Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

المَوَاضِيعُ المُلَغَّمَة ُ !

17/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الكلِمَة ُ وَ الكَلام

[ المَوَاضِيعُ المُلَغـَّمَة ُ ! ]

نَوْعٌ مِنَ الكِتابَةِ غَريبٌ !

هِي ( لا ) تَنْفَجرُ بأصْحَابِهَا ؛

( بَلْ )

تتفَجَّرُ فِي وَجْهِ كُلِّ مَنْ يَقتربُ مِنْهَا !

مَواضِيعٌ فِي الطَرْحِ ( بَسِيطَة ٌ ) ؛

لِكِنَّهَا ..

(more…)

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ : قـُوَّة ُ التـشريعِ !

16/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ

الحَلقة ُ مَا قبلَ الأخِيرَةِ : قـَوَّةُ حِفظِ التـَشريع !

( نَعَمٌ ) ..

هُمُ كانت لدَيهِمُ

حِكمَة ٌ وَ فِطنـَة ٌ فَشَرَعُوا

أمَامَ الحَاكِمِ ( حَوَاجزَ البَرلمَانَ )

لِكِنَّهُمُ وَ أمَامَ القـُوَّةِ المُتاحَةِ للحَاكِمِ

فَاتَ عَليهِمُ أنَّ ( شَرْعَهُمُ ) فـاقِدٌ

للقـُوَّةِ

!

(more…)

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ : مَا وَرَاء البَرلمَان ؟!

14/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ

الحَلقـَة ُ الخـَامِسَة ُ : مَا وَرَاء البَرلمَان ؟!

وَ يَتـَوَاصَلُ الكلامُ عَنْ نُضج الدَولةِ وَ السُقوط ؛

ثـَانِيَاً :

إليكـُمُ ( الحِكايَة ) ؛

أنَّ مَنْ سَنـُّوا لنا

البَرلمَانَ وَ مَجَالِس الشُيوخ فِي التاريخ

تَحَسَّبُوا مِنْ

(more…)

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ : خَدِيعَة ٌ هِيَ العُظمَى !

12/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ

الحَلقـَة ُ الرَابـِعَة ُ : خـَدِيعَة ٌ هِيَ العُظمَى !

يَبدُو أنَّنا فِي ( مُدُن الكلام ) أسْقـَطنـَا الجَمَيعَ دُولاً وَ حُكـَّامَاً وَ شُعُوبَاً !

فـَهَلْ يُعقـَلُ أنَّ الكـُلَّ مِنْ وجْهَةِ نـَظـَرنَا ( مُرَاهِقٌ دَوْلِيٌّ ) !

إذاً كيفَ ( نَحكـُمُ ) عَلى نُضج الدَولةِ مَدَنِيَّاً ؟!

(more…)

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌ : ( نَحنُ ) الفِتنـَة ُ !

11/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

دُوَلٌ مُرَاهِقة ٌُ

الحَلقة ُ الثالِثة ٌ : ( نَحنُ ) الفِتنـَة ُ !

( نَعَمٌ ) .. وَ مَنْ مِنَّا يَزعُمُ أنَّ أحَدَاً مِنَّا نَحنُ ( دُويلاتُ الإسلامِ )

 يَعِيشُ الإسْلامَ مِنهَاجَاً وَ تـَشريعَاً

 وَ حَيَاةً وَ .. ( حَقـَّاً ) ؟!

هَلْ فِينَا مَنْ يُقِيمُهُ

بلا ظُلمٍ بلا جُورٍ بلا فَسَادٍ وَ خَوفٍ وَ ذُعرٍ وَ جُوعٍ ؟!

هَلْ فِينَا ( دُوَلٌ ) تـَخَافُ اللهَ وَ اللهَ وَحدَهُ ؟!

(more…)

دُولٌ مَرَاهِقة ٌُ .. أعيادٌ وَطَنِيَّة ٌ !

09/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

دُولٌ مُرَاهِقةٌ !

الحَلقةُ الثـَانِيَة ُ : أعيَادُ وَطَن !

وَ نـُوَاصِلُ الكلامَ ..

وَ صِدقـَاً يُمكِنُ قِرَاءَةُ التـَاريخِ فِي ( ألفِ مَعنَى وَ مَعنَى ) !

هَا ( نَحنُ ) اليَومَ نَضْرِبُ أعْجَبَ الأمثِلةِ عَنْ ( سُقـُوطِ أمَّةٍ ) ؛

نَحنُ مَنْ ( كـُنَّا خَيرَ أمَّةٍ ) !

وَ عِندَمَا ( مَسَخْنَا ) أمْرَنَا مُنكرَاً فِي مُنكَرٍ ؛

فَسَدَ فِينَا الشَرعُ وَ العَدلُ وَ الخُلُقُ وَ النِعمَةُ !

(more…)

دُوَلٌ مُرَاهِقـَة ٌ !

06/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

دُوَلٌ مُرَاهِقـَة ٌ

الحَلقة ُ الأولى !

 

هُنالكَ ( دُوَلٌ )

 

 لَمْ تـَرْتـَق بَعدُ لَمْ تـَنضُجْ ( مَدَنِيَّاً ) لِيَصِحَّ فِيهَا

 

وَصْفُ الدُوَلِ !

 

وَ لا غَرَابَة

؛

 

فأكثـَرُ الشُعُوبِ

 

( قـَبَائِلٌ ) تـُوَحِّدُهَا وَ تـُفَرِّقـُهَا أنْسَابٌ وَ ثـَارَاتٌ

 

وَ ( قـَبَائِلٌ ) !

 

وَ لِمَنْ

 

سَيُنكِرُ الأسْطُرَ السَابِقـَةَ مُتَمَثِّلاً بالغَربِ وَ الشَرقِ

 

حَيثُ تَندُرُ القَبَلِيَّةُ

 

نَقُولُ

:

(more…)

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

05/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ !

 

يَا صَاحِبـِي )

أيْضـَا ً نـَحْنُ ..

إنْ إمْتـَلـَكـَـنـَا تـُكـْنـُولـُوجَيَا النـَوَوِيـَّةِ ؛

سَنـَسْـتـَخـْدِمُـهَا فِي سَلام ٍ !

وَ سَـلامٌ يَا صَاحِبي !!

^

  (more…)

رَهبَة ُ الحَقِّ

05/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجَسَدُ المَيْتُ لا يُخِيفُ ؛ فإكْرَامُ المَيِّتِ دَفنُهُ !

هِيَ ( رَهبَة ُ الحَقِّ )

ألَمُ الفِرَاقِ

مَزجُ الحُزنِ

فَيضُ الرَحمَةِ !

(more…)

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

02/08/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !

 

لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..

حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ

وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !

خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛

فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !

أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )

مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛

فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا

فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت

أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !

لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت

فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !

(more…)