تهجير غزة ما بين عرب النكبة و عرب النكسة!

04/11/2023

معاودة استكمال احتلال فلسطين الأرض المُحتلَّة!

التوقيت عند الصهاينة دائما له معنى. و عندما يحتشد  الغرب معهم خاصة الإنجليز و الأمريكان و بالآلة الحربية فهناك أمر خطط له سيحدث. المرآة هنا مباشرة لابد أن تظهر لك حال الأمة العربية تحديداً قبل عالمها الإسلامي.

لتنكشف أن في الأمر “عِلَّة” قبل إنَّ!

أقرأ باقي الموضوع »

هاك من السودان؛ سننتقم.

02/11/2023

الجيوش تحمي شعوبها في حدود أوطانها. هي معدَّة للدفاع أولاً. و قادتها و جندها لا يجب أن نراهم إلا كمواطنين عاديين بيننا و لحظة أن نشاهدهم أمامنا في البذلة العسكرية لابد أنهم يقومون بواجبهم المقدس الشريف في حمايتنا فنحترمهم واجباً و لزاماً.

و الهجوم أحياناً يكون دفاعاً لكن ليس شرطاً بل حسب الظرف و تقدير القيادة. حروب التاريخ قديمها و حديثها مكشوفة أمامنا و هي خير من يحكي شاهدة عن نفسها. لكن الحرب في حقيقتها ليست نزهة و لا هي لعبة!

و في السودان قيادة تحكم الجيش فتسحقه! و مارد الثأر جمر يشتعل و باروده سيتفجر.

أقرأ باقي الموضوع »

عنقريب السودان في .. جدة

01/11/2023

في التاريخ كانت تتشكل و تُعاد فتتقسَّم للتشكل ممالك؛ إمارات و دول. الغلبة كانت دائما لمن يُخضع غيره له فينتصر. لكن كانت تظل و بعد كل حرب و إجهاض فولادة لدولة قابعة جمرة نيران الثأر و الإنتقام. و إن ظهر الهدوء في الحكم و الثقة و بسط السيطرة و العزيمة.

اليوم أيضا الشواهد على أعلاه قائمة و ما قصة إقليم “ناغورنو كاراباخ” أو “قره باغ” و الحرب بين أرمينيا و أذربيجان إلا مثال. و العالم فيه من “الجمر” ما فيه.

و تبقى “فلسطين” هي الأساس.

إلى السودان الذي يقُود الحياة فيه – أسفاً – مجموعات من العصابات و الحركات و القوى و الخونة! و يُقاد – إجباراً – في طريق تقسيمه من جديد و شطره و فصله!

أقرأ باقي الموضوع »

الخروف العربي

28/10/2023

خرفان العرب.

العرب تبذل جهودها المكثفة للإفراج عن “أسرى إسرائيل”لدى حركات المقاومة. جميل؛ كما حالهم العرب و الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع للتصويت على قرارهم العربي لوقف “إطلاق النار” في غزة!الجمال كله يتمثل فينا العرب و الشياكة و الأناقة.نتحارب فيما بيننا شياطين مجنونة بمختلف الأسلحة في العراق و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا و نسحق أهلنا و نغتصب حياة شعوبنا ثم نأتي كالحملان الوديعة المكسورة الجناح الرقيقة المسالمة الضعيفة نُطالب العالم المنافق أن يذود عن حمى المغتصبة فينا فلسطين!

ماذا كان سيحدث لو نقل العرب كل الحروب التي تستعر و تشتعل بينهم إلى هناك و ضد من هناك؟

لو كان الضرب و القتل الذي نحدثه بيننا نفعله لهم هناك؟

هل كان ستقوم القيامة!

السودان يسقط

23/10/2023

السودان يسقط

و مهزلة الجيش مستمرة ؛
و في كمد مازالت تتصاعد منا أرواح الأبرياء و تنتهلك الأعراض و  الحرمات لآن السودان تنهشه الضباع بإذن و حماية الخونة.
و ما ابتسامات البرهان و كباشيه بعد غيابهم في قبوهم إلا الدليل على “نفسانية” المجرمين من القادة فينا إن كانوا عسكرً أو حتى نشطاء أحزاب و حركات و  ساسة!
مليشيات تنتشر كالسرطان بينما يُصرِّح الجيش بأنه يضربها و الجيش نفسه يتحامى داخل قياداته و قواعده و حامياته و سكناته يدافع عن نفسه تاركا الشعب يواجه مصيره أمام قطاع الطرق منتهكي الأعراض و الدماء وحده!
أي خيانة و قيادات باقي قطاعات الجيش الولائية تعيش و كأنها في دول آخرى!! علها تنتظر أيضاً السرطان أن يضربها!!

العرب في البدلة!

20/10/2023

العرب في “بدلها” تنتفض.
فمحاولة “تهجير” شعب فلسطين و أهل غزة إلى داخل حدود دولهم “مرفوضة”! و تعليق “ديباجة” لابد من أن يضيفونها “لزاماً” بأنهم يدينون قتل و قصف الأطفال و النساء و الشيوخ و العزل!!
فكل الذي نخافه هو محاولة المُحتل أن يفرض على الأرض واقع “إحتلال” جديد ينتهي بنزوح و تهجير شعب الأقصى إلى داخل دولنا نحن!!!!
العرب -نحن- نملك القوة و ما نشاهده فينا – العراق و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا – من كميات السلاح و حجم القذائف و الجيوش و المليشيات التى نتحارب بها هو الدليل على شدة البأس بيننا؛ ليبقى هو ذاته الإثبات على هواننا و تقزُّمنا و تشرذُّمنا!

الله أكبر و النصر لأهلنا في فلسطين و في بلاد العرب كلها

غزة

14/10/2023

لا غرابه أن ينتفض العالم مع صهيون! بل لا عجب أن ينتصب قادة أنظمة العرب وقوفاً معهم!فالمجرم العدو المعتدي المغتصب في فلسطين سيبقى دائما هو شماعة “سلاح المقاومة”! فالواجب على شعب تلك البلاد أن يتقبلوا الحياة دونما أرض و لا الكرامة! تلك شرعة الدولية في القضيّة “الحالة- عندهم-” الفلسطينية! و ينفتح الإعلام الغربي في تواشيح إخراج “مآساة” الإعتداء على الشعب المُغتصَب الصيهوني المتسامح العادل الآمن الوديع المسالم! فينتفخ إعلام حكوماتنا -من تبقى منها- في توجيه اللوم و الإتهام لكل محاولة تنتفض فيها المقاومة أو تنتقم من عدوها و جبروته!

لتظل فلسطين رغم كل مآسينا و تمزقنا و الحروب المُستعرة فينا و بيننا هي القضيّة.من أشعل الحرب؟ الكل يعلم.