً كـُلُّ مِنـَّا ـ حَيثُ يَسكـُنُ ـ أدَرَى بشِعَابِ المَدِينةِ !

لكِنْ حِينَ ( يُخـَالِطُ الهَوَى ) القـَانـُونَ ؛

 عِندَهَا يَخـتـَلُّ مِيزانُ العَدِل

تـَعُمُّ البَلوى !

(more…)

دَوَافِعٌ

20/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

فِيهَا وَ مَعَهَا ؛

نـَحتـَاجُ إلى قـُوَى دَفع ٍ !

لِنـَسْتـَمِرَّ فِي قِرَاءَةِ

المَكتـُوبِ ؛

لِنـَصْبـِرَ وَ نـَنسَى وَ نـَأمُلَ !

فـَلنـَبْحَث عَنْ قـُوَى ؛

عَـنْ دَوَافِعَ.

أعَانَنَا المُعِينُ المُستـَعَانُ