Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category

مصارع الظلمة

20/01/2024

( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) 

و حروب الظلمة في التاريخ دائماً تخدعهم في طولها و بعدها نتائجها!
الظالم من غروره و ظلمه لنفسه يستصغر الحقائق الواضحة كالشمس أمامه! و المنافقين حوله يوافقونه من خوف أو ضعف أو هو الحقد!
اليوم حروب تستعر فينا و بيننا قال عنها من أشعلوها “في البدء” أنها ستكون نصراً لهم و في أيام قليلة إلم تك نزهة من ساعات لجيوشهم قصيرة!
من اليمن و أوكرانيا و السودان فغزة!
و دول قبلهم و دول بعدهم!
و الظالم في غيه و جبروته لأنه يا “فرعون مين فرعنك”!
*

حميدتي مجرم الحرب و بينما تستقبله “دول عداء السودان” مرحبة به رسمياً ناسية متناسية بشاعة جرائمه المستمرة في حق شعب السودان الكريم الأبي من هوان “جيش البرهان” ينسى أنه مطلوب لأول “سوداني حر” يجده أمامه ليقتصَّ ثأر الشعب منه.
دقلو و أهله و آله لا مكان لهم في السودان لا الحياة نفسها هذا أمر محسوم محكوم عليه. كشيطان العرب ولد زايد حاكم امارة ابوظبي الداعم و المتحكم  بمليشيات الجنجويد و الذي و بعون الله ستدور عليه الدوائر.
فالظالم له يوم؛
و.. تم.

الطراطير العرب

17/01/2024

الكل منا يسير إلى قدره.
و بينما البعض في ملذاتها غافل جاهل؛
هو يساق في ذات الوقت غصباً عنه إلى حتفه.
و تخاذل زعامتنا فلا حكومات – في الأساس- بيننا هو ما يُعجِّل إلى التهلكة بنا!
ضعف القادة فينا و نفاقهم و خيانة البعض القلة بيننا سهل للعالم إسقاطنا!
دولنا تتمزق و تتلاشى و “الدوليّة” -النظريّة- علينا شاهد و تُنظِّر!
ليبقى الغباء وحده ما يجعل بعضنا مُتيقناً من سلامته في دوامة سقوط دويلاتنا و تبعثر شعوبنا.
*

(more…)

أل (لا) عودة!

12/01/2024

مسكين هو السودان و شعبه إذ أمسى منذ فجر الثورة  رهينة لقوى و أحزاب في السياسة مراهقة يتلاعب بها مجموعة من  زعامات عصابات و مليشيات من قطاع طرق و جهلة و مرتزقة مسلّحة ! و الجيش – أسفاً – إكتشفه الشعب مثلها؛ إلَّم يكُ الأبشع بينها لأنه أخلف قسمه و خانهم!
*
الرجوع إلى قديم الكتابة و الإستشهاد بها لن يفيد أي أحد منا و لا معنى لكسب النقاط و الموت بيننا! فقد وقعت الواقعة.
لكن في الذاكرة عندما ابتعدنا عن “مدن الكلام”
أيام الثورة إلى مدونة أختها “كلام طير” خوفاً على الأولى و حاولنا قدر ما نستطيع المشاركة و المراسلة في كل مواقع الحكومة الانتقالية أن علّ و عسى!

(more…)

تم نم.

07/01/2024

“نهاية حرب السودان”

لكل بداية حتماً نهاية.
و في الحروب لا نهايات سعيدة -أبداً- فانتصار البعض هو هزيمة لغيرهم فوق ما فيها من القتلى و  الشهداء و الجرحى و المفقودين و الضحايا.
*
مَدَنيِّي سلطة ما بعد الثورة في السودان و بعد أن ضيَّعُوا الأمانة بمشاركتهم للقتلة من العسكر و مليشياتهم و منذ البداية؛ ثم بعدها بإشعالهم و “تحريشهم” للحرب بينهما -العسكر و مليشياتهم- نراهم يتخبَّطون في كيفيَّة انقاذ ما يمكن انقاذه من وطن و شعب لم يستطيعوا الحفاظ عليه كالرجال!
ليس من الغريب أن يتسابقوا هم و مجرم الحرب دقلو و قبلهم جمعياً كبير القتلة و الخونة في السودان البرهان في سفريات لا معنى لها سوى اثبات وجودهم مُحاولين نفي الجُرم عنهم!
و بينما العالم دوله تدَّعِي أن فيه نظام و قانون دولي يحكمه و تحتكم إليه لكن مصالح الدول هي المقدمة أولاً و أخيراً!
فهل كان شعب السودان يتوقع أن “تقبض” أي دولة يَحل على أرضها أو حتى يُحلِّق فوق سمائها من شهد العالم أجمع على جرائمه في حق السودان و شعبه؟!

(more…)

إلى مصر الرسالة

05/01/2024

الكيان الصهيوني معروف عنه أسلوب الإغتيالات على مستوى العالم و بإعترافه و تفاخره و وعيده و تهديده. و أبداً يوماً لم يُحاسب على كل جرائمه في حق شعب فلسطين المُحتلَّة حتى يُحاسب على اغتيالاته!
الفكر النازي الصهيوني فيه عقدة الخوف تدفعهُ مباشرة  للقتل و التصفية “الجسدية” لأي إنسان يرون فيه تهديداً لهم و لو في المستقبل.
لكن الشهادة تبقى اختيار من الله يصطفي به أهلها.
*
لكن العرب أبدعت في طريقة اغتيال أخرى مُغايرة و هي اغتيال الشخصيَّة “المعنوي”! العرب أجهزتها الأمنيّة لا تجد حرمة في أي شرعة فتستسهل استباحة كرامة و عرض و سمعة مواطنيها و لأي سبب دفاعاً عن الأنظمة فيها!
*

(more…)

حمدوك و بالثلاثة!

03/01/2024


مليشيات الجنجويد مستمرة في عربدتها لأنها لم تجد أمامها جيش! و الجيش السوداني العريق نكبته أنه لا يجد الرجال الحق من القادة!
شلة الفرقاء الذين صعدوا إلى قيادة جيش السودان و رغم كل ما كتبناه فيهم سابقاً لا نجد ما يعبر عنهم فيوجز الحق غير كلمة الوصف فيهم “الخيانة”.
و يعود الدكتور حمدوك -مع كامل الإحترام له- ليُصافح -و من جديد – في تكرار من لا يتعظ قبل أن يتعلم نفس الشخص من قادة مجرمي السودان و ثورته القتلة النكرة دقلو.

(more…)

أنشودة الجن

01/01/2024

أنشودة الجن

إلى الذين يُحاربون السودان و شعبه مستخدمين مليشيات الجيش المعروفة بالجنجويد و يسعون لتدمير و تكسير عزة و كرامة السودان من ابن زايد الشيطان و صبيه من آل دقلو و عجوز ليبيا حفتر و غلام تشاد و فتي الحبشة و باقي الحقدة و الحسدة عليهم أن يعلموا أن انتقام السودان منهم حق لزام حتمي كالموت واجب. فلا يغتروا بإنتصارهم على الوهن الكهن الخائن البرهان و من معه من إمَّعات في قيادة ما يعرف بالجيش.
فوالله الثأر منكم ناره لن تنطفي و من كل من معكم من عصابات قطاع الطرق و المغتصبين و السياسين من قوى و حركات واهنة هرمة. و البشير قبلكم و كيزانه و صبيانه الذين زرعوا بيننا و فينا ذاك السرطان.
فأبشروا بعذاب ما قبل الموت جهنم.
دماء سالت و أرواح أزهقت و أعراض انتهكت
لا والله الحرُّ لا و لن يضام.
و البرهان و دقلو مع مليشياتهم و قادته و أحزابهم و حركاتهم و كل من هادنهم و طاوعهم و نافقهم الانتقام مطلب كالعرق دساس و نافذ سيأتيكم من حيث أبداً لن تتوقعونه.
و يا كيزان السوء أبشروا بنهاية السوء.

الشياطين العرب

29/12/2023


ما هي “الصفة الرَسميَّة” التي يتم بها استقبال المجرم الجنجويدي القاتل المُعتدي الغاصب “المتمرِّد” الخارج على القانون قبل الدولة؛  في دول جوار السودان و غيرها! و أي خطوط طيران تلك التي تقل على متنها قاتل السودان و شعبه!
هان السودان و تشتت شعبه و اغتصب و تمزق في عهد الإمَّعة الخائن الجبان “البرهان” حد أن تستقبل دول النفاق  مرحبة رسميا بمجرم السودان و مطلوبه للقصاص الأول!

(more…)

السودان يحتضر

24/12/2023

آآآه..
كم تُرهقنا الكتابة!
عندما نُرسلها في الهواء بلا عنوان تصله ليمُرَّ بها الزمنُ -عُمرُنا- مُعلَّقة ثم تصدُق!
كم يُبكينا حاله “السودان” شعباً و أرضاً و جيشاً!
يا الله.. حَسبُنا أنت.
قديم “مُدن الكلام” شاهدٌ على كم التعب الذي عشنا.
و وصاياً كانت كتابات لنا فيها من رسائل و إشارات و تحذيرات ضاعت بلا ردٍّ و لا صدى!
الله المُستعان

عام الفيل. عاجل

21/12/2023

عاجل يصل ناطق ما يُدعى الجيش.

و نتذكر البروفسير العلامة عبدالله الطيب و أنَّا أن يعرفه أمثال قادتكم و مليشياتكم!
كتب البروف رحمة الله عليه:
بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
أكلتُ ويلات العذابْ
وقضمتُ مرارة لحظاتيْ
واعتلفتُ الضجرْ …
وكان هذا الذي حصلْ
شركُ الذنوب المنقوشة علىْ
تاريخ اللحظاتْ
هو من أفصحَ عنْ
مكانِ هُروبيْ
هو من أودعني أزماتُ غروبيْ …
وبعد أن طال هروبيْ
من لغة الواقع الأليمِ
إلى لغةِ السطرْ
صاح فيّ القدر ..
الآن مني لا مفرْ
بعدَ أن طال منك الحذرْ ؟؟!
*

(more…)