نعم نحنُ الآن ـ جميعَاً ـ مُرغمِين على أن نخُوضَهَا؛
ضِدَّ كُلِّ ذاك (الفِكر) الأعوَج الضآل
و أمَامَ كُلَّ تلك العُصَب و الجَمَاعَات الفاجرَة البَاغِيَة.
و الحَقُّ أنَّ حُكومَاتنا و الأنظمَة
ـ لأمر مَا في نفسِها أو لقُصَر نظرها أو حَتَّى نفسِها ـ
جَدُّ تأخَّرَت عن التصَدِي لِنوَاة الفِكر (الدَاعِشيِّ) وَ وُجُودِهِ
بكُلِّ ألوَانهِ و مَذاهِبهِ وَ طَوَائِفِهِ؛
حَتَّى أمسينا جَميعَاً
فريسَة تلك الذِئاب المَسعُورَة للدَم و اللحم و العِرض!!!!
أقرأ باقي الموضوع »
المَعرَكة: الفِكرُ أوَّلاً
30/06/2015هِجرَةُ الشيطآن
28/06/2015الهجرَةُ إلى جَهنـَّم
و شبَابٌ وَاعِدٌ غُرِّرَ بهمُ
وَ ـ يا حُزناً عَليهنَّ يا خوفاً ـ بهِنَّ؛
إذ تُشدُّ الرحَالُ إلى جَهنَّم!!
أيُّها الناس،
أيُّها الناس،
.. أيُّها الناس:
احذرُوا
الفِكرَ الضآل
لا دِين لهُ
لا يعرفُ الجنسَ
لا المِلَّة
لا الهَويَّة!
رسالة خاصة؛ (إليهم)
26/06/2015إلى كُلِّ (دَاعِشيّ) الفِكر و العقيدة و المِنهاج و الهَوى؛
سُنِّي كُنت أم شِيعِيِّ أم .. و أم .. و أم ؛
يا كُلَّ (ضآلٍّ) من كُلّ المَذاهِب و الطَوائِف
إليكمُ الرسَالة:
دَعُوا الأطفالَ و النِسَاء لا تقرَبُوهُمُ
فالرُجُولة الحَق أن تسترجلُوا أمَامَ وَ بَين الرجَال؛
فنحنُ هُنا ـ بحمد الله ـ إن كنتُمُ حَقَّا رجَال و لستم.
و اللهُ أكبر
عَلقم
25/06/2015سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛
أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
الكلامُ هُنا طَعمُ الحَنظل.
رَحمَتكَ بنا الله
.. رَمضَانٌ كريمٌ ..
17/06/2015للإرهاب لُغة
15/06/2015ضـَلالُ كُلِّ تِلك التنظيمَات آيَتُهُ أنَّها
بَدَأت جهادَهَا “المَزعُومَ” أوَّلَ ما بدَأتهُ على الإسلام و ضِدَّ الشُعُوب المُسْلِمَة!!
أينَّ الإسلامَ مِن جَمَاعَاتٍ لا تعرفُ غيرَ الإرهَاب و سَفكَ الحَرَام للدَعوَة لُغة؟!!
القَوْمُ تُبَّعٌ
13/06/2015أسهَلُ شيء أن تملُكَ القُدرَة على إمْلاءِ الأوَامِرَ مُطاعَاً؛
لكِن القُدرَة على التنفِيذِ بنفسِكَ ـ أنت ـ هَل أنت حَقَّا تملُكُهَا؟!
إطلاقُ الكلام و إن أوامِرَ أو حتى أمَانِيَّ أمرٌ جدُ سَهل؛
فالعِبرَةُ بالقُدرَة على التنفيذ أيَ الفِعل.
و كثُرَ فينا مَن أقدَارُ اللهِ سَاقتهُمُ من بيننا إلى مَناصِب وَ (أحوَال) مَكنتهُمُ مِن (سُلطَةِ الكلام) وَ إن جُزافَاً بنا؛
لِكِن الحَقّ أنَّ قُطعَان (التُبَّع) هُمُ مَن كثرُوا!!
تُبَّعُ؛ ..فِرَقٌ ضَآلَّةٌ وَ جُيُوشٌ مُضلَّلَة.
عَرَبستان؛ العِرضُ يُهتكُ و يُسفكُ الدَم
09/06/2015و تطهيرٌ عِرقيٌّ يَطالُ أقلِيَّات مُسلِمَّة تُغتصَبُ؛ تُقتـَّلُ و تُشـَّردُ.
التاريخُ يُشكِّلُ نفسَهُ وَ يُكرِّرُ نفسَهُ؛..!
و تنظِيمَاتٌ ضالةٌ عَن نفسِها تزعُمُ أنَّها (الإسلامَ) وَحدَها؛ تفعَلُهَا إذ تُكفِّرُ الجَميعَ ما عَدَاها وَ تنجَرفُ في عَمليَّات تطهير و عُدوَان خاسِئة بَاغِيَّة فاجرَة!
و نرقُبُ الحَالَ فنشهَدُ أنَّ الشُعُوبَ المُسلِمَة المُسَالِمَة هِي وحدَها الضحِيَّة فِي صِرَاعَات تناكُفِ قُوى العِرقيَّة وَ الطائِفِيَّة وَ المذهبيَّة!
وَ الآن إذ نُبصِرُ أكثرَ نكتشِفُ أنَّ (العَرَبَ) ـ خَاصَّة السُنَّة ـ هُمُ مَن حُمِّلُوا أوزارَ تِلكَ العُصَب الجاهِلة؛ وَ نجدُهُمُ يتشرَّدُون لا حَامٍ لهُمُ و لا سِلاحَ في الحَقِّ ـ على عكس الآخرين ـ كان لهُمُ!
فخطئةٌ تلك الأنظمة العربيَّة أنها و في الوقت الذي أوهمَت شُعوبها أن الجيُوش العربيَّة هِي دِرعُ الأمَّة و حَامية شُعُوبها غضَّت الطرف ـ لسَبَب أو لآخر ـ عن تِلك العَصَائِب و العِصَابَات المذهبيَّة وَ القبَليَّة المُتعَصِّبة لنفسِها الخَاضِعَة لها ـ الأنظِمَة ـ وَ الحَاقدَة على غيرها؛ .. إذ كان السِلاحٌ كما الغدرُ يُخزَّنُ عندها!
أقرأ باقي الموضوع »
الوَطنُ أل أنا
06/06/2015لا غرَابَة أن نجدَ بيننا مَن هُوَ مِنَّا و ضِدَّنا!
فمِن غُلب حَال بتنا نسمَعُ و نرَى مَن يُجاهِرُ ـ وَهُوَ مِنَّا ـ
بالدَعوَة عَلينا أو الفِعل بنا؛
أن يا مَرحَبَا
بكُلِّ ما فيه ضَرَرٌ عَليه و على أهلِهِ
و عَلينا!!
و شامِتُون
ـ مِن حِقدٍ أو جَهل أو عَجز أو جُبن أو عُقدِ نقص أو دُونيَّة ـ
مِنَّا بنا!..
أقرأ باقي الموضوع »
عَورَةُ أمَّة
02/06/2015 مَا نشهدُ أنَّ الدَولَة إذِ “الأنظِمَة” فيها تسقُط
تنكشِفُ “العَورةُ” منها -الدُوَل- “فوضىً” من لعنة أعرَاق و قبائل و أجناس و مَذاهب!
و الثورَاتُ في بعض الأمكِنة و الأزمِنة تكشُفُ أن “الشُعُوبَ” فيها مِن جَبَرُوتِ الطُغاةِ كالأنظِمَة!!
عَلَّ الحُمق أن نسمَح بحمل السِلاح لبعضِنا دُون الحقِّ أو البعض ليُستخدَم في لحظةِ الفوضى ضدَّنا! فنظامُ الإخوان الـمُنتخَبُ الشرعِيُّ هناك كيف سَقط؟ و الثورة السلمية للشعُوب تلك كيف أُسْقِطت؟.. إنَّها لحظة الغدر هيَ من حَمَلةِ السِلاح فينا و بيننا.
جَرِّدُوا الدَولة من كل سِلاح لا يحمِلُه جَيشُها حتى و إن ضلَّ الجيشُ يوما فإستخدَمَهُ ضدَّها؛ فأن تقتُلُنا جُيوشنا ثورة الشعب هي لا “فوضى” حَرب العصابَات المسلحة.
و بعد كل تلك الثورات عَورة الأمَّة كُشِفت أنَّها فُتات أمَّة!
..أن يَنضُجَ الشعبُ هيَ الدولة.

