Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ !

26/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ ! ]

عِنْدَ بِدَايَةِ قَنَوَاتِ الأخْبَارِ ( الفَضَائِيَّةِ )

شَاشَةُ التِلْفَاز كَانَتْ ( رَحْبَةً ) وَ فِي إحْدَى زَوَايَاهَا شِعَارٌ بَسِيطٌ للقَنَاةِ !

فَتْرَة .. وَ ظَهَرَ ( مُرَبَّعُ الخَبَرِ العَاجِلِ ) المُؤَقَّتِ ـ وَقْتَهَا ـ

حَسَبَ حَجْم الحَدَثِ وَ الزَمَنِ اللازِمِ ( للتَيَقُّنِ ) مِنْ حُدَوثِ ذَاكَ الحَدَثِ !

بُرْهَةً ..

(more…)

عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

25/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الأولى

إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى

!!

لِنَبْدَأ :

عَلَّ

القِصَّةَ قَدِيمَةَ

قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !

( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛

مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا

!

[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]

صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال

أوْ

صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !

فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !

صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !

وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ

!

^

^

وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛

وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا

هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )

!

التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛

للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !

وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا

ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ

كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛

فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !

لِمَاذَا

؟!

لأنَّ

( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )

!

هَكَذَا

أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !

وَ بِهَذَا

تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !

^

أضرحَة المَشاعِر

21/03/2008

وَ يَجري الزمَانُ ..وَ في يَوم مَا؛
سَتـُصبـِحُ أيَّامُنـَا هَاتِيكَ
تـَـشـَاخِيصَ عَلى أعتـَاب الذاكرَة
صُوَرٌ وَ أصْوَاتٌ تهتـَزُّ لأبَدِيّة!
فسَنلتـَقِي
وَ دُونَ إقترَابٍ سَندَّعِي
بأنـَّا مَا تـَعَارفنـَا وَ مَا كانت لنـَا الأيَّامُ تِلكَ!

(more…)

بَرَاكِينُ الحَنِين

20/03/2008

سَلمَى أتدري؟
تجتـَاحُنِي الكلِمَاتُ آهٍ مِن بَرَاكِين الحَنِين
وَ تـَثــُوُر تـَدوِي فِي الفـُؤادِ وَ بينَ أضلاع السِنِين
تـَحكِي الذِي كانَ وَ مَازالَ يَكُونُ مِن الآنِين
سَلمَى أتدري؟
لَيلى أضَاعَت نَفسهَا بَينَ الحُرُوش
وَ بَحَثتُ عَنهَا تـَبَسَّمَت تِلكَ النـُعُوش!
لِيلى تـُرَاكِ ؛ .. القلبُ تـُفزعُهُ الوُحُوش

(more…)

سَمَاءُ الحُبِّ

18/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سَمَاءُ الحُبِّ ]

فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛

البَعْضُ يُحَلِّقُ بِأجْنِحَةِ الوَهَمِ !

لِذَلِكَ يَبْقَونَ عُرْضَةً لِلسُقُوطِ !

فَإِنَّ مَا بَيْنَ التَوَهُّمِ وَ اليَقِينِ يَكْمُنُ الشَكُّ فَالمُفْتَرَقُ !

فَكَانَتِ المَحَبَّةُ وَلِيَدَةَ البَقَاءِ

أوْ

كَانَ الإحْتِرَامُ وَلِيدَ الفِرَاقِ !

وَ فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛

الصِدْقُ وَ الصَرَاحَةُ أوْ .. سُقُوطٌ بِلا مَعْنَى !

؛