حزن يبكي

05/12/2010

و الحزن فيك يبكي !
من راقب الزمان -زمانه- لا الناس فيه
من الإرهاق مات لا من الهم !!
و تضج بنا ذكرى و نمشي ; .. نعم فيها و منها و عنها نمضي !
ءبالقرب منك الآن شامخة شجرة ؟!
كم من الحياة لها يا أنت تدري و لا .. تدري !!!

وراء الشمس

03/12/2010

من -منا- يوما فكر أن ينظر في الشمس ؟!!
نعم “فيها” هناك لا إليها ; .. من منا من ؟!!
إذا ;
موعد “ما” هناك -لنا- “فيها” وراء الشمس !!

سقط هبل !

26/11/2010

و حائر في أمرنا و عنه يسأل :
أن استفتاء الشؤم لماذا أصلا ؟!!
أن يا قوم السودان -سودانكم- بأي ذنب فصل ؟!!
‏.. و يتطاير الكلام من أهل رأي و سلاح و السلطة و السخافة !
.. فوضى تجثم فوق الوطن تكاد تكتم في الشعب أنفاسه !
.. و لا إجابة ; لا إجابة !!
أن كيف سمح لنفسه من ساوم -عنا- على الوطن ؟!‏‎
و أن من هو ذاك -من بيننا- و أين حقه -دوننا- في طلب فصل الوطن ؟!
و أريد الكلام ; أتمناه إن كان رصاصا و .. لكن !
لكن .. !
من حطم الأصنام ; .. هبل ؟!!

هي الحرب

23/11/2010

و يخافونها الحرب !!
لأن “نعمة السلطة” -ببساطة- أعجبتهم !
الكل منا يسعى حفاظا على ما -من دنياه- اكتسبه ; و الكل يخاف في لحظة من حساب أن يفقد كل شيئ !!
و الشعوب -شعوبنا- خاضعة من ذلة فيها تركع فتسحق ! .. و لا أحد -منا- سينهض بالحق فينتفض !!
و نخافها الحرب و نحن نساق طواعية إليها ;
نحن من سنشعلها و نحن فيها الرماد و الحطب !
نعم .. قادمة هي الحرب ;

احم الثورة

21/11/2010

و حزب الله هنالك !
إن كنت -“احم احم”- أتزعم مثله أو حتى بعضه “عندنا” هناك ;
لكنت -و العلم عند الله- قلبتها و “طربأتها” على شريكي الوهم ; لأشعلتها فيهم “ثورة انقاذ” في الله ساحقة لهم ماحقة .. جديدة !
‏.. أين يا السودان منك الآن “جند الله ; جند الوطن” ؟!
احم احم .. احم

بداية سطر

20/11/2010

و “اللعبة” تكاد تبلغها النهاية ! .. لعبتهم -هم- وحدهم فلا أحد منا ;
لا أحد منا -نحن شهودها و الضحايا- كان معهم !!
و ثورة ستشتعل ;
ألا حق لأحد .. لا حق لأحد -منهم و كذاك منا-
أن يتلاعب بالوطن ، فالوطن ليس لعبة.
‏”‎أول السطر”

عيد و مشغولة !

16/11/2010

أضحى مبارك 🙂
و نحاول لساعات الاتصال بأهلينا و الشبكات “هناك” -ثلاث جربناها من أصل أربع – شاغلة و مشغولة !
و فضائيات لنا تتوالد ; قنوات من فتن و صراع كلام و الصورة !
و بينما مدارات الفضاء حولنا تعج بأقمارهم -هم- التجسسية و الاستراتيجية و الأخطبوطية ;
نجدنا نبيع الكلام و الأحلام .. أشكالا و أوهاما!!
فليس غريب أن نفقد كل شيئ حتى المنطق في لحظة “تطش” فيها -لسبب أو آخر- الاتصالات عنا !! .. فهل منا من فكر أن كيف الحال عندها ; أن ماذا نحن الآن نفعل ؟!‎

و .. “معليش احنا بنتبهدل” !

وطن فداء

14/11/2010

و فينا ;
من سيفدي نفسه !
يدفع بنا
أن الأضحية ليعيش هو
هي “الوطن” !!
‏.. أضحى مبارك

جهنم عندنا !

13/11/2010

عندنا ;
تتوالد بيننا حركات مارقة مسلحة باغية تنسلخ و تتسلخ “مسلمة” -أيا أسفا- فاجرة تافهة !
و حكومات لنا و معارضات لها تتسابق بالتصفيق “هبلا” عليها !!
و لا نهاية لفتنة استسهال الخروج على الدولة و استباحة سفك دماء شعوبها !
فوضى الحرام ;
ستلقي بهم جميعا -و لا أسف- في جهنم.
‏.. إلى جهنم

مطر

12/11/2010

الآن كل شيئ يحترق ! .. عندنا ، عندكم و عندهم !
و الأرض الرماد ;
تتقلب خصبة ،
تشتاق دم الشهيد يا المطر !!