يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!
لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!




