اللعب مع الكبار

02/10/2010

و يتلقى الكبار فينا تهديدات مبطنة أو مباشرة و .. وعيدا !
و يخضعون لها فتركع شعوبهم و أوطانهم أو .. !
و تاريخ أسود من الاغتيالات و الوفيات الغامضة ! .. و ملفات كاللعنة تصيبنا كلما اقتربنا منها !!
و أشباح ظلام ترقب كل شيئ فينا ،
و “سر” ما
يكتمه الكبار عنا و يفضحه فزع ما نلمحه في نظراتهم ! .. و أسطورة !!
نعم هناك “نظرية مؤامرة” و نعم هناك متأمرين علينا منا
.. و منهم !
هي “لعبة كبار” تسحق فيها شعوبنا البسيطة مع زعاماتها الكرتونية المنتفخة الجبانة الرخيصة ! .. و لا عزاء بعد مراسم الدفن !
‏.. دفننا ،‏

خلايا نائمة

30/09/2010

الطابور الخامس قصة قديمة ، و سلاح إن أحكم تأسيسه و صبر عليه و فيه جد فعال !
و هكذا كانت و تكون حكايا “الخلايا النائمة” ! .. فلا غرابة في أمر حروب الجاسوسية و العمالة ; لكن أن يغفل البعض منا -حكومات دولنا- عن حقيقة أمرها -أو هكذا هي تزعم- حتى يتأزم وضع شعوبها و أمن مجتمعاتها ; .. هنا تكمن الغرابة !!
‏ عل بلادنا لا غريب فيها حتى الشيطان ! .. أو علنا هو ؟!

هانت

27/09/2010

بعيد كيف أنت ;
و مدن تضج بك
إذ تحل بها عابرا فلا أحد فقط أنت !
‏.. أيعقل أنك اعتدتها الوحدة أم منها “هي” كلها سليت أم أنت ضجرت ؟!
السر يبقى في ابتسامتك !
بعيد .. كيف أنت ؟!

حمير دولية

23/09/2010

من ذا الذي لا يريد حربا جديدة ؟! .. نحن أم هم أم ال”هم” ؟! .. و أين ; عندنا أم عندكم أم عند”هم” ؟!
حال العرب قاطبة من ال”هم” كم مضحك و مفزع و موجع !!

وحدوه ; ..

نهق الحمير “يا دولية” !

إلا ; .. آلة الزمن !

22/09/2010

و تنهال علينا الأخبار من كل حدب و صوب ! .. محاولا أن تستيقظ من واقع ; مغمض العينين تهز رأسك !
و هدوء -فجأة- تضربه حولك !!
الفكر -فكرك- توقفه عن كل شيئ إلا ! .. و “إلا” هذه تطوف بك أزمنة لك كانت أو تكون أو عسى و عل !!
و مشاهد من حياة و أطياف و ذكرى و مشاعر متفاوتة متقلبة ! .. و ابتسامة ما تحاول في ملامحك أن ترتسم !
فأنت الآن تراقب الزمن ، و دونما أجراس أو عقارب ساعة !! .. و الزمن تحكيه ملامح ما حولك و تضحكه ملامحك أنت !
الأخبار لا تشغلك فهناك “إلا” ;.. و زمان لا يشغله أمر زمانك !
من خالد ليشقى حمل الهم فيها ؟!
و .. إلا !!

كما كت

18/09/2010

اقتربت (كما كت) .. !
و الكلاب -يا أسفا- عن أنيابها كشرت داخل مدننا و القرى ! .. و الحمقاء الحمقاء يخدعهم استعراض الحرس من حولهم !
‏ يا قوم الشعب مكشوف كله ظهرا و صدر ! .. و الغدر قادم إليه لا مفر !!

‏ يا ناس من يسمع ؟
‏: الكلاب في المدينة ،
الكلاب يا مدينة ،
يا ما .. دينة !!

‏ كما .. كت !

‏!

18/09/2010

تعجب !
إذ بدء البعض يستيقظ بيننا أو فينا “ناهقا” ! .. و الناس منه “تطرب” و عليه تشير -“أحمق”- و تضحك !!
و تحزم الحقائب و المكايد إلي “هناك” ! .. كلنا يشد الرحال طائعا أو مكرها إلي الهناك حيث “عرش الشيطانة” يكمن و يحكم !
‏”هناك” في حياء عروس الدخلة نهمس لهم ; و بالأصوات “هنا” لنا نسترجل !!
و حمير تستيقظ مفزوعة من “حميرتها” ; فتنهق !
‏.. حمير منا !
و للمساواة حمير و “أتان” !

الصبر صبرا

15/09/2010

و مازال شيطانهم بعد “الغواية” بهم يتوعد إذ يهدد و يغتر !
و صبر “ما” يكاد أن يفقد صبرا !! .. من ظن أن “الكل” خاب ظنا و حكما و أمرا ؟!
قبل فجر ذاك اليوم “الموعود” هكذا الأمر “تم” ; .. فصبرا صبرا.

صمت عم البلاد كلها إلا صدى أصوات ما تدوي في مكان ما !
و أنفاس تلهث حولنا في كل الأمكنة ! .. و ظلام !!
و الفجر يأتي بأول بيان أن “سلاما سلاما” !

‏ ما كان يحدث ;
أن “كلاب البلد” المسعورة كلها جمعت و حشرت مصفدة مجنزرة دحورا !
و هناك في البعيد عنا و القريب منا “جهنم في الأرض” تشتعل ! .. و رجال “رجال” ;
غبش يدكونها الأرض تتعالى من حناجرهم “الله أكبر” !

‏ و عالم مندهش يلاحق أخبار اندهاشتنا الكبرى ;
و شيطانهم المتبجح “ذاك” أفزعه الفجر في جهنم “تلك” ولى ففر !!

‏.. فهدوء من سلام ما !

البحث جار !

14/09/2010

صوتك ; ..
تريده أن يدوي فيسمع ؟
إذا ; عليك لزاما البحث عن “قوة” !
و القوة يا أخي مذاهب ;
فالمال قوة .. و المنصب و الجاه و العشيرة قوة !
و الأهم سلاح في يدك تحمله قوة !! .. هذا زمان القوة ، تتكلم هي و صوتها وحده ما يسمع !
‏ “كلمة الحق” .. !
بالله عليك لا تضحكني !! أي كلمة تظنها تهبك قوة ؟!
يا أخي حتى الظالم يبصر الحق يعرفه جيدا ; لكنه ملك ساترا عنه و منه .. قوة !
أضجرت
أم نمت
أم لسبب ما تم شرحه “أعلاه” صوتي بح ؟!

العيد تم !

13/09/2010

طاولات “ستقلب” و .. مرآيا !
و جيوش “ما” ; تحت الأرض تسربلت الموت و تصطف !
و الشيطان أفزعه الأمر .. فر !
بركان الثورة أوشك في سبيل الله أن يتفجر !

‏ بركان و .. شيطان و .. موت و .. مرآيا !!
و العيد ; “تم” .. !
و سؤال يبقى : “طاولات الشؤم” ; من أجلسنا حولها أو حتى عليها أو تحتها .. من ؟