الجيوش تحمي شعوبها في حدود أوطانها. هي معدَّة للدفاع أولاً. و قادتها و جندها لا يجب أن نراهم إلا كمواطنين عاديين بيننا و لحظة أن نشاهدهم أمامنا في البذلة العسكرية لابد أنهم يقومون بواجبهم المقدس الشريف في حمايتنا فنحترمهم واجباً و لزاماً.
و الهجوم أحياناً يكون دفاعاً لكن ليس شرطاً بل حسب الظرف و تقدير القيادة. حروب التاريخ قديمها و حديثها مكشوفة أمامنا و هي خير من يحكي شاهدة عن نفسها. لكن الحرب في حقيقتها ليست نزهة و لا هي لعبة!
و في السودان قيادة تحكم الجيش فتسحقه! و مارد الثأر جمر يشتعل و باروده سيتفجر.
أقرأ باقي الموضوع »
