من ذا الذي لا يريد حربا جديدة ؟! .. نحن أم هم أم ال”هم” ؟! .. و أين ; عندنا أم عندكم أم عند”هم” ؟!
حال العرب قاطبة من ال”هم” كم مضحك و مفزع و موجع !!
وحدوه ; ..
نهق الحمير “يا دولية” !
من ذا الذي لا يريد حربا جديدة ؟! .. نحن أم هم أم ال”هم” ؟! .. و أين ; عندنا أم عندكم أم عند”هم” ؟!
حال العرب قاطبة من ال”هم” كم مضحك و مفزع و موجع !!
وحدوه ; ..
نهق الحمير “يا دولية” !
اقتربت (كما كت) .. !
و الكلاب -يا أسفا- عن أنيابها كشرت داخل مدننا و القرى ! .. و الحمقاء الحمقاء يخدعهم استعراض الحرس من حولهم !
يا قوم الشعب مكشوف كله ظهرا و صدر ! .. و الغدر قادم إليه لا مفر !!
يا ناس من يسمع ؟
: الكلاب في المدينة ،
الكلاب يا مدينة ،
يا ما .. دينة !!
كما .. كت !
تعجب !
إذ بدء البعض يستيقظ بيننا أو فينا “ناهقا” ! .. و الناس منه “تطرب” و عليه تشير -“أحمق”- و تضحك !!
و تحزم الحقائب و المكايد إلي “هناك” ! .. كلنا يشد الرحال طائعا أو مكرها إلي الهناك حيث “عرش الشيطانة” يكمن و يحكم !
”هناك” في حياء عروس الدخلة نهمس لهم ; و بالأصوات “هنا” لنا نسترجل !!
و حمير تستيقظ مفزوعة من “حميرتها” ; فتنهق !
.. حمير منا !
و للمساواة حمير و “أتان” !
طاولات “ستقلب” و .. مرآيا !
و جيوش “ما” ; تحت الأرض تسربلت الموت و تصطف !
و الشيطان أفزعه الأمر .. فر !
بركان الثورة أوشك في سبيل الله أن يتفجر !
بركان و .. شيطان و .. موت و .. مرآيا !!
و العيد ; “تم” .. !
و سؤال يبقى : “طاولات الشؤم” ; من أجلسنا حولها أو حتى عليها أو تحتها .. من ؟
فرحة ; ..
و أشياء -فينا و عندنا و من حولنا- جد بسيطة !
لا نشعر بها حتى نفقدها نحرم منها ; لتسليمنا عادة حتمية وجودها ! أو لإنشغالنا عنها أو جهلنا أو -معاذ الله- جحودا كان منا بطرا أو .. كفرنا !
و إن كان طعم الندم مر ، .. فالحسرة على النفس و فيها أقسى و أمر !
تفكروا نعم الله فيكم و لكم و حولكم ، ثم أحسنوا شكر المنعم عليها.
إنعموا بالفرحة أن تفوتكم أو .. أنتم من يفوتها إذ يفوت !
سيحرق المصحف !
ما رأيهم إن نزل عليهم من السماء 11/9 جديد ؟!
إذا .. فلتشخص الأبصار “منهم” في السماء !
… هذا دعاء ،
و سنرى من سيحرق من ؟
أيها الشيخ الزعيم الإمام : هذا زمان الإندهاش !
فالريس “استفاق” فأعلن ; ألا وحدة مع حرب أهلية و لا انفصال دون سلام !!
.. أين الترجمان ؟!
فكيف الحال يا ريس و يا شيخهم إن قلنا :
وحدة دون سلام أو انفصال مع حرب أهلية ؟!
.. سبحان الله من “مكر سيئ” أصاب القوم !
“أنت” لا تفاوض من استباح حرمات الله كافرا أكان أم مسلما !
و “تتدلع” علينا ، أمامنا و بيننا عصب من “الحركات” ! .. فقط لأنها لم تجد منا “رجلا” يحكمها و يلجمها ; يخاف فينا الله !
يا “أنتم” : أوقفوا تلك المهزلة ، .. بل أعيدوا إلينا رفات “رجالنا الحق” .. الشهداء.
سعادتك :
”الترسيم” مفهوم و “الإستفتاء” مرهون الساعة !
لكن لماذا تنتشر بيننا و فينا استخبارات الغاب و عصاباتها الهمجية العنصرية المسلحة ؟!
ماذا تفعل خارج أرضها الموهومة – يا سعادة – ” الكلاب” حتى الساعة ؟!!
“إعلان” حرب ;.. التأجيل !
فكيف بإعلان استقلال من داخل البرلمان ;.. “دعاية” حرب ؟!
.. ترى من من الشركاء “سينفش” بنا بيت العناكب ؟!
المعلن أم .. الداعية ؟!!