Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category

إلى من يهمه أمر السودان

02/11/2024

يا … مع التحية و الإحترام إن كان هذا حسابك و صفحتك. هناك كتابات و دعوات و مناشدات و رسائل كانت و مازالت و من مختلف الإنتماءات و الإتجاهات لكنها تشترك أنها لسودانيين قلوبهم خائفة على #السودان و #شعب_السودان . أنتم في قيادة الدولة لا ندري إن كانت تصلكم أو هل تتابعونها أو تبحثون فيها أو عنها! المهم أن هذه الحرب في السودان لابد أن تقف و الآن و قبل الغد. لن نقول لكم أو نعلمكم كيف تقف فهذا واجبكم كقادة للسودان شاركتم و تتشاركون أمانته و حفظه و حفظ شعبه. فإن صعب عليكم حفظ الأمانة فواجبكم بل شرفكم أن تنسحبوا لمن هو أقدر على حفظها. فأرواح و دماء و أعراض السودانيين ليست لعبة أو مجال مساومات و تنازع مصالح و تفشي مكائد و غبائن و أحقاد و دسايس!

#سودانا_فوق

#السودان_أكبر_منكم

نقاط على الحروف

02/11/2024

لوضع النقاط على الحروف. من جعل لهذه #المليشيات من #الجنجويد كيان و اعتبار و منحهم حقوق و صلاحيات و اعتبرهم قوات شبه عسكرية تابعه للدولة و ختم فعلته بإكسابهم شرعية قانونية برلمانية؟ نعم هو #عمر_البشير و نظامه من #الكيزان و هم من جعل العالم يعرف هذه المليشيات و يتعرف عليها كقوات سودانية شرعية حتى وصل الأمر أن تشارك في #حرب_اليمن تحت مظلة و إسم #الجيش_السوداني بإسم #السودان و تلجأ إليها أوروبا في مكافحتها للهجرة غير الشرعية!

(more…)

اللهم وعدك الحق ؛ نصرك

31/10/2024

في الوقت الذي مازال عدوان الصهاينة و جرائمهم مجازرهم مستمرة ضد أهلنا في #غزة و #فلسطين و #لبنان و العالم يباركها متفرجاً عليها و داعماً للمحتل في خطته للتوسع و إحتلال أراض جديدة؛ نشهد نحن في #السودان المعزول عن العالم أن الحرب فيه مفتعله بين #قادة_الجيش و مليشياتهم #الجنجويد و بتحريض من #شيطان_العرب ابن زايد #أبو_ظبي و مباركة أكثر العرب و المقصود منها التهجير و التطهير العرقي و حرق الأراضي و تغيير هوية شعبها بعد استباحتها  تجهيزاً لتقسيم السودان في مؤامرة الصهاينة لإعادة إحتلال و التوسع و تغيير شكل خارطة المنطقة كلها.

#عرب_المفعول_به
#الصهاينة_العرب
#السودان_أكبر_منكم
#فلسطين_نحبها   #فلسطين_الحياة

إلى ياسر العطا

19/10/2024

إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!

الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

يحيى السنوار شهيداً

17/10/2024

في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.

الله أكبر

العين بالعين

08/10/2024

على المُعتدِي أن يذوق مرارات حربه و طغيانه و فرعنته علينا.
الحرام هو أن يعيش في سلام و هو الذي قد تجبَّر علينا.
رسالة إلى الأحرار في كل مكان.

شاهد قبر

07/10/2024

على كل منا خوض حربه بنفسه و إلى النهاية.
و على شعوبنا أن تتحمَّل مسئوليَّة أنفسها و أرواحها
دونما انتظار النجدة من باق الدول و الشعوب و الأنظمة!
سنظل نُقتَّل حتى يقضي الله أمراً فينا كان مقضيَّاً.
فنحن لنا زعامات بلا رجولة و لا نخوة و لا كرامة.
دعك من الدين فحياة البشر تبقى هي الأمانة.

العرب المُستبَاحَة

03/10/2024

و تُستباح الشعوب بيننا و الجيوشُ فينا إن لم تك تشارك في استباحتنا فهي مشاركة بكونها صامته تتفرج علينا!

و نتلفَّت؛ و صراخ شعوبنا المنكوبة المُحتلَّة يضج بيننا و حولنا فنتيقَّن من هواننا و ذُلِّنا و عجزنا!

*

و السودان هان عند الجميع الدرجة التي تجعل من أبوظبي الداعمة لمليشيات الجنجويد في غزوها له تهدد و تتوعد لأن محل إقامة سكن سفيرها المحترم “المهجور” في الخرطوم المحتلة قُصف! و أنظمة العرب و حكوماتها و معها الجامعة العربية و الحبشة تتسابق في الشجب و التنديد دعماً أو مجاملة أو نفاقاً أو مؤامرة مع شيطان العرب و أمواله!

(more…)

إلى عبدالفتاح البرهان:

29/09/2024

البرهان الذي وجوده بيننا أشعل فينا حرب المرتزقة من صبيانه و قطاع طرقه صعاليكه ليستبيحوننا جعل السودان في نظر الصهيونيّة من “دول النعمة” الخضراء!
هذا ليس والله من الشرف في شيء لنا أن يعتبرنا الصهاينة كذلك!
أليس الصواب و الحق معانا إن قلنا في البرهان كل ما قلناه؟
و ملاحظة صدقت أن كلما ابتعد البرهان عن  الجيش و السودان انفتح الجيش و تقدم و كلما عاد إليه “…” هذا واقعنا؟!

السودان و شعبه

28/09/2024

نعم كنا نعلم حد اليقين – ثقة في الله- قدرة قوات الشعب المسلحة بجنودها و الشباب من ضباطها على هزيمة مليشيات قيادة الجيش من صعاليك و قطاع الطرق الجنجويد و منذ اليوم الأوّل لإعلان تمردها على الجيش فالدولة. و ظلننا نكتب محذرين مشيرين إلى خيانة تتربص بالجيش و الشعب و السودان كله قابعة في قيادة الجيش التي رحبت و أصعدت زعيم المليشيات معهم في قيادة الدولة و كشفته على الشعب ثم سكتت عليه و ساهمت في سقوط القرى و البلودات و المدن و الولايات تحت رحمته و استباحته!
بإذن الله ينتصر الجيش بعد أن أفاقت من نومتها أو سكرتها أو غفلتها أو حتى بعد أن استيقظت فيها الضمائر تلك القيادة. و بعد ذلك عليها أن تستعد لمغادرة عرين الأسود و تتجهز للمُحاسبه. فما تسببت فيه في حق الشعب الذي أقسمت على حمايته و السودان الذي تعهَّدت حراسته و الجيش الذي تنتمي إليه أمر يفوق التصور من هوله و فظاعته و بشاعته!
أما المجرم دقلو و كل من شايعه فمصيرهم لابد أن يتشفى شعب السودان فيهم و منهم.