Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

صِرَاعُ قـُوَى الكَلِمَةِ

28/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ

[ صِرَاعُ قـُوَى الكَلِمَةِ ]

البَعْضُ يَسْتَعْرِضُ ( العَضَلاتِِ ) فِي الكَلِمَةِ !

وَ البَعْضُ يُرْسِلُ ( إشَارَاتٍ ) فِي الكَلِمَةِ !

وَ البَعْضُ يَنْفُخُ ( الهَوَاءَ ) فِي الكَلِمَةِ !

إذاً الكَلِمَةُ ( تَخْتَلِفُ وَ يُخْتَلَفُ ) فِيهَا وَ عَلَيْهَا !

لكِنَّهَا ( تَبْقَى ) كَلِمَةً يَتَلاشَى مَعَهَا ( ضَجيجُ أصدَاءِ الكَلامِ ) !

أتَدْرُونَ أنَّ البَعْضَ ( يَخْتبرُ ) البَعْضَ فِي الكَلِمَةِ وَ بهَا ؟

أمَا سَمِعْتُمُ بقِصَّةِ ( مَدِّ الأرجُلِ ) ؟!

المَرْءُ قَدْ ( يَصمتُ ) دَهْرَاً لِيَنْطُقَ فَجأةً ( كُفرَاً ) !

وَ تَأتِي الفُرْصَةُ ؛

( فيَمُدُّ ) البَعضُ أرْجُلَهُمُ وَ البَعضُ ( ألسِنَتَهُمُ ) !

إنَّهَا الكَلِمَةُ ( تَفرضُ ) الإحتِرَامَ أوْ ( تُطِيحُ ) بهِ !

^

التربيَة ُ حَيَاة ٌ !

28/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

الحَياةُ تَرْبيَةٌ

؛

وَ هِيَ ـ التَربيَةُ ـ زَرْعٌ يَصْعُبُ غرْسُهُ !

وَ بَينَمَا أُسَرُنَا الصَغِيْرَةُ مَشَاريعُ مُجْتَمَعَاتٍ فَاضِلَةٍ ؛

نَجدُ الحَالَ بَينَ شَكْلِيَّاتِ التَزَاوُجِ وَ التَنَاسُلِ وَ إشْكَالِيَّاتِه !

لِتَعُمَّ الأرْضَ بَهَائِمُ أدَمِيّةٌ ؛

وَ دَعَاوي الإصْلاحِ وَ الحُرِّيَّةِ !

وَ تَذَكَّرُوا مَعِيَ

:

التَرْبيَةُ حَيَاةٌ

.

فضاءُ خَبَر !

26/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبَارِيّّاتُنا وَ الفَضَاءُ

حَيثُ العَدَمْ !

.. مُتعَدِّدَةٌ ( هِيَ ) مُتَنَوِّعَةٌ فِي العَرضِ وَ التوثِيقِ وَ المَصْدَر !

أخبَارِيَّاتُنَا الفَضَائِيَّةِ ؛

وَ يَجمَعُهَا ( الخَبَرُ ) وَ تُفَرِّقُهَا ( النِيَّةُ ) 🙄 !

فَتِلكُ تُعنَونُ الأخَبَارَ كمَا يَشَاءُ ( أسْيَادُهَا ) فَتَسُبُّ وَ تَكْذِبُ وَ تَفْتِنُ !

و تِلكَ تَتَجَاوَزُ أخْبَارَاً تَمْيلُ عَنهَا إلى أخْبَارٍ

وَ لا مِيزَانَ صِدقٍ وَ لا عَدلٍ وَ لا إعلامَا وَ صَحَافَةً بهَا

!

فلا غَرَابَة إنْ صَارَ هَدَفُ إعلامِ حُكُومَاتِ الدُولِ

( إطلاقُ ) أخبَارِيَّاتٍ هُنَا وَ هُنَاكَ

للرَدِّ وَ التَسويقِ للخَبر كُمَا تَرَاهُ هِيَ 😉 !

أوْ بعِبَارَةٍ اُخرَى :

إطلاقُ ( قَنَوَاتِهَا الرَسْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ ) فَضَائِيّا :mrgreen: !

الجَمِيلُ أنَّ الكُلَّ

يَسْعَى إلى فَرضِ ( الصُورَةِ المُختَارَةِ ) عِندَهُ عَنِ الخَبَرِ

عَلى العَالَمِ كُلَّهِ 😆

!

هَذَا طِفلٌ مَاتَ

؛

أعيَاهُ الجُوعُ هُنَا

وَ قَتَلَهُ السَاسَةُ هُنَا

وَ مَاتَ مُبتَسِمَاً هُنَا

تَنَوَعَتِ الأقوَالُ وَ المَصَادِرُ

وَ ( الخَبَرُ ) وَاحِدٌ : الطِفلُ مَاتَ

؟!

قَدِيمَاً أيَّامَ الإذاعَةِ

مَصَادِرُ الخَبَرِ

كَانَتْ مَحدُودُةٌ مَحصُورَةٌ فِي عَدَدٍ قَليلٍ مِنْ وَكَالاتِ الأنبَاءِ وَ مُرَاسِليَهَا !

فَكَانَ التَركيزُ جُهْدَاً فِي السِبَاقِ عَلى نَقْلِ حَقِيقَةِ الخَبَرِ المُجَرَّدَةِ

( أصْلٌ لِصُورَةٍ )

وَ اليَومَ

ضَاعَ الخَبَرُ ( أصْلاً ) وَ ( صُورَةً )

!

خَارِجَ النَصِّ :

تُضِحِكُنِي ( قنَاتُنَا الأخبَارِيَّةُ حَامِلَةُ إسْمِنا ) تِلكَ 😳

فِي إسْلُوبِ تَطبيلِهَا للخَبَرِ

وَ إيقَاعِ ( عَنوَنَتِهَا الخَاصَّةِ وَ الحَصْرِيَّةِ ) لَهُ ؛

وَ لَمْ أحسِمْ الأمْرَ إلا بَعدَ مُتَابَعَتِهَا عَمَّا تُؤِّلَهُ

عَنِ حَالِ دَولَتِينِ عَربِيَّتِن وَ أحدَاثِ قَريبَةٍ !

.. ( شَفَّرتُهَا ) 😀 !

فَليسَ وَزَرَاءُ إعلامِنَا وَ مَالِكِي الأقمَاَرِ وَحدَهُمُ مَنْ يُشَفّرِّونَ عَليَنَا

وَ لنَا يَتَخَيَّرُونَ !

😈

وَظائِفٌ مَحجُوزَةٌ !

21/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

حَقِيقَةُ أنَّ وَظَائِفَ الحُكَومَةِ ( مَحْجُوزَةٌ ) مُسْبَقَاً

للعَمَلِ الحِزْبيِّ وَ السِيَاسِيِّ

أمْرٌ

( حُلوٌ وَ مُرٌّ )

!

(more…)

.. مَوضُوعٌ أحمَرُ سَاخِنٌ !

21/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مَواضِيعُنَا السَاخِنَةُ الحَمرَاءُ !

وَصْفُ الليَالِي الحَمْرَاءِ مَعْلُومٌ كمَا وَصْفُ الصُحُفِ الصَفْرَاءِ مَفْهُومٌ !

وَ الأمرُّ فِيهِمَا لَنْ يَتَجَاوَزَ الشَهْوَةَ وَ المُتْعَةَ وَ اللذَّةَ وَ الإعلانِ .. التِجَارَة !

فَنَقْرَأُ وَ نَسمَعُ وَ نُشَاهِدُ التِكْرَارَ وَ الرَدحَ

عَنِ الجنسِ وَ اللذّةِ وَ الرَغبَةِ وَ الحُرَّيَةِ الفِكرِيَّةِ الجَسَدَيَّةِ .. إبَاحِيًّة !

..

المُتَابعُ لإعْلامِنَا وَ مَا يَشْمَلُهُ

مَقْرُؤً وَ مَسْمُوعَاً وَ مَنظُوراً

وَ حَتَّى ذاكَ المُشَفَّرُ

؛

يَجدُ تِكرَرَاً خِبيثَاً وَ تَسْوِيقَاً فاسِدَاً

لَمَواضِيعٍ وَ عَنَاوينٍ إنْ صُنِّفَتْ يَوْمَاً فَسَتُدْرَجُ تَحْتَ السَاخِنَةِ الحَمْرَاء

رَغمَ أنَّ حَقِيقَتَهَا

وَ أصْلَهَا أكْبَرُ وَ أهَّمُ وَ أخْطَرُ مِنْ تَحريكِ الغَرَائِزِ أوْ تَسْويقِهَا

!

وَ لا غَرَابَةَ وَ لا عَجَبَ أنْ نَجِدَ أحَدَنَا ذكَرَاً أوْ أنْثَى

يَسَوِّقُ نَفْسَهُ أوْ بضَاعَتَهُ الإعْلامِيَّةَ الفَارِغَةُ مَضمُونَاً وَ أهدَافَاً وَ فِكرَاً

مَطْبُوعَةً مُبَروَزَةً مُحَلاةً بلَذّةِ الجَسَدِ وَ غريزَةِ الذِهنِ

!

الغَريبُ هُوَ الإقبَالُ مِنَّا تَقَبُّلاً أوْ حَتَّى رَفضَاً لَهَا !

مِمَّا يُؤكِّدُ وُجُودَ مُتَابَعَةٍ بَل بَحثٍ عَمَّا يُقَدَّمُ وَ يُكَرَّرُ

!

وَ الأغرَبُ أنَّ الدِينَ سَوَّقهُ البَعْضُ مَوَاضِيعَ نِقاشٍ حَمْرَاء سَاخِنَةٍ !

أمْسَى كُلُّ عَبدٍ وَ أمَةٍ

لَهُمَا حَقُّ إبْدَأ الرَأيِّ فِي العَقِيدَةِ وَ الشَرْعِ وَ التَشريعِ !

وَ تَطَاوَلَ النَاسُ عَلى أهْلِ العِلمِ لأنَّهُمُ ـ أيَّ النَاسَ ـ

خَلَطُوا بَينَ عَادَاتِهِمُ

وَ مَا تَوَارَثُوهُ مِنْ جَهْلِ أهْلِهِمُ وَ بيَن عَقِيدَةُ الإسلامِ السَمحَةِ !

فثَارُوا تَحَرَّرُوا رَافِضِينَ قُيُودَ تَقَالِيدِهِمُ الرَثَّةَ الخَربَةِ

فِي ظَنِّهِمُ أنَّهَا شَرْعٌ فِي الدِينِ

!

الجَهْلُ وَ الغُرُورُ وَ الشَيطَانُ

أعْمَوا بَصِيرَتَهُمُ

فقذفُوا الإسْلامَ بالبَاطِلِ بأوْهَامِهِمُ

فسَّرَوهُ بتَوهُّمَاتِهِمُ !

الكُلُّ يَتَحَدّثُ وَ يَقْدَحُ وَ يُفَسِّرُ وَ يُأوِّلُ وَ يكتُبُ فِي الدِينِ وَ عَنهُ !

وَ كَأنَّ الكُلَّ دَرسُوا الدِينَ وَ أبْحَرُوا فِيهِ عَقِيدَةً وَ تَشريعَاً وَ فِقهَاً !

وَ يَخْلُطُونَ لا يَفْقَهُونَ مَا يَنْطُقُونَ

!

قضَايَا غايَةَ الأهَمِّيَّةَ الدِينِيَّةِ وَ الإجتِمَاعِيَّةِ وَ الطِبِّيَّةِ

تُنَاقشُ مَوَاضِيعَاً سَاخِنَةً حَمْرَاء !

هَذَا يَنعُقُ رَأيَهُ المُتَوَاضِعَ

وَ تِلكَ تَنْهقُ عَنْ حُرِّيَّةٍ !

وَ الإقْبَالُ وَ المُتَابَعَةُ تَتَزَايَدُ عَلى مَاذا

؟
بَابُ عِلمٍ أمْ فائِدَةٍ أمْ ثقَافَةٍ أمْ .. حُرِّيَّةٍ !

سُبْحَانَ الله

غرَائِزٌ تُخَاطَبُ وَ تُخَاطِبُ

تُثَارُ بلا حَيَوَانِيَّةٍ

وَ الزَعمُ

عَقلانِيَّة

!

أمْنُ العَاصِمَةِ !

20/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلَّنَا لسنَا عَسْكَراً أوْ جَيَّاشَةً

لِكِنَّ الأمْرَ يَتَجَاوَزُ المِهَنَ وَ مُمْتَهِنِيهَا

إلى ظُرُوفٍ وَ ( نِسَبٍ ثَانَويَّةٍ 😉 ) وَ فِكْرٍ مَا

!

وَ نَحنُ لَسنَا مُعَارَضَةً وَ طَبَعَاً لسَنَا الحُكُومَة 😎 .

مَجَرَّدُ ( خَاطِرِ ) إنسَانٍ مَا

فِي ( مُدُنِ الكَلام )

؛

إنْ عَثرَتْ دَابَّةٌ فِي أقصَى أطْرَافِ مَكَانٍ

(more…)

عَلى الهَامِشِ 5 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

19/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الخامسة
أكْثَرْتُ تِكْرَارَ شَبِيهَاتِ هَذِهِ الجُمْلَةَ :
صِرَاعَاتُ الرجُلِ مَعَ الرجَال ” !
عَلِّي ـ وَاهِمَاً ـ أرَاهَا السَبَبَ ؟!
[ فَتِلكَ الصِرَاعَاتُ ( كَشَفَتْ ) وَ تَكْشِفُ ( مَعَادِنَ الرِجَال ) ! ]
(more…)

عَلى الهَامِشِ 4 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

15/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الرابعة
وَ يَمْضِي الزَمَنُ وَ تَخْتَلِفُ الأمْكِنَةُ !
شَيْئَاً فَشَيْئَا ؛
بَدَأ يَعْلُو ( صَوْتُ المَرْأةِ )
مُنَادِيَاً ( بإحْتِرَامِ ) كِفَاحِهَا وَ نِضَالِهَا وَ ( حَيَاتِهَا ) !
(more…)

عَلى الهَامِشِ 3 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

10/05/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !
الحلقة الثالثة
لِنَنْتَقِلِ الآنَ
إلى الجَانِبِ الرَقِيقِ فِي تَفَاسِيرنَا .. إلى ( المَرأةِ ) ؛
أيْنَ كَانَتْ
وَقْتَ صِرَاعَاتِ الرَجُلِ ـ المَزْعُومَةِ ـ هُنَا
( أقْصِدُ فِي التَفَاسِير ) ؟!
^
(more…)

.. بدُون ؛)

08/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


طَبَعَاً لا أقْصِدُ بهَا

ذَاكَ ( الوَضعُ الإجتِمَاعِيُّ السِيَاسِيُّ ) الغَامِضُ المُؤسِفُ .. البدُون 😐 !

بَلْ أعْنِي بهَا تَعلِيقَ ( نِظَامِ إحصَائِيَّاتِ الوُردبرس للمُدَوَّنَةِ ) هُنَا لِيَ

فِي العَادَة

!


وَ تَعنِي الكَلِمَةُ ألا أحَدَ يَا بُو حُمِيدٍ زَارَكَ أو عَبَّرَكَ
🙄 !

.. مِمَّا يَجعَلُ مُدُنَنَا

( خَارجَ ) تَصفِيَّاتِ أنظِمَةِ الوُردبرس

وَ دُونَ ( مُعَادَلةِ تَقييمِهَا للمُدُوَّنَاتِ وَ المَقَالاتِ ) 😉 !

وَ إن كُنْتُ بالصُدفَةِ

رَأيتُ مَقَالينِ للمُدُنِ بَينَ قَائِمَةِ ( المَوَاضِيعِ السَاخِنَةِ ) فِي الوردبرس

وَ هُمَا

( سُجُون ) وَ ( إرادَاتٌ تُصَارعُ مَشِئاتِ المَقَامِ ) !

وَ صَرَاحَةَ لا أدري

وَ لستُ مُتَابعَاً جَيِّدَاً لتقِيمَات أنظِمَةِ وَ مُعَادَلاتِ الوُردبرس !

لكِنِّي

( مُسْتَمتِعٌ ) بالتَوَاجُدِ هُنَا وَ بكُلِّ تِلكَ ( الخَيَاراتِ ) وَ ( التَجديدَاتِ ) هُنَا

وَ إنْ كُنْتُ أفْتَقِدُ ( هُمُ ) :mrgreen: !

.. أمَّا عَنِ ( البُدُونِ ) فَيَا مَرحَبَاً ( بأهلِ الصَبر فِي المَوَاويل ) 🙂 !

قَريبَاً بإذِن اللهِ ( دُومِينٌ 😆 ) خَاصٌّ

وَ بإذِن تَستَمِّرُ مُدُنُ الكَلامِ

🙂