
مدن الكلام في عامها ال ١٦
02/03/2024
رقصة القتلة
01/03/2024 في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!
و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.
دجاجات العرب
25/02/2024
دولنا تفتقد للرجال الحق الزعماء القادة.
هل فينا من رجل؟
لا أعني ذكر الجنس أو كما كتب لك أو عليك في الهوية!
بل أعني في تصرفك و فعلك و قولك و أخلاقك رجل؟
الرجولة ليست شكلاً و مظهراً و أعضاء في الجسد فقط!
الرجولة شيء آخر لا يعرفه و يعرف حقه إلا الرجال فقط.
*
في تاريخ البشرية و منذ الأزل مواقف كانت فخلدت ظهر فيها المعدن الأصيل للرجل الزعيم أو المحارب أو الحكيم أو المرشد القائد. و مروراً بكل العصور و الأمم و الأقوام و الأديان كانت سيرة الرجال و مواقفهم و فعالهم هي من تشهد لهم.
و كل منا في هذه اللحظه بعد الأسطر أعلاه حتماً يتذكر أسماء من التاريخ تعنى الرجولة الحق و تشهد عليها يستشهد بها.
*
دعاء الكروان
23/02/2024
على (أحدنا) أن يوقف استمرار هذه المهزلة!
فهذه حرب الضحية فيها هو الشعب (وحده)!
قادة الجيش و زعامات مليشياتهم و العصابات بينهم و حولهم يتلاعبون بأرواح و دماء و أعراض أهل السودان في تصفية الثأرات و الحسابات و عقد النقص و الحقد و الأطماع بينهم!
الثأر واجب إذ لا (حر) في الجيش اليوم (أحد) بيننا!
الله أكبر
و لتقم فيكم قيامة

