Archive for the ‘رَسَائِلٌ’ Category

عَلاوَةُ شَعبٍ !

06/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

العَلاوةُ

😛

زِيَادَاتُ الأُجُورِ وَ المُرَتَّبَاتِ

فِيمَا يَصْدُرُ ( شَفَاهِيَةً ) عَلى ألسِنَةِ الحُكَّامِ وَ حُكُومَاتِهِمُ :mrgreen: !

وَ قَبلَ حَتَّى أنْ ( يَهِلَّ ) شَهْرُ التَنفِيذِ وَ الصَرفِ الأوَّلِ لهَا

؛

( يَتَسَابَقُ ) التُجَّارُ فِي رَفعِ أسْعَارِ الأسْوَاقِ وَ ( التَلاعُبِ ) يِهَا 😈 !

وَ لا رَادِعَ

!

تَسَابُقٌ يَشْمَلُ

حَتَّى بَضَائِعَهُمُ ( المُشْتَرَاةُ المُكَدَّسَةُ ) عِندَهُمُ مَا قَبلَ المَرسُومِ

( الإرتِجَالِيِّ ) الشَفَهِيِّ !

وَ يَشْتَعِلُ السُوقُ أسعَارَاً وَ فَسَادَاً !

ذَاكَ فِي قَولِهِمُ إقْتِصَادُ ( تَحريرِ الأسْعَارِ ) ؛

أنْ يَجْلِسَ التَاجِرُ خَالِفَاً سَاقَهُ

( يَشْتَهِي ) يُفَاصِلُ وَ يُسَعِّرُ وَ ( يَتَمَنَّى ) 8) !

وَ لا رَقِيبَ عَليهِ

!

وَ كَأنَّهُمُ ـ أعنِي التُجَّارُ ـ

كَانُوا ( يُسَاهِمُونَ ) وَ يَدفَعُونَ فِي الخَفَاءِ

عَنِ المُوَاطِنِ لتَخفِيفِ ( أعبَاءِ المَعيشَةِ ) عَنهُِ :؟ !

وَ مَنْ سَيُذَكِّرُنَا أوْ يَذكُرَ ( الضَرَائِبَ ) لنَا دِفَاعَاً عَنهُمُ ـ أعنِي التُجَّارَ ـ ؛

نَقُولُ أنَّ ذَاكَ إشْكَالُهُ مَعَ أنْظِمَةِ جَبَايَةِ حُكُومَاتِهِمُ

لا مَعَ مَوَاطِنيهِمُ

!

خُلاصَةُ القَولِ هُنَا :

أنَّ التَاجِرَ ( لا ) حَقَّ لَهُ فِي ( تَسْعِيرَ ) السِلَعِ

حَسَبَ الهَوَى ( دُونَ ) رَادِعٍ !

وَ أنَّهُ مِنْ قَبلُ ( لا ) فَضلَ لهُ عَلى المُوَاطِنِ

حَتِّى ( تُسَوِّلُ ) لَهُ نَفسُهُ

رَبطَ الأسْعَارِ مَعَ ( زيَادَاتِ الأُجُور )

!

وَ كَيفَ ( تُحَرَّرُ الأسْعَارُ ) ؛

وَ السِلَعُ المُسَتَورَدَةُ ( مُحَدَّدَةُ السِعرِ ) سَلفَاً

مِنْ بَلَدِِ المَصْنَعِ أوْ المُنْتِجِ أوْ المُصَدَّرِ ؟!

بَل كَيفَ تَستَطِيعُ الحُكُومَاتُ

تَحديدَ ضَرائِبَهَا عَلى سِلَعٍ فِي الزَعمِ مُحَرَّرَةٌ أسْعَارُهَا

؟!

عَلى التُجَّارِ أنْ يَتَّقُوا الرزَّاقَ فِي كَسْبِهِمُ

وَ عَلى الحَاكِمينَ أنْ يَخَافُوا الجَبَّارَ فِي رَعِيَّتِهِمُ

وَ مَا بينَ البَائِعِ وَ الشَاري يَفْتَح اللهُ

..

وَ سَنة حُلوة يَاجَمِيل 😆 ؛

وَ إنْ كَانَ يَبدُو أنَّ ( بَرلمَانَ الشَعبِ )

أيَّدَ أنْ يَدْفعَ الشَعبُ ثَمَنَ قَرَارَ الحُكمِ فِي عَلاوةِ الشَعب !

[ سَنَأخذُ مِنكُمُ لنَدفَعَ لَكُمُ ❗ ]

إفْرَحُوا يَا شَعب وَ طَبِّلُوا

كُلُّ سنَةٍ وَ أنتُمُ دَافِعِينَ

؛)

الحَمدُ للهِ .. سَلامَاتٌ يَا سَامِي الحَاج :)

02/05/2008

بسم الله الرحمن الرحيم


نِعَمَةٌ مِنَ اللهِ وَ فَضلٌ تَستَوجِبُ الحَمَدَ وَ الشُكَرَ

دَائِمَاً وَ أبَدَاً

إلى إبنِهِ وَ زَوجَتِهِ وَ أهلِهِ عَادَ ( سَامِي الحَاج )

فَالحَمدُ للهِ مِن قَبلُ وَ مِن بَعد

؛

اللهُمَّ فَرِّج كُربَ عِبَادِكَ المُؤمِنِينَ في بِقَاعِ الأرضِ كُلِّهَا

اللهُمَّ إرفَع ظُلَّم عِبَادِكَ عَنهُمُ

اللهُمَّ أعدُهُمُ إلى أهلِهِمُ سَالِمِينَ

اللهُمَّ احفَظُّهُمُ فِي دِينِهِمُ وَ عَقلِهِمُ وَ بَدَنِهِمُ

.. .. جُمعَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ إن شَاءَ الله

عَلى أمَّةِ مُحَمَّدٍ عَليهِ أفْضَلُ الصَلاةِ وَ التَسليم

؛

لنَا مَعَ الصَحَافَةِ وَ الحُرّيَّةِ وَ شِرعَةِ الدَوليَّةِ

عَودَةٌ بإذِنِ اللهِ وَ ( كَلامٌ )

قِصَصُ كِفَاحٍ !

29/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ قِصَصُ كِفَاحٍ ! ]

العَمَلُ

سِرُّ حَيَاةِ الغَرْبِ

وَ قِصَصُ كِفَاحٍ وَ تَنَافُسٍ مَنْ ( أجْلِ الحَيَاةِ ) !

( صِرَاعٌ ) وَاضِحٌ لهُمُ ( غَامِضٌ ) عَلينَا ؛

أنْ تَعِيشَ الحَيَاةَ ( لِهَدَفٍ ) مَا !

الغَرْبُ فِيهِمُ وَ فِيهِمُ

لِكِنَّ أيْضَاً مِنْهُمُ

!

تَوَاجُدُ الهَدَفِ شَيءٌ حَسَنٌ مُهِمٌّ

لِكِنَّ ( الدَافِعَ ) هُوَ الأهَمُّ !

الأهْدَافُ وَ الدَوَافِعُ ؛

( الفَرْقُ ) بَينَنَا وَ بَيْنَهُمُ

!

( نَحْنُ ) نَمْلُكُ دَوَافِعَاً وَ ( لا ) أهْدَافَ !

وَ ( هُمُ ) يَمْلُكُونَ أهْدَافَاً ( بلا ) دَوَافِعَ !

( كِلانَا ) نَعيشُ الحَيَاةَ نَفْسَهَا

يَمْلِكُونَهَا وَ نَفْقِدُهَا

!

وَ نَحْنُ الأحَقَّ بِهَا

( لكِنَّا )

مَلَكْنَا الدَافِعَ وَ أسَفَاً

( نَحْيَا )

بلا أهْدَافٍ

!

؛

الإجَازَاتُ المَدْرَسِيَّةُ في الغَرْبِ

( فُرْصَةٌ ) لِتَدْريبِ الأطْفَالِ

الإعْتِمَادَ عَلى النَفْسِ وَ العَمَلَ وَ لَوْ سَاعَةٍ نُزْهَةً مَعَ كَلْبِ الجِيرَانِ !

وَ طَلَبَةُ جَامِعَاتِهِمُ يَقْضُونَ سَنَواتِ الدِرَاسَةِ بَينَ الكُتُبِ وَ ( العَمَلِ ) فِي المَطَاعِمِ وَ المَغَاسِلِ وَ المَشَافِي وَ الشَوَارِعِ !

( فَهْمٌ ) يَحْتاجُ مِنَّا التَأمُّلَ جِيِّدَاً

( خَاصَّةً ) وَ نَحْنُ نَتَخَيَّرُ أمَاكِنَ أسْفَارِنَا الصَيفِيَّةِ وَ الشَتَويَّةِ

مَعَ أبْنَائِنَا أحْبَابِنَا

وَ نُفَاجَأُ فِي أخْبَارِنَا أنْ شَابَّاً ( عَاطِلاً ) مِنَّا

قَتَلَ أبَاهُ أوْ ضَرَبَ اُمَّهُ

لأنَّهُمَا ـ فِي رَأيِّهِ ـ سَبَبُ ( ضَيَاعِ مُسْتَقْبَلِهِ ) !

.. وَ يَتْرَبَّى فِي عِزِّه !

.. مُدَوَّناتٌ !

25/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مَا شَاءَ الله فِي ( عَوَالِمِ النَتِّ ) مَدَوَّنَاتٌ

تَسْتَحِقُّ التَقْدِيرَ وَ الإحْتِرَامَ

وَ فِكْرٌ رَاقٍ وَ رَسَائِلٌ نَبيِلَةٌ

لِكِنَّهُ ( الزِحَامُ )

وَ ذَاكَ دَاعٍ ( لإقْتِرَاحٍ مَا  )

يَدُورُ حَوْلَ وَ عَن كَيفِيَّةِ العِنَايَةِ وَ ( تَشْجِيعِ )

المَوَاهِبِ وَ الإبْدَاعِ الكَامِنِ فِي المُدَوَّنَاتِ ؟

لِيُفْتَحَ ( بَابُ تَسَاؤُلاتٍ ) لا حُدُودَ لهَا ؛

( مَنْ ) يٌقِيُّمُ وَ ( مَنْ ) يُشَجِّعُ ؟

بَلْ مَا ( مَصِيرُ ) المُدَوَّنَاتِ

؟!

؛

عَلِّي

( جَدَيدٌ ) أخُوضَ عَالمَ ( التَدْوِينِ )

 لِكِنِّي أقْضِي الفُرَصَ بَحْثَاً بَينَ ( المُدَوَّنَاتِ ) هُنَا وَ هُنَاكَ

؛

وَ غَريبٌ ( أمْرُنَا )

وَ الكَلِمَةَ وَ الكَلام !

البَعْضُ ( يَتَجَاوَزُ ) الأخْلاقَ السَلِيمَةَ

( يَرْكُلُ ) تَعَالِيمَ دِينَهُ

( يَنْهَقُ ) بالكَلامِ ألْوَانَاً وَ شَفَرَاتٍ وَ ( أوْهَامَاً ) !

أفِي ظَنِّهِ ( لا ) يَرْقُبُهُ فِي عَالَمِهِ ( المَزْعُومُ ) أحَدٌ

؟!

أنَسِيَ ( جَبَّارَ السَمَاواتِ وَ الأرضِ عَلامَ الغُيُوبِ )

!

أحْمَقُ خَاسِرٌ .. مَنْ ظَنَّ ( اللهَ ) غَافِلٌ عَنْهُ !

جَاهِلٌ .. مَنْ ظَنَّ الكَلامَ ( لا ) رَقيبَ وَ لا حِسَابَ عَليهِ !

إتَّقُوا اللهَ فِيمَا تَكْتُبُونَ

!

الكَلِمَةَ .. أمْ الكَلام

كُلُّنَا

( مُحَاسَبٌ )

 

أفريقَيَا القَبَليَّةُ .. مَوْتٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أفريقِيَا المَوْتُ ( المَوْشُومُ )

عَلى جِبَاهِ شُعُوبٍ ( تُنَازِعُ ) الحَيَاةَ حََيَاةً

!

هُنَاكَ تَتَعَدَّدُ ( الأدْيَانُ ) تَتَنَوَّعُ

وَ ( لا ) مَعْنَى لِفَهْمِ أنَّكَ يَا ( عَبْدُ ) إنْسَانَاً !

تُرَاثٌ قَديمٌ

 وَ حَضَارَاتٌ مَزَّقَتْهَا مَطَامِعُ أهْلِهَا جَهْلِهِمُ وَ السَارِقينَ !

أفْريقِيَا

حَيْثُ ( القَتْلُ ) إعْلانٌ وَ إعْلامٌ

( أنَا ) هُنَا .. أنَا ( مَوْجُودٌ )

!

قَتْلٌ أمَامَ الأعْيُنِ وَ ( الشُهُودُ ) شُهُودٌ !

( لا ) فَرْقَ هُنَاكَ ( مَنْ ) يَقْتُلُ أوْ ( يُقْتَلُ ) ؛

 فَالمَعْنَى تِلكَ ( القَبَائِلُ )

سِحْرُهَا الأسْوَدُ القَاتِلُ المَشْؤُمَ !

أفريقِيَا ..

( مَارِدُ القَبَليَّةِ ) جَلادُ أدْيَانٍ !

أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ !

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أخْلاقٌ وَ .. أخْلاقٌ ! ]

هَلْ الأخْلاقُ ( تُشْتَرَى ) ؟

أمْ أنَهَا ( طَبْعٌ ) نُوْلَدُ بِهِ وَ جِينَاتٌ ـ كَمَا زَعَمَتْ دِرَاسَاتُـ( ـهُمُ ) ـ تُوَرَّثُ ؟

أمْ إضَافَاتٌ وَ مُحَسِّنَاتٌ يُمْكِنُ ( التَطَبُّعَ ) بِهَا وَ إكْتِسَابُهَا أوْ فَقْدُهَا ؟

؛

( هُمَا ) أخَوَانِ شَقِيقَانِ عَاشَا نَفْسَ الحَيَاةِ تَحْتَ سَقفٍ وَاحِدٍ

( لِكِنَّ ) أحَدُهَما خَلُوقٌ وَ الآخَرُ لَعُوبٌ !

فَمَا ( السَبَبُ ) ؟

عَلَّ الخَلُوقَ

يَخَافُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَ جَهْرِهِ

يُرَاقِبَهُ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ يُهَذِّبُ عُيُوبَهَا

يُدَافِعُ نَزَوَاتِهَا شَهَوَاتِهَا

يَبْذُلَ الكَثِيرَ مَرْضَاةً لِرَبِّهِ

خَلُوقٌ شُغِلَ

( شَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

وَ عَلَّ اللعُوبَ

يُحَاوِلُ وَ يَبْحَثُ عَنْ أسْبَابٍ يَتَعَذَّرُ بِهَا

يُخَادِعُ نَفْسَهُ يُجَادِلُهَا عَنِ الحَقِّ

يُرَاقِبُ النَاسَ لِيَلْعَبَ

لَعُوبٌ شُغِلَ

( فَشَغَلَتْهُ نَفْسُهُ )

!

فَرْقُ بَيْنَهُمَا وَ بَينَ مَا ( شَغَلَهُمَا ) وَ إنْ تَشَابَهَ الأصْلُ ( نَفْسُهُ )

!!
؛

فِطْرَةُ الخَلْقِ سَلِيمَةٌ

ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ

وَ الحَيَاةُ ( إخْتِبَارٌ ) لِعِبَادَةٍ

وَ الفَائِزُ مَنْ يَشْرِي الأخْلاقَ يَتَعَهَّدُ بِهَا نَفْسَهُ

فَالأخْلاقُ

تُكْتَسَبُ مَعَ الجُهْدِ وَ تُشْتَرَى

وَ تَظَّلُ قَابِلَةً للتَغَيُّرِ وَ التَبَدُّلِ مَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بـ( الدُعَاءِ )
.

سَلامٌ وَ .. عَربٌ !

18/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ اللهِ

عَليهِمُ نَصِيحُ ( ثَوْرٌ ) فَيَنْعِقُونَ ( بِنَا ) احْلُبُوهُ !

.. تِلكَ حَالُ الأرْضِ وَ السَلامِ !

الأرْضُ التِي تُغْتَصَبُ أمَامَنَا

تُسْتَبَاحُ بِنَا لَيْلاً نَهَارَاً

!

أعْجَزَهَا الحَنِينُ وَ القَهْرُ .. التَعَبُ !

وَ نُغْتَصَبُ !

نُصَافِحُ ( الأنْجَاسَ ) بالأحْضَانِ ( عُرَاةً )

 نَرْفُسُ ( الدِينَ ) أسْفَارَاً .. حَطَبْ !

سَلامٌ يَا عَرَبُ !

سَلامٌ ( سَامَ ) عَليكُمُ .. ( عَرَبَاً ) !

؛

 

قِصَّةُ إنْسَانٍ !

16/04/2008

 بسم الله الرحمن الرحيم

 [ قِصَّةُ إنْسَان ]

الخَلْقُ حَوْلَهُ وَ لا حَوْلَ لَهُ !

مِنْ قِيعَانِ الأرْضِ ألْقَاهُ أبَوَاهُ وَ فِيهَا أسْلَمَاهُ !

وَ لَمْ يُمَلِّكَاهُ شَيءْ !

أيْقَنَ أنَّهُ دُونَ الخَلْقِ ظُلِمَ !

هُوَ الظُلمُ وَ هِيَ الحَياةُ !

لَمْ

يَكْتَرِثْ بِهِ أحَدٌ !

أبَوَاهُ سَألاهُ العَوْنَ وَ العَمَلَ هُنَا وَ هُنَاكَ ؛

فَضَاقَ بِنَفْسِهِ وَ بِهِمَا وَ بالحَياةِ !

عَلَّهَا

التَرْبِيَةَ المَفْقُودَةَ .. أوْ التَعْلِيمَ العَقِيمَ .. أوْ الدُوَلَ النَائِمَةَ الظَالِمَةَ

أوْ

  وَ أوْ .. وَ أوْ

!

كَانَ نَاقِمَاً عَلى الجَمِيعِ !

كَانَ فِي حَوْجَةٍ إلى أحَدٍ !

,

وَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَهُ شَبَحٌ

وَ أعْطَاهُ زَكَاةَ مَالٍ وَ بَلَحٍ !

فَأصْبَحَ لَهُ خَيْرَ تَابِعٍ

وَ الشَبَحُ أضْحَى أبَاهُ النَاصِحُ !

بَسَطَ لَهُ البَيْعَةَ .. جَنَّةً !

المِسْكِينُ صَدَّقَ قَبِلَ البَيْعَةَ وَ طَبَّقَ !

وَ جَلَسَ الشَبَحُ يُطَالِعُ ؛

أمَامَ الشَاشَةِ .. طَالِعٌ !

ضَجِيجٌ .. حُطَامٌ .. رُكَامٌ .. عَويلٌ وَأشْلاءٌ وَ .. دِمَاءٌ !

وَ قِصَّةُ إنْسَانٍ !

وَ تَسْتَمِرُ الرِوَايَةُ .. !

سُـــــرْعَة !

09/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سُرْعَةٌ ]

إلى ( مُحِبِّي السُرْعَةِ ) وَ المُغامَرَةِ دَاخِلِ ( السَيَّارَةِ ) !

وَ بَيْنَ التَسَابُقِ وَ ال( تَفْحِيطِ ) تَعْلُو الضَحَكَاتُ وَ التَصْفِيقُ !

القِصَّةُ هُنَا ( بَسِيطَةٌ )

؛

( سَتَنْقَلِبُ ) بِكَ ( السَيَّارَةُ )

وَحْدَكَ أوْ سَتَأخُذُ مَعَكَ غَيْرَكَ !

سَيُحْضِرُونَكَ إلى ( مَكَانٍ ) وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَكُونُ مُجَرَّدَ ( أجْزَاءٍ ) أوْ كَامِلاً ( بِلا ) دِمَاءٍ !

لا يُهِمُّ فَلَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

سَيُدْخِلُونَ أنَابِيبَاً فِي جِسْمِكَ !

يُحَاوِلونَ أنْ ( يُبْقُوكَ ) مَعَهُمُ فِي الحَيَاةِ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

( سَيُهَاتِفُونَ ) الأهْلَ أنْ أُحْضُرُوا ,

فَيَتَدَافَعُ الأهْلُ فِي ( البُكَاءِ ) !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشِيءٍ !

قَدْ يَلْمَحُونَ ( مَلامِحَاً ) لَكَ بَاقِيَةً بِينَ الشَاشِ وَ الأوْرَامِ وَ ( الدِمَاءِ ) !

سَيَذْكُرونَ ( آخِرَ اللحَظَاتِ ) مَعَكَ وَ يَصْرُخُونَ !

وَ لَنْ تَشْعُرَ بِشَيءٍ !

قَدْ تَصْحُو بَعْدَهَا ( تَفْتَقِدُ ) شَيْءً مِنْ جِسْمِكَ !

وَ قَدْ لا تَصْحُو لأنَّ دِمَاغَكَ ( يَفْتَقِدُ ) ذَاكَ الشَيءَ !

وَ قَدْ

( يُشَيُّعُكَ ) الأهْلُ ( جُثْمَانَاً ) عَلى ( سَيَّارَةٍ ) !

بِلادُ الدَمِّ !

17/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بِلادُ الدَمِّ !

فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !

عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !

فِي بِلادِ الدَمِ ؛

نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !

وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !

رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ

حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛

لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !

وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !

فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!

بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛

وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ

وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !

فَالحَذرُ الحَذرَ !

بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ