يجيك الهم،
بلد الجدود ركب فوق ضهرو أنصاص الرجال و العفن!
و ثورة مجد؛
سقاها الشهيد بأخلاقو و روحو
بدم.
Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category
السودان الغضبة
11/08/2023فارات الجيش!
26/05/2023“فارات الجيش!”
إلى قيادات الجيش -إن كنتم قدرنا-:
وجود البرهان و من معه في قيادتكم هو الإستمرار في ملهاة مهزلة الجنجويد و استباحتهم السودان كله و النهاية ستكون حتماً “البند السابع” ليستباح السودان من العالم كله!
إلى الجيش: صباحكم نور!
19/02/2023“إلى الجيش: صباحكم نور!”
نحبكم في الله فأنتم أبناء و حماة هذا الشعب.
*
و في أبسط أحوال علم مفهوم المادة ؛
عندما نُضيف زيادة من الماء في أي سائل عموماً فإن التركيز فيه -السائل- يخف و “يُحَل” حتى “يَمسُخ” الطعم و يفتر التركيب فيه فلا هو كما كان لا استحال صافي كنقاء طعم الماء!
البرهان و خزعبلات الزمان
05/07/2022“البرهان و خزعبلات الزمان”
و ل “أينشتاين” العالم مقولة أن:
“الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه”!
لنرسلها تذكرة إلى الجميع.
*
هنا رسالتان:
(more…)يا مطر عز الحريق
29/06/2022يا مطر عز الحريق
-لم يحن وقت الكتابة بعد-
و الجيش بأوامر البرهان ينتقم للشهداء من عدوانها الآثم الغادر المُعتاد من الحبشة.
وكذلك الثورة ستنتقم حتماً للشهداء من غدرهم العسكر و عصابات القتلة.
هيب هوب دوليَّة
03/08/2021“هيب هوب دوليَّة”
هُناك و هُنا قد يتشابه الحال؛ لكن مَن مِنَّا يتعظ فيتعلَّم؟!
ملاحظة: الكتابة ليست مهنة لنا بل هي روح ما و وصايا لها فينا.
*
إلى مَن يَهُمُّهُ الأمْر
19/08/2015وَ مَشاعِرٌ إنسَانِيَّة صَادِقة
نُعَبِّرُ عَنها فِي وَقتها لِمَن يَستحِقُّها أو يَحتاجُهَا
هِيَ أمرٌ يَبُدُو بَسِيطٌ
لكِن
فِي المَعنى وَ القيمَة
هِيَ جَدُّ ثمِينة غاليَة هَامَّة نفِيسَة.
تِلكَ المَشاعِرُ النفيسَة تفقِدُ كُلَّ المَعنى
لَحظة أن يُذكَّرَ بها أو يُنبَّه عَليها أو يُوصَى
أو حَتَّى يُطالَب بها!
مَشاعِرُ الصِدق ثروَةُ مَن يَملِكُهَا
وَ مَن يَفقِدُها إنسَانِيَّتُهُ هِي مَن يَفقِدُ.
التقصِيرُ فِي مِثل تِلك الظُرُوف قسوَةُ أخلاق
و سُوءُ ضمَائر وَ تحَجُّرُ قُلُوب وَ خابَت تربيَة.
حَقيقة الناس و صِدق الإحساس بمَن حَولَهمُ
تُعرَفُ بالمَوَاقِف لا بصِلات الرَحِم وَ قُربهم!
حِسَاب!
16/08/2015بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الله كريمٌ غَنِيٌّ جَبَّارٌ عَادِلٌ
فوقَ الأشلاء وَ الدِمَاء ؛
( لا ) حَقَّ لمُجرم فِي الإعتِذار
وَ ( لا ) حَقَّ لأحَد فِي المُسَامَحَةِ!
وَ ( هِيَ ) سَتدُورُ عَلى الجَميع وَ بهِمُ ؛
وَ ( الحِسَابُ ) يَبقى ( يَومَ الحِسَاب ) ؛
وَ لا نامَت أعيُنُ الظـَلَمَة وَ القـَتـَلَة وَ الجُبَنـَاء.
حَفظَ اللهُ لنا ( بلادَنا )
وَ أكرَمَ ( أهلنـَا ) وَ أغنــَاهُمُ عَمَّن سَفـَكَ دِمَاءَهُمُ فِي الحَرَام.
وَ اللهُ يُمْهِلُ ( لا ) يُهْمِلُ فسُبحَانَ المُنتقِم القَويّ المُتعَال
مَرَّت الأيَّام
10/08/2015هذه الحُرُوب أل (فينا)
لِنجدَة شُعُوبنا فيها و منها؛
و في الله و لله فقط
لم و لم
تتحَرَّك مِنَّا الأنظِمَة!
وحدَها (المَصلَحة) و (لشيء في الأنفُس)
الآن إندَفعَ و مُتأخِّرَاً جدَاً البَعضُ.
مُوازناتٌ لِكُلّ مِنَّا حِسَابَاتُهُ؛
لِتبقى الشُعُوبُ ـ نحنُ ـ
وحدَها الضحِيَّة و الأُضحِيَة!
الحَاضِرُ و التاريخُ شاهِد،
دَوَّارَةٌ و كما تدِينُ الأنظِمَةُ فينا تُدَان؛
فالثورُ الأبيضُ أُكِلَ أمامَ الجَميع
سَقط.
يَللا شبَاب؛ (المُنتدَى) وَ الذِكرَى
30/07/2015يللا شباب (المُنتدَيَات) ـ الذِكرى ـ
و ضِمن القِسم (يللا أدَب) كُنتُ أسَجّلُ يَومها كِتابَات مُتجدِّدَة مُوجَزة
عَن الأحدَاث حَولنا وَ فِينا بَيننا
بعنوان (إشارَات مُلَّوَنة) ـ هِي بحمد الله هُنا ـ.
يَومَها كتبَ إشارَةً أخُوكُمُ:
(more…)

