في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!
و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.
Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category
رقصة القتلة
01/03/2024دعاء الكروان
23/02/2024
على (أحدنا) أن يوقف استمرار هذه المهزلة!
فهذه حرب الضحية فيها هو الشعب (وحده)!
قادة الجيش و زعامات مليشياتهم و العصابات بينهم و حولهم يتلاعبون بأرواح و دماء و أعراض أهل السودان في تصفية الثأرات و الحسابات و عقد النقص و الحقد و الأطماع بينهم!
الثأر واجب إذ لا (حر) في الجيش اليوم (أحد) بيننا!
الله أكبر
و لتقم فيكم قيامة
يومها كانت
21/02/2024يومها كانت
18/02/2024حرب الخونة
15/02/2024المغرورين رغم ضعفهم؛
مصيرهم واحد
يُساقون إليه طوعاً و غصباً.
الموت لنا؛
نحن البشر!
*
و على خلاف ما يُشاع -غباء أو مكيدة- أنها حرب الفلول؛
شُلَّة القادة الخونة في جيش السودان تعلم حد اليقين أن هزيمتها في حربها -هي- ضد مليشياتها من عصابات المأجورين و قطاع الطرق هي نهايتها هي و زوال الجيش معها و السودان بها!
نعم سكوت قيادة الجيش منذ البداية هو الذي قادنا جميعا لهذه النهاية.
و البرهان و العطا آخر من يحق لهم الحديث عن الوطنية.
*
ليقف الجميع عند أهم سؤال واقعي عاجل و حتمي عن وضع السودان و مصيره: أن كيف إيقاف هذه الحرب اللعينة؟
و تأتي الإجابة دائماً أن الحرب الجيش وحده القادر على فرض وقفها!
لكن الجيش قيادته هي من تسببت بها!
إذاً على الجيش أن يُسقط تلك القيادة فلا طريق أمامه آخر و لا حل غير انتصاره على جميع الخونة.
فما حدث في السودان أمر جلل و مصاب لا و لن ينسى و لن يُغتفر.
و الدائرة تدور على الجميع.
خاتم سليمان
30/01/2024لأنَّ الأعمال بخواتيمها؛
على تنظيم الإخوان المسلمين في السودان و الحركة الإسلامية عموماً فيه أن يعترف فتعترف أنَّ ما أفسدوه طوال سنوات حكمهم و “تمكينهم” أكثر مما قد يُحتسب لهم إصلاحاً!
و الحديث هنا بشواهده يحتاج مجلدات من كثرة مداخله و هوامشه و مخارجه!
و الأفضل لمن تبقى من كوادر الحركة و الكيزان من ذوي الفكر و الأهم صدق الضمير و إخلاصها النيَّة أن يكتبوا “مراجعات” عنها علَّها تُكتب لهم ككفارة عن ذونبهم و صحبهم أو حتى تضع نقاطاً على أحرف طالما طُمست عمداً أو جهلاً أو غدراً!
*
تجريب المُجرَّب و ثورنا الأبيض
28/01/2024تجريب المجرب
و الحل في السودان من واقع الحال هو: “أَنْ”.
لا معنى لانتظار “الفعل” من أمثال الخونة “المفعول بهم” كالبرهان.
و رسائلنا تتطاير في الهواء بلا معنى. و مصر الحبيبة يقودها “عبدالفتاح” آخر إلى مصير يحتمل الكثير و مصر عريقة لا يمكن لنا أن نوجهها فكيف بتحذيرها!
في السودان قيادات في كل مكان باعت كل شيء بعد ما رخصته! حتى أعراض شعبها و دمائهم و ارواحهم!
حال اليمن المحتل من الحوثي. و حالة ليبيا المنقسمة المتعثرة! لتبقى سوريا لغز صعب علينا فكه قبل حله!
وحدها فلسطين العزة هي الواضح فيها كل شيء.
نعلم المجرم فيها و نحفظهم الخونة بيننا و نشهد لأبطالها من شعب و مقاومة.
*
مجرم و رويبضة
27/01/2024
المجرم و الرويبضة
فارغ الكلام الذي تفوه به مجرم السودان و مطلوبه الأول للقصاص دقلو ما كان ليغير من مصيره المتوقع شيء. و فرصة “تلميعه” التي منحه أياها ابن زايد ابو ظبي بإستضافة روَّجها “حصرية” بعد موته و غيابه على قناته الفضائية لا قيمة لها كضيفه تماماً إلم تك شاهد عليه يضاف كدليل إدانة دعم شيطان العرب لهذا الجنجويدي الغاصب السارق القاتل و تستره عليه.
و كل من يظن أن ما فعله الجنجويد و من زمن صانعهم عمر البشير سهل نسيانه و المسامح كريم فهو في داخله مجرم مثلهم أو هي آية انعدام الأصل و الكرامة و الشرف فيه.
و إلى الذين يجوبون المنابر و القنوات و الإعلام يتشرفون بجرائم مليشيات حميدتي و يدافعون عنه و يرفعون من شأنه يزفون بشريات التحرير معه فأنتم أيضا حسابكم سيجمعكم به و قريبا. فلن يهرب لن يهرب من الثأر أي منكم و أينما كان مكانه.
أما البرهان فسيرى في نفسه سوء خاتمته و سيشهد وحده عليها.
بشيركم و حزبه سقط. و أنتم سيقتص منكم جميعكم.
و بعون الله و حفظه سيبقى السودان و يسلم شعبه.
البرتقالة
24/01/2024حروب الوكالة و سوق البلح!
شغل استخبارات!
الدول تنتقم من بعضها البعض بخوض حروبها مباشرة و تحمَّل تكلفة الحرب الغالية أو الأرخص تكلفة أن تخوضها بالوكالة!
و في خضم حرب صهيون على غزة كانت المنطقة كلها مشتعلة قبلها و خلالها لكن مناطق نزاع جديد “نَشُطت” و دول فيها أضيفت ليبقى الأحمق وحده من يظل “يحلف” مُحتفلاً أنه في مأمن من “لسعة” نارها الحرب!
*
يومها كانت
21/01/2024سبحان الله من كتابات كانت يومها و جاء اليوم لها فصدقت!
و رسالة علها تصل قادة جيش السودان -المنكوب بالخونة- أن السودان الشعب و الأرض كان و مازال في أعناقكم و رقابكم أمانة و قد ضيعتموها ليقترب حسابكم في الدنيا قبل الأخرة.
و إلى ود العطا جنرال أم درمان تذكير بأن السودان أكبر من مكانه.

