يومها كانت
25/01/2024البرتقالة
24/01/2024حروب الوكالة و سوق البلح!
شغل استخبارات!
الدول تنتقم من بعضها البعض بخوض حروبها مباشرة و تحمَّل تكلفة الحرب الغالية أو الأرخص تكلفة أن تخوضها بالوكالة!
و في خضم حرب صهيون على غزة كانت المنطقة كلها مشتعلة قبلها و خلالها لكن مناطق نزاع جديد “نَشُطت” و دول فيها أضيفت ليبقى الأحمق وحده من يظل “يحلف” مُحتفلاً أنه في مأمن من “لسعة” نارها الحرب!
*
يومها كانت
21/01/2024سبحان الله من كتابات كانت يومها و جاء اليوم لها فصدقت!
و رسالة علها تصل قادة جيش السودان -المنكوب بالخونة- أن السودان الشعب و الأرض كان و مازال في أعناقكم و رقابكم أمانة و قد ضيعتموها ليقترب حسابكم في الدنيا قبل الأخرة.
و إلى ود العطا جنرال أم درمان تذكير بأن السودان أكبر من مكانه.
مصارع الظلمة
20/01/2024( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )
و حروب الظلمة في التاريخ دائماً تخدعهم في طولها و بعدها نتائجها!
الظالم من غروره و ظلمه لنفسه يستصغر الحقائق الواضحة كالشمس أمامه! و المنافقين حوله يوافقونه من خوف أو ضعف أو هو الحقد!
اليوم حروب تستعر فينا و بيننا قال عنها من أشعلوها “في البدء” أنها ستكون نصراً لهم و في أيام قليلة إلم تك نزهة من ساعات لجيوشهم قصيرة!
من اليمن و أوكرانيا و السودان فغزة!
و دول قبلهم و دول بعدهم!
و الظالم في غيه و جبروته لأنه يا “فرعون مين فرعنك”!
*
حميدتي مجرم الحرب و بينما تستقبله “دول عداء السودان” مرحبة به رسمياً ناسية متناسية بشاعة جرائمه المستمرة في حق شعب السودان الكريم الأبي من هوان “جيش البرهان” ينسى أنه مطلوب لأول “سوداني حر” يجده أمامه ليقتصَّ ثأر الشعب منه.
دقلو و أهله و آله لا مكان لهم في السودان لا الحياة نفسها هذا أمر محسوم محكوم عليه. كشيطان العرب ولد زايد حاكم امارة ابوظبي الداعم و المتحكم بمليشيات الجنجويد و الذي و بعون الله ستدور عليه الدوائر.
فالظالم له يوم؛
و.. تم.
الطراطير العرب
17/01/2024الكل منا يسير إلى قدره.
و بينما البعض في ملذاتها غافل جاهل؛
هو يساق في ذات الوقت غصباً عنه إلى حتفه.
و تخاذل زعامتنا فلا حكومات – في الأساس- بيننا هو ما يُعجِّل إلى التهلكة بنا!
ضعف القادة فينا و نفاقهم و خيانة البعض القلة بيننا سهل للعالم إسقاطنا!
دولنا تتمزق و تتلاشى و “الدوليّة” -النظريّة- علينا شاهد و تُنظِّر!
ليبقى الغباء وحده ما يجعل بعضنا مُتيقناً من سلامته في دوامة سقوط دويلاتنا و تبعثر شعوبنا.
*
أل (لا) عودة!
12/01/2024مسكين هو السودان و شعبه إذ أمسى منذ فجر الثورة رهينة لقوى و أحزاب في السياسة مراهقة يتلاعب بها مجموعة من زعامات عصابات و مليشيات من قطاع طرق و جهلة و مرتزقة مسلّحة ! و الجيش – أسفاً – إكتشفه الشعب مثلها؛ إلَّم يكُ الأبشع بينها لأنه أخلف قسمه و خانهم!
*
الرجوع إلى قديم الكتابة و الإستشهاد بها لن يفيد أي أحد منا و لا معنى لكسب النقاط و الموت بيننا! فقد وقعت الواقعة.
لكن في الذاكرة عندما ابتعدنا عن “مدن الكلام”
أيام الثورة إلى مدونة أختها “كلام طير” خوفاً على الأولى و حاولنا قدر ما نستطيع المشاركة و المراسلة في كل مواقع الحكومة الانتقالية أن علّ و عسى!
تم نم.
07/01/2024“نهاية حرب السودان”
لكل بداية حتماً نهاية.
و في الحروب لا نهايات سعيدة -أبداً- فانتصار البعض هو هزيمة لغيرهم فوق ما فيها من القتلى و الشهداء و الجرحى و المفقودين و الضحايا.
*
مَدَنيِّي سلطة ما بعد الثورة في السودان و بعد أن ضيَّعُوا الأمانة بمشاركتهم للقتلة من العسكر و مليشياتهم و منذ البداية؛ ثم بعدها بإشعالهم و “تحريشهم” للحرب بينهما -العسكر و مليشياتهم- نراهم يتخبَّطون في كيفيَّة انقاذ ما يمكن انقاذه من وطن و شعب لم يستطيعوا الحفاظ عليه كالرجال!
ليس من الغريب أن يتسابقوا هم و مجرم الحرب دقلو و قبلهم جمعياً كبير القتلة و الخونة في السودان البرهان في سفريات لا معنى لها سوى اثبات وجودهم مُحاولين نفي الجُرم عنهم!
و بينما العالم دوله تدَّعِي أن فيه نظام و قانون دولي يحكمه و تحتكم إليه لكن مصالح الدول هي المقدمة أولاً و أخيراً!
فهل كان شعب السودان يتوقع أن “تقبض” أي دولة يَحل على أرضها أو حتى يُحلِّق فوق سمائها من شهد العالم أجمع على جرائمه في حق السودان و شعبه؟!

