Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category

الرسالة اليتيمة

01/07/2024

يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!

لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!

(more…)

كلمة السر: “مصر”

28/06/2024

ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.

(more…)

السيسي و البرهان

26/06/2024

و كتبنا حتى مَلَّت منَّا الكتابة!
تفسير لكل ما يحدث فينا و حولنا يُشير إلى أنَّ في الأمر خيانة.
وحدها غزة تقف شامخة شاهدة علينا كخونة.
و أبقى ألتزم الكتابة عن السودان.
و الخونة بيننا في كل مكان و يحكموننا و يقودون جيوشنا. و يتفرجون على المذابح و المجازر في حقنا.
*
عند السودان؛
و الجميع يرى نهج قادة الجيش في حربهم مع مليشياتهم من جنجويد و مرتزقة دقلو و ذاك النمط الذي أمسى من تكراره المُمل عادة فكيف لا تكون هي خيانة!

(more…)

سيُهزمُ الجَمع

22/06/2024

“سلامٌ على فلسطين غزة”

*

و السودانيون الشعب النبيل الوفي الكريم الصادق يهيمون داخل السودان و خارجه ليتطاول عليهم أراذل خلق الله في كل مكان!
بسبب “الكيزان” السودان يدفع الثمن غالياً من أرضه و شعبه دمه ماله و عرضه.
لأن “الإخوان” طوال سنوات حكمهم للسودان هم من أوجدوا تلك العصابات و المليشيّات المسلّحة بمختلف مسمياتها. هم من سمحوا لقطَّاع الطرق معدومي الأصل و الفصل من التواجد على أرض السودان و بين شعبه. هم من استحضروا في السودان شياطين البشر و ألبسوها شرف الإنتماء إلينا و ملكوها النسب و الذهب!

*
“كيزان السودان” و ثلاثون سنة من حكمهم و تنظيراتهم فينا و بيننا أفسدوا فيما أفسدوه لنا قوّات شعبنا المسلّحة و بعد أن أنهكوها في حرب الجنوب المُقدسة لديهم و التي سقط فيها من رجال السودان و شبابه خيارهم و أصدقهم و أرجلهم شيَّعوا لنا و بيننا فصل الجنوب عن الشمال نهاية لحروبهم!
و ذهب عقلاء الساسة في السودان إلى ربهم لنكتشف أنهم لم و لن يورِّثوا بيننا سوى “رماد الأحزاب و القوى و الساسة”!
في سودان ما بعد الإخوان كان البلد كله “مُنكشف الحال” مكشوفاً لا ساتر له إلا الله ربه.

(more…)

السودان و الغضب الأسود

18/06/2024

كقائد من قادة الجيش لا يمكنك السكوت على التعدي على شعبك و بلدك فكيف بإستباحتهم! و لأنك من القادة واجبك يفرض عليك قبل قسمك أن تحمي حدود بلادك كلها دون تفريط في أي شبر منها و حدود بلادك أنت تعلمها و تعلم أنها تتجاوز جدران مكاتبك و حامياتك و مناطق قيادتك و ولايتك.
في السودان لا تفسير لما أحدثه قادة الجيش في أيام تمرد مليشياتهم من الجنجويد عليهم و على الشعب فالدولة من تهاون و تفريط حد الخيانة. بل و أعظم من ذاك سكوتهم عليهم قبل ذلك كله و تسهيل انتشارهم سرطاناً في السودان كله و منحهم صلاحيات لا حدود لها. مكنتهم من امتلاك ما لم يملكه الجيش نفسه!

(more…)

أضحية البرهان

12/06/2024

آية الخيانة التناقض في إدارة الدولة و التهاون في قيادة الحرب!
كيف و أنت مُعلن الحرب و تعلم أن شعبك تجتاحه عصابات حد الإستباحة و مليشيات كانت تتبع قيادتك و إمرتك ثم تتشاغل عن آمن شعبك و نصرتهم في ماذا لا أنت تعرف و للأسف لا أحد حولك قادر على أن يعرف!
فقادة الحركات المسلحة التي اختارت الشراكة معك تركوا أمر أقاليمهم التي أعلنوا التمرد من أجلها ثم هربوا مثلك من عاصمة الدولة لأنها لم تك تعني عندهم شيئا لا هي و لا الناس الذين فيها!

(more…)

بنبَإٍ يقين

11/06/2024

لابد من محاسبة من حكموا و من مازالوا يحكمون ما تبقى من السودان الآن و قبل الغد. فوجود أمثال أولئك الخونة خطر يزداد مع انفاسهم التي لا مجال إلا بحبسها لهم.
فسفرياتهم جميعا لم تفد و لن تفيد السودان شعبه و أرضه و لن تدفع عنهم مذابح عصابات و مليشيات دقلو و تعديهم السافر على أرواحهم و أعراضهم و اموالهم و أراضيهم.
و حميدتي لابد من القصاص مصلوبا منه هو و كل من أيده و دعمه و قاده.
لا مجال للمساومة لا المجاملة لا النفاق هنا؛
فمصير السودان و حق دماء و أرواح و أعراض أهله و شعبه معلق في رقاب الرجال الحق في السودان.
و الرجال الحق هم من يفتقدهم السودان و يحتاجهم أينما كانوا.

إلى آل دقلو:

06/06/2024

عصابة آل دقلو أينما تكونون الموت آتيكم و ستندمون

[السُودَانُ؛ .. صَبرَا]

04/06/2024

[الحقيقة]

04/06/2024