بَعضُ الإبتِسَامَاتِ عَلى الوُجُوهِ خَادِعَة؛
كذاكَ الصَمْتُ في تِلكَ النُفُوس مُخَادَعَة!
مَا أقسَى أنْ يَنْخَدِعَ بِنَا
بإبتِسَامِنَا أو صَمتِنَا
أقرَبُ النَاس لنَا!!
.. الوَليدُ مِنَّا
Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category
sms
27/07/2015البَحثُ عَن صُورَة؛ .. بَوحٌ خاص
16/07/2015كنتُ أبحثُ في النت عن صُورة أرفعُهُا هُنا في المُدُن بمناسَبة العِيد.
و لأنَّا نحنُ بَشرٌ لا نستطيع أن نعزلَ أنفُسَنا عَمَّا يَحدُث من حَولنا و لنا؛
قُلت سأختارُ صُورَة عن (مُدُن خرَاب مُدَمَّرة) أضعُهُا هُنا تِذكارَاً و تذكِيرَاً
بالشر القابعِ فِي أنفُسِنا وَ ويلات الحُروب بيننا.
وَ قلبتُ البحث,
صُورٌ تُدمِي العَين قبلَ القلب
و آآآآآه والله آآآآه
كم نستسِهِلُ حُرُوبَاً بمعنى و بلا مَعنى
كم (رَخيصِين) نحنُ فِي أعيُن بَعضنا البَعض!
الجَسَدُ رَخيصٌ وَ العِرضُ رَخيص وَ الدَمَ!!
(more…)
شـَمسُ الإسلام لن تــَغيب أبَدَاً :) ..
13/07/2015أين هُمُ؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أولئِكَ ( يَنسِبـُونَ ) الإسلامَ إليهِمُ بَغير الحَقِّ نـَوعَاً مِن ( عُقدِ النـَقص )
أوْ مُحَاولَةٍ ( لإحتِكارِه ) لهُمُ وَ بهِمُ
وَ عَليهِمُ ( وَقفـَاً ) فقط !
وَ يَغفـُلُونَ مِن جَهلٍ أوْ سُوء نِيَّةٍ أنَّ الإسلامَ بَعد ( الشـَهادَةِ )
لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُول الله
هُوَ أفعَالٌ تـَصدُقُ الأقـَوالَ
View original post 349 كلمة أخرى
المَعرَكة: الفِكرُ أوَّلاً
30/06/2015نعم نحنُ الآن ـ جميعَاً ـ مُرغمِين على أن نخُوضَهَا؛
ضِدَّ كُلِّ ذاك (الفِكر) الأعوَج الضآل
و أمَامَ كُلَّ تلك العُصَب و الجَمَاعَات الفاجرَة البَاغِيَة.
و الحَقُّ أنَّ حُكومَاتنا و الأنظمَة
ـ لأمر مَا في نفسِها أو لقُصَر نظرها أو حَتَّى نفسِها ـ
جَدُّ تأخَّرَت عن التصَدِي لِنوَاة الفِكر (الدَاعِشيِّ) وَ وُجُودِهِ
بكُلِّ ألوَانهِ و مَذاهِبهِ وَ طَوَائِفِهِ؛
حَتَّى أمسينا جَميعَاً
فريسَة تلك الذِئاب المَسعُورَة للدَم و اللحم و العِرض!!!!
(more…)
هِجرَةُ الشيطآن
28/06/2015الهجرَةُ إلى جَهنـَّم
و شبَابٌ وَاعِدٌ غُرِّرَ بهمُ
وَ ـ يا حُزناً عَليهنَّ يا خوفاً ـ بهِنَّ؛
إذ تُشدُّ الرحَالُ إلى جَهنَّم!!
أيُّها الناس،
أيُّها الناس،
.. أيُّها الناس:
احذرُوا
الفِكرَ الضآل
لا دِين لهُ
لا يعرفُ الجنسَ
لا المِلَّة
لا الهَويَّة!
رسالة خاصة؛ (إليهم)
26/06/2015إلى كُلِّ (دَاعِشيّ) الفِكر و العقيدة و المِنهاج و الهَوى؛
سُنِّي كُنت أم شِيعِيِّ أم .. و أم .. و أم ؛
يا كُلَّ (ضآلٍّ) من كُلّ المَذاهِب و الطَوائِف
إليكمُ الرسَالة:
دَعُوا الأطفالَ و النِسَاء لا تقرَبُوهُمُ
فالرُجُولة الحَق أن تسترجلُوا أمَامَ وَ بَين الرجَال؛
فنحنُ هُنا ـ بحمد الله ـ إن كنتُمُ حَقَّا رجَال و لستم.
و اللهُ أكبر
.. رَمضَانٌ كريمٌ ..
17/06/2015للإرهاب لُغة
15/06/2015ضـَلالُ كُلِّ تِلك التنظيمَات آيَتُهُ أنَّها
بَدَأت جهادَهَا “المَزعُومَ” أوَّلَ ما بدَأتهُ على الإسلام و ضِدَّ الشُعُوب المُسْلِمَة!!
أينَّ الإسلامَ مِن جَمَاعَاتٍ لا تعرفُ غيرَ الإرهَاب و سَفكَ الحَرَام للدَعوَة لُغة؟!!
فاشِست
29/05/2015و الفكرُ الضالُ الذي يَستبيحُ حرَامَ الله تتشرَّبُهُ عُقُولُ (إسفنجّ)
و خُشُبٌ مُسنَّدَة فارغِة خاوية!
فالفِطرَةُ السِليمَة تعلَمُ الحَقَّ؛
و الحَقُّ تشتركُ الأديانُ فيهِ وَ فِي حَفظِهِ و بالحَق.
و جَمَاعَاتُ العُصَب مِن الخوارج و الصَابئة يُفتُون لأنفُسِهمُ
سفك الحَرَام وَ هَتكَهُ؛
ينسَون أنَّ الحَقَّ حَق!
يا الله؛ ..
كيف تُفتِي النِسَاءُ مِنهُمُ ـ أهلَ الضلالةِ وَ الغشاوَة ـ أو تُصَدِّقُ و تُهَدِّدُ
أنَّ الحَقَّ فِي سَبيِّ النِسَاء؟!!
كيفَ يُباَحُ هتكُ العِرض كالغنائِم و تُستبَاحُ الدِمَاء؟!!
دَولةُ الإسلام (تزعُمُ) أنَّها؛
و الله خَسئتُمُ بل الضلالة أنتمُ لها أهلُ.
ب ع ث ر
23/05/2015فِكرُ العَسكر قديماً قائمٌ على تجهيز حَوائِطَ (دِفاعَاتٍ) تعزُلُ المدُن قِلاعَاً. و كانت وقتها تسقُطُ المدُنُ مُحَصَّنة لحظة أن (تُجتـَاحَ) بقوة العَدَد خُطُوطُ الجُدُر دِفاعَاتُها!
عَلَّ الحقَّ في الحَرب أنَّ الأوطان تحُمَى بعقيدَةِ النخوَة و الغيرَة و الوُحدَة و الإيمان في شعُوبها؛ فشعبٌ في القلب وَاحِدٌ ما كان لِيُجتاحَ و إن دُكَّت مِنهُ الجُدُرُ و يُهزم.
…… الآن نتبَعثر!!

